بالفيديو: مارديني لـ «جنوبية»: الدولار الجديد يُضاعف الأسعار 10 مرات!

باتريك مارديني
فيما كانت الأنظار تتّجه نحو ما ستؤول اليه نتائج المفاوضات في ملف الترسيم البحري والاستحقاقين الرئاسي والحكومي المزمعين، لمعرفة المنحى الذي سيكون عليه سعر صرف الدولار في السوق السوداء بحكم الإرتباط الوثيق، برز تطور جديد تمثّل بإعلان وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل تغيير سعر الصرف الرسمي لليرة، تترجم ارباكاً جديداً يُختصر بسؤال:"ماذا يعني رفع سعر الصرف من 1500 الى 15 ألفاً؟".

أثار الإعلان جملة من التساؤلات والمخاوف في شأن النتائج المحتملة لهذا التغيير وتداعياته، وسط تساؤلات عن تطبيقه في المدى القريب، وبحسب ما أوضحه الخبير الإقتصادي الدكتور باتريك مارديني لـ «جنوبية» فإن “القرار سيكون له تأثيراً على مختلف المستويات، ومنها الموازنة إذ يطال نفقات الحكومة وايراداتها”.

الرسوم الداخلية التي تُدفع بالليرة لن تطالها التداعيات


وقال:” في موضوع ايرادات الحكومة، ومع تعديل الدولار الجمركي، فالسلعة التي كانت تُستورد من الخارج بسعر 100 دولار ويُدفع عليها في الجمارك 10 دولارات (15 ألف ليرة على سعر الـ 15000) بات سيدفعها الآن 150 ألف ليرة لأن السعر تغيّر، وهذا ينعكس على تلك الايرادات من حيث الجمارك”.
أضاف:” أما الرسوم الأخرى الداخلية والتي تُدفع بالليرة، فلن تطالها التداعيات لأنها ليست بالدولار“، لافتاً الى أن “الموازنة زادت الرسوم الداخلية بشكل منفصل لا علاقة له بالتعديل بسعر الدولار الذي يؤثر من ناحية الإيرادات، بشكل خاص على موضوع الجمارك”.
وفي موضوع النفقات، شدّد مارديني على أن “الحكومة لديها الكثير من النفقات بالدولار، كسلفة الخزينة التي تعطيها لكهرباء لبنان التي تحوّلها الى دولار لشراء المحروقات، وكانت تأخذ من المصرف المركزي دولاراته على سعر الـ 1500، وهذا ما شكّل جزءاً كبيراً من الفجوة والأزمة التي شهدها لبنان”.
وقال:” اليوم إذا أصبح الدولار بـ 15 ألف، فإن كهرباء لبنان ستشتري الفيول مجبرة على السعر الجديد، فيما المركزي سيستمر في خسارة أمواله لتمويل أي سلفة مطلوبة”.


وقال:” في موضوع ايرادات الحكومة، ومع تعديل الدولار الجمركي، فالسلعة التي كانت تُستورد من الخارج بسعر 100 دولار ويُدفع عليها في الجمارك 10 دولارات (15 ألف ليرة على سعر الـ 15000) بات سيدفعها الآن 150 ألف ليرة لأن السعر تغيّر، وهذا ينعكس على تلك الايرادات من حيث الجمارك”.
أضاف:” أما الرسوم الأخرى الداخلية والتي تُدفع بالليرة، فلن تطالها التداعيات لأنها ليست بالدولار”، لافتاً الى أن “الموازنة زادت الرسوم الداخلية بشكل منفصل لا علاقة له بالتعديل بسعر الدولار الذي يؤثر من ناحية الإيرادات، بشكل خاص على موضوع الجمارك”.
وفي موضوع النفقات، شدّد مارديني على أن “الحكومة لديها الكثير من النفقات بالدولار، كسلفة الخزينة التي تعطيها لكهرباء لبنان التي تحوّلها الى دولار لشراء المحروقات، وكانت تأخذ من المصرف المركزي دولاراته على سعر الـ 1500، وهذا ما شكّل جزءاً كبيراً من الفجوة والأزمة التي شهدها لبنان”.
وقال:” اليوم إذا أصبح الدولار بـ 15 ألف، فإن كهرباء لبنان ستشتري الفيول مجبرة على السعر الجديد، فيما المركزي سيستمر في خسارة أمواله لتمويل أي سلفة مطلوبة”.

سيصبح هناك زيادة بنفقات الحكومة مع تعديل سعر الصرف الرسمي


وأوضح “أن هناك الكثير من نفقات الحكومة بالدولار، منها لها علاقة بوزارة الخارجية والاشتراكات الدولية وصيناة القطع العسكرية، وبالتالي بات على الخزينة تأمين مقابل كل دولار تصرفه او تطلبه من مصرف لبنان 15 ألف ليرة وليس 1500 ليرة، وبالتالي سيصبح هناك زيادة بنفقات الحكومة مع تعديل سعر الصرف الرسمي”.
لا تقتصر التداعيات وفق مارديني على ذلك، بل ستطال أيضاً الشق المصرفي، وقال:”هناك تعاميم كثيرة صدرت في السابق، ومع تعديل سعر الصرف الرسمي، يبقى السؤال هل سيتم سحب الدولارات على السعر الجديد والانتهاء من التعددية بأسعار الصرف ويتم اعتماد سعر موحد للسحوبات؟”.

الأهم في حال اعتماد السعر الجديد هو معرفة سقف السحوبات


أضاف:” هل سيتم تطبيق التسعير الجديد على القروض؟، وهل المستدين بالدولار الذي يجبره المصرف على الدفع بالدولار سيُسمح له بالدفع على السعر الجديد؟”، لافتاً الى أنه “على مصرف لبنان توضيح ذلك وليس وزارة المالية”.
واعتبر مارديني أن “الأهم في حال اعتماد السعر الجديد، هو معرفة سقف السحوبات وما اذا كان سينخفض ام سيرتفع، لأن ذلك يؤثر على التضخم في البلد وعلى زيادة حجم الكتلة النقدية وانهيار سعر صرف الليرة، ومن المهم وجود توضيح من قبل المركزي حول تلك الأمور”.

إقرأ أيضاً : بيان لـ «المالية» بشأن سعر الصرف الرسمي!

السابق
المخرجة اللبنانية دانيا بدير تحصد بـ «ورشة» الجائزة الأولى في طوكيو
التالي
دون رقيب أو حسيب.. «التوك توك» يغزو لبنان