نصرالله يستبعد حليفيه عن السباق الرئاسي..وانتهاء المرحلة الاولى من جولة التغييريين

سليمان فرنجية جبران باسيل
فيما بات التشكيل الحكومي وفق اكثر من مصدر لـ"جنوبية" مسألة وقت فقط مع "مباركة" امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله للتشكيلة القديمة – الجديدة والتي لحظت تغيير عصام شرف الدين فقط، التقى نصرالله النائب السابق طلال ارسلان وفي "لفتة استلحاقية" بعد الخسارة الانتخابية.

وكان لافتاً وفق مصادر متابعة لـ”جنوبية” حضور الوزير السابق صالح الغريب وهو الاسم الذي سيشغل وزارة المهجرين خلفاً لشرف الدين، علماً ان تسمية الغريب للوزارة جاء بتقاطع بين الرئيس ميشال عون وعدم ممانعة النائب السابق وليد جنبلاط والتسمية لإرسلان. وتقول المصادر  ان لقاء نصرالله بإرسلان والغريب للتأكيد على “شراكة” نصرالله في التسوية الحكومية الجديدة.

لقاء نصرالله بإرسلان والغريب للتأكيد على “شراكة” نصرالله في التسوية الحكومية الجديدة

في المقابل وفي إطلالة صباحية وفي ختام مسيرة عاشورائية بذكرى اربعين الامام الحسين، اعلن نصرالله مواصفات مرشحه الرئاسي، والذي حصره بالتفاهم وعدم الاستفزاز او التحدي او الاعتماد على الفيتوات. ووفق المصادر نفسها فإن نصرالله يقر بأن مهمته مستحيلة هذه المرة لإيصال مرشح طرف من فريقه، وبالتالي قطع الطريق “عملياً” امام سليمان فرنجية وجبران باسيل واصلاً المهمة معقدة داخل فريق نصرالله وخصوصاً مع رفض كل من فرنجية مبايعة باسيل او العكس!

انتهاء جولة التغييريين

وامس انهى النواب التغييرييون المرحلة الاولى من جولتهم والتي شملت كل الكتل النيابية والنواب المستقلين، فكان الختام بزيارة معراب ولقاء رئيس حزب القوات سمير جعجع.

إقرأ أيضاً: لبنان في عين «الخشونة المصرفية» وخشية من «خميس قاسٍ»!

ويكشف نائب تغييري لـ”جنوبية” ان الاثنين (غداً) سيكون هناك لقاء تقييمي بين النواب التغييريين لجولتهم في مرحلتها الاولى، وسيكون هناك جولة ثانية للحديث عن اسم المرشح، بعدما كانت الجولة الاولى للدخول في مواصفات المرشح وضرورة التوافق على اسم حيادي.

إصابة نجل نوح زعيتر

وفي ملف ابي سلة وكبار تجار المخدرات ولا سيما نوح زعيتر، تابع الجيش ملاحقته لهم حيث كمنت قوة من ​الجيش عند مدخل تل الأبيض الجمالية في بعلبك، للمطلوبَيْن محمد ​نوح زعيتر​ وع. ز.

سيكون هناك لقاء تقييمي بين النواب التغييريين لجولتهم في مرحلتها الاولى وسيكون هناك جولة ثانية للحديث عن اسم المرشح

وتبادلت القوة النار مع المطلوبين ما أدّى إلى إصابة نجل المطلوب نوح زعيتر في كتفه، قبل أن يتمكّن من الفرار مع المطلوب الثّاني.

السابق
أصوات انفجارات تهزّ الهرمل.. ماذا يحصل؟
التالي
لبنان في عين «الخشونة المصرفية» وخشية من «خميس قاسٍ»!