عبود يرأس للمرة الاولى جلسة للمجلس العدلي بـ«قتل الزيادين»..وبعد طول إنتظار تعذّر سوق الموقوف بسبب تعطّل الآلية!

القضاء المحكمة الجعفرية

في أول جلسة له منذ تعيينه رئيسا لمجلس القضاء الاعلى في ايلول العام 2019 ، ترأس القاضي سهيل عبود اليوم جلسة للمجلس العدلي الذي عاود اعماله بعد توقف قسري استمر لاكثر من سنتين بسبب جائحة كورونا، حيث تابع النظر في جريمة قتل”الزيادين” ، زياد الغندور وزياد قبلان، بعد 15 عاما على وقوع الجريمة في نيسان العام 2007، ليستكمل محاكمة علي شمص، احد الاشقاء الخمسة الذين سبق للمجلس ان اصدر في العام 2015 حكما غيابيا بحقهم قضى بالاعدام، وذلك اثر توقيف المتهم في العام 2017 .

اجواء الاحتقان والتشنج السياسي والمذهبي في البلاد آنذاك قد مهّدت لهذه الجريمة حيث اقدم الاشقاء الخمسة على خطف “الزيادين” من محلة المصيطبة بدافع الثأر لمقتل شقيقهم عدنان

وفي الجلسة التي عقدها المجلس اليوم برئاسة عبود وعضوية المستشارين القضاة عفيف الحكيم وجان مارك عويس وجمال الحجار ومايا ماجد، وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي عماد قبلان، لم يجر سوق الموقوف شمص بسبب تعذر تأمين آلية عسكرية لذلك، بعد إنتظار طويل له ولاهله إمتد لأكثر من سنتين، فتقرر رفع الجلسة الى 14 تشرين الاول المقبل. كما لم يتم ابلاغ احد الشهود الذي لم يحضر بدوره فتقرر تكرار دعوته الى الجلسة المقبلة.

إقرأ ايضاً: خاص «جنوبية»: بعلبك الهرمل «قبلة» المتباكين على «حزب الله» والمحرضين على الجيش!

آخر جلسة عقدها المجلس بهذه الجريمة، كانت في حزيران العام 2020 ، بعدما استجوب المتهم علي شمص بحضور وكيله المحامي بلال الحسيني، حيث نفى مشاركته في الجريمة، ليستمع بعد ذلك افادات عدد من الشهود ، ومن بينهم من أصدر المجلس حكما بحقهم في الجريمة في العام 2015 حيث تراوحت العقوبات بين العشر سنوات والسنتين، فيما أبطل التعقبات عن سبعة أظناء.

وكانت اجواء الاحتقان والتشنج السياسي والمذهبي في البلاد آنذاك قد مهّدت لهذه الجريمة ، حيث اقدم الاشقاء الخمسة على خطف “الزيادين” من محلة المصيطبة بدافع الثأر لمقتل شقيقهم عدنان. وقد عثر على جثة المغدورين في احراج بلدة جدرا في الشوف في 27 نيسان من العام نفسه.

السابق
خاص «جنوبية»: بعلبك الهرمل «قبلة» المتباكين على «حزب الله» والمحرضين على الجيش!
التالي
الترسيم في الواجهة..اقتراح أميركي جديد لتحييد الخط الساحلي من أجل التحايل على النزاع!