وزير العدل يخوض «آخر حروب العهد» ويُخرج «أرنب» جمع مجلس القضاء لـ «الضرورة»!

هنري خوري
آخر حروبه يخوض العهد عبر وزير العدل هنري الخوري الذي "يعيش" سباقا مع الوقت قبل الحادي والثلاثين من الجاري، ليكون قد أنجز "المهمة" الموكلة اليه، وهي تعيين محقق عدلي رديف في ملف تفجير المرفأ، بعدما إصطدم بالرفض القاطع لرئيس مجلس القضاء سهيل عبود تعيين القاضية سمرندا نصار "العونية".



إستعجال الخوري وإلحاحه في البت بهذا التعيين قبل انتهاء العهد، يأتي، بحسب مصادر “مواكبة” لـ”جنوبية”، “بعدما لمس إصرارا من عبود على عدم القبول به، والذي كان سببا في إنفراط المجلس، وهو ما يستدل من عدم دعوة عبود المجلس هذا الاسبوع الى الانعقاد على غرار الاسابيع الماضية، ما طيّر الجلسات الى اجل غير مسمى”.

على جدول اعمال “جلسة الوزير” بندين فقط، تعيين محقق عدلي رديف، ومرسوم التعيينات الجزلئية لرؤساء محاكم التمييز، اللذين فجّرا الخلاف بين المجلس والوزير


وأضافت”: وهذا دفع الخوري الى ان يُخرج من أكمامه أرنبا، بدعوة المجلس الى جلسة حددها يوم الثلاثاء في 11 الجاري “للضرورة”، وفق ما جاء في كتاب الدعوة للمجلس وسندا للمادة 6 من قانون القضاء العدلي التي تجيز لوزير العدل دعوة المجلس الى الانعقاد”.
وأشارت الى ان “هذا ما سبقته اليه وزيرة العدل السابقة ماري كلود نجم ، ومن “الفريق السياسي” نفسه، عندما دعت في نيسان العام 2021 مجلس القضاء الى اجتماع طارىء، بعد”العراضة” التي قامت بها القاضية غادة عون “من نفس الفريق”، بإقتحامها مكتب شركة مكتف، متمردة بذلك على قرار القاضي غسان عويدات، بكف يدها عن الملفات المالية الهامة، وقيام المجلس حينها بالطلب من التفتيش مساءلتها”.
وكشفت الى انه “على جدول اعمال “جلسة الوزير” بندين فقط، تعيين محقق عدلي رديف، ومرسوم التعيينات الجزلئية لرؤساء محاكم التمييز، اللذين فجّرا الخلاف بين المجلس والوزير”.

الضرورة تجلّت في الايام الاخيرة للعهد الذي “حجز” التشكيلات القضائية وكان ينادي علنا بضرورة استقلالية القضاء فيما تدخلات وزرائه العدليين كانت سافرة في القضاء


وأردفت”: لكن هذا الخلاف تدرّج ليصل الى دفع الوزير مدفوعا، الى دعوة المجلس الى اجتماع للضرورة، هذه الضرورة التي تجلّت في الايام الاخيرة للعهد الذي “حجز” التشكيلات القضائية، وكان ينادي علنا بضرورة استقلالية القضاء، فيما تدخلات وزرائه العدليين منذ سليم جريصاتي، الذي كانت له اليد الطولى في التشكيلات القضائية عام 2017 ، كانت سافرة في القضاء”.

إقرأ أيضاً : خاص «جنوبية»: بدري ضاهر يبقى موقوفا بإنفجار المرفأ.. بعد تركه في «ملف الكبتاغون»

السابق
الترسيم في «نقطة حاسمة»!
التالي
«نحن في حال طوارئ».. وزير الإقتصاد يتحدث عن «بدعة»!