حزب الله «يسطو» على التاريخ بعد احتكاره «المقاومة»..هل تنفجر الساحة الشيعية في وجهه؟

جمهور حزب الله

ليس قليلاً ما تشهده الساحة الشيعية منذ 3 سنوات، وتحديداً مع نشوب ثورة 17 تشرين الاول 2019 وخضوع الجمهور الشيعي للامتحان الكبير، وهو التحرر من قبضة “الثنائي” والذي لم يسمح للغضب الشيعي الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي ان ينفجر واستمر في كبته وخنقه داخل مربع الترهيب والترغيب.

ومع تازم الوضع المعيشي والاقتصادي وظهور طبقة “النيو ريش” داخل البيئة الشيعية والمتمثلة ببيئة “حزب الله” ومن حملة “الدولار الايراني النظيف”، بدأ الفرز بشكل واضح داخل الشيعة في الجنوب تحديداً  وهي المنطقة التي تمتلك امكانات اغترابية هائلة وضع ايضاً حزب الله يده عليها وعلى ثرواته وصادر اموالها تحت ضغط ما جرى في البنوك من احتجاز للودائع ومن ثم ملاحقة السي اي ايه لكل المغتربين الشيعة في مختلف انحاء العالم ولا سيما افريقيا.

فجر جمهور “امل” غضبه في اكثر من مرة في وجه جمهور “حزب الله” عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصولاً الى ترجمة الاحتقان بإشكالات مسلحة وقتلى وجرحى وتضارب في قرى جنوبية

التباينات المالية والاقتصادية ومستوى العيش داخل البيئة الشيعية، انعكس خلافات وتباينات اجتماعيات بين جماهير “امل” و”حزب الله” وهو ما فتح بدوره كل “الدفاتر القديمة” بين الطرفين.

وفجر جمهور “امل” غضبه في اكثر من مرة في وجه جمهور “حزب الله” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصولاً الى ترجمة الاحتقان بإشكالات مسلحة وتضارب في قرى جنوبية عدة وسقوط قتلى، كما جرى في اللوبية وسقوط جرحى كما جرى في صور اكثر من مرة.

“امل” لن تسمح لـ”حزب الله” بابتلاعها وتصفيتها وما يجري اليوم من “حرب الكترونية” هو مقدمة لمواجهة شيعية شاملة مع “حزب الله” لوقف “السطو على المقاومة وتاريخها وتضحيات امل”

ولعل اخطر ما يجري اليوم ووفق مصادر شيعية جنوبية، دخول مخططات “حزب الله” بتصفية حركة امل معنوياً وسياسياً بعد تصفيتها عسكرياً مع دخول اتفاق الطائف موضع التنفيذ، واحتكار الحزب السلاح و”المقاومة” وتجريد كل الاحزاب من السلاح الثقيل، وبما فيهم حركة امل والشيوعي والقومي والبعث والجماعة الاسلامية وقوات الفجر والتنظيمات الفلسطينية والاحزاب اليسارية والناصرية.

ما يقوم به “حزب الله” اخيراً من السطو على تاريخ ومعالم “تاريخ امل المقاوم” مقدمة لتصفية كاملة لكل وجود شيعي غير “حزب الله” وفي لحظة مصيرية “تشيخ” فيها “حركة امل”

وما يقوم به “حزب الله” اخيراً من السطو على تاريخ ومعالم “تاريخ امل المقاوم”، ترى فيه المصادر لـ”جنوبية” مقدمة لتصفية كاملة لكل وجود شيعي غير “حزب الله” وفي لحظة مصيرية “تشيخ” فيها “حركة امل” وتشعر بالقلق على المصير مع تقدم الرئيس نبيه بري في العمر وعدم وجود خليفة له على رأس حركة امل.

إقرأ ايضاً: عبوتان وهميتان في سليم سلام بعد توفر معلومات عن «نوايا تخريبية»..رسائل سياسية ام توتير امني؟

وفي حين ترى قيادة “أمل” انها “في عز شبابها” وان غياب الامام موسى الصدر لم يضعفها، وها هي مستمرة بقيادة بري منذ 44 عاماً، تؤكد انها لن تسمح لـ”حزب الله” بابتلاعها وتصفيتها وما يجري اليوم من “حرب الكترونية” هو مقدمة لمواجهة شيعية شاملة مع “حزب الله” لوقف “السطو على المقاومة وتاريخها وتضحيات امل”.

السابق
عبوتان وهميتان في سليم سلام بعد توفر معلومات عن «نوايا تخريبية»..رسائل سياسية ام توتير امني؟
التالي
أدوية سرطانية مفقودة.. بين «تدقيق» و«تحقيق»!