«لا حرب جنوبا».. عون على وشك قبول استقالة حكومة ميقاتي: لا يُمكنها أن تحكمَ!

ميشال عون

بعد 12 سنة على مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بين لبنان واسرائيل، تم اليوم توقيع اتفاقية الترسيم بين البلدين، وقد أعلن رئيس الجمهورية ميشال عون عبر أن لبنان أخذ حقه كاملاً في ترسيم الحدود البحرية ونحن نشعر اليوم اننا اعطينا اللبنانيين املاً جديداً لأن هذا الترسيم سيسمح للبنان استخراج النفط والغاز.

وأضاف عبر “أل بي سي”: الساحة الجنوبية أصبحت مستقرة ولن تكون مصدر عنف وقد وقعنا اتفاق ترسيم الحدود لمنع الحرب.

وتابع: لا توجد أي ورقة أو إمضاء أو أي شيء آخر في عملية توقيع اتفاق الترسيم يؤدي الى اتفاق سلام مع إسرائيل، فالسلام يتطلب استقراراً نتيجةً للمصلحة وليس نتيجة توافق مع إسرائيل.

وقال: الأموال التي ستصدر من الشركات ستعود للصندوق السيادي لعائدات النفط والغاز ولا يوجد من يمد يده على أمواله التي لا يمكن أن تضيع ولا يمكن لأحد الوصول إليها.

وعن موقف الجانب السوري من الترسيم أردف: الجانب السوري لديه ملء الإرادة للتفاوض حول ترسيم الحدود،والرئيس بشار الأسد قابَل هذا الموضوع بالموافقة، أمّا تفاصيل الموضوع فلا يملكها الرئيس الأسد ولا انا اعلم بتفاصيل ماذا يوجد في سوريا في خصوص هذا الموضوع.

وحول ملف النازحين قال عون: لبنان طالب بالعودة الطوعية للنازحين السوريين وهي متاحة وسوريا لم تضع أي شرط لعودتهم والمجتمع الدولي لا يريد للنازحين أن يذهبوا اليهم ويحاربون عودتهم الى سوريا ويتحدثون بدمج النازحين بالشعب اللبناني. 

وأعلن الرئيس عون “لا إرادة حالية بتشكيل الحكومة، وقلت لميقاتي في آخر زيارة له إلى بعبدا “فينا نشكل حكومة من هلأ للّيل” لكنه ذهب ولم يعُد “بكون راح يعمل كزدورة باليخت قبل ما يرجع”. وتابع: الحكومة الحالية لا تتمتّع بالثقة ولا يُمكنها أن تحكم أنا على وشك توقيع مرسوم قبول إستقالتها “ورح أعطيهم فرصة” حتى نهاية الولاية لتشكيل حكومة وفق معايير موحّدة ويكفي الحديث عبر الهاتف “وإذا باسيل مش مقتنع أنا بقنعو”.

وأضاف: خسرت من ولايتي حوالي ثلاث سنوات بسبب حكومات تصريف أعمال وهذا أمر مرفوض، وهناك خطأ كبير في عدم تحديد الفترة المسموح بها لرئيس الحكومة المكلف وبتأليف الحكومة.

وعن دعوة الرئيس نبيه بري الى حوار قال عون: يحق لبرّي أن “يتشاور” مع الكتل النيابية وليس أن “يدعو للحوار” وحتى إن انتهت ولايتي الرئاسية فلا يحق له أن يحلّ مكان رئيس الجمهورية، و”بالحوار كلن بيطلعو زعلانين من بعضن” والتشاور أفضل.

وأضاف عون أن النائب جبران باسيل وضع المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الجمهورية المقبل وعرضها على الكتل النيابية ونسأل: هل نحن امتنعنا عن انتخاب رئيس؟ “الوطني الحرّ” يحضر كل الجلسات ولا اتدخل الا بالنصيحة.

السابق
الدولار «الأسود» يتأرجح.. كيف اقفلت السوق السوداء؟
التالي
في كفركلا.. وفاة إبنة الـ 3 سنوات بطريقة مأساوية!