روائية الفرنسية آني إرنو..«مفاجاة» نوبل للآداب 2022

آني إرنو

خارج كل التوقعات وما ليس متوقعاً، جائزة نوبل للآداب ٢٠٢٢ تحلّ في فرنسا، كلمعة نور في أرض مضاءة ببيارق الأدب والكتابة الهادئة جداً.

وأعلنت “الأكاديمية السويدية” في ستوكهولم، اليوم الخميس، فوز الروائية الفرنسية آني إرنو (1940) بـ”جائزة نوبل للأدب”. وبهذا الفوز يكون قد نال الجائزة ستّة عشرة كاتباً فرنسياً حتى اليوم.

وجاء في بيان الأكاديمية أن الدافع وراء منحها الجائزة هو “الشجاعة والدقّة في المعالجة اللتين تكشف من خلالهما الجذور والاغتراب والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

وتركزت وتمحورت روايات إرنو حدّ بعيد، حول “تجاربها الخاصّة والحميمة، حيث لا تغادر أعمالُها مواضيعَ مثل الأزمات العائلة، والإحساس بالعار تجاه الطبقة التي تنتمي إليها، إضافة إلى كتابتها عن علاقاتها العاطفية دون استعارات أو تورية، وهو ما تسبّب بإثارة العديد من النقاشات الحادّة عند صدور عدد من أعمالها”.

تمحورت روايات إرنو حدّ بعيد، حول “تجاربها الخاصّة والحميمة حيث لا تغادر أعمالُها مواضيعَ مثل الأزمات العائلةوالإحساس بالعار تجاه الطبقة التي تنتمي إليها

عملها الروائي الأخير، “الشابّ”، الذي صدر قبل أسابيع، ينتمي إلى هذه الأجواء، حيث تحكي الرواية علاقة إرنو العاطفية مع شباب يصغرها بثلاثين عاماً. وقد تلقّت الرواية، منذ صدورها، عدداً كبيراً من المراجعات النقدية التي اعتبرت أنها ربما أهم عمل صدر خلال الموسم الأدبي الجديد هذا الخريف”.

وكتابها الأول، “الخزائن الفارغة” (1974)، كما أصدرت آني إرنو نحو عشرين كتاباً، بين رواية وقصة وسرد سيَري، من بينها “الساحة” (1983) التي فازت بجائزة “رونودو”، و”عاطفة بسيطة” (1993) و”السنوات” (2008)، الحاصلة على جائزتي “مارغريت دورا” و”فرنسوا مورياك” عامَ صدورها، و”الفتاة الأُخرى” (2011)، و”ذاكرة فتاة” (2016).

نشأتها

ونشأت الكاتبة كان في بلدة إيفتو بمنطقة نورماندي في أسرة تنتمي إلى الطبقة العاملة، ودرست في جامعتي “روان” و”بوردو” وحازت على درجة الدكتوراه في الأدب الحديث عام 1971، وعملت أستاذة في عدد من الكليات الجامعية قبل أن تصدر عملها الأول الذي يقترب من السيرة الذاتية التي تقاطعت أيضاً مع أعمال لاحقة لها.

إقرأ ايضاً: خاص «جنوبية»: بدري ضاهر يبقى موقوفا بإنفجار المرفأ.. بعد تركه في «ملف الكبتاغون»

الجائزة التي تمّ تقديمها لأول مرة عام 1901،ويُنتظر أن تتسلمها الفائزة، إلى جانب خمسة فائزين آخرين بجوائز نوبل المختلفة لهذا العام، ميدالية وشهادة وجائزةً نقدية تبلغ قيمتها تسعة ملايين كرونة، في حفلٍ يُقام في ستوكهولم في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، في ذكرى رحيل ألفرد نوبل عام 1986.

السابق
العلاقات الأميركية – الإماراتية: صحوة واشنطن
التالي
الترسيم في «نقطة حاسمة»!