«نفق الناقورة» يدخل الى ملفات التفاوض بين لبنان واسرائيل.. شحيتلي لـ«جنوبية»: تعليم نقط B1 يحدد حدود لبنان وحقوقه

اللواء المتقاعد عبد الرحمن شحيتلي

بموازة ترنح وضبابية ملف ترسيم الحدود البحرية، بين لبنان والعدو الإسرائيلي، اعيد تحريك ملف.الحدود البرية، التي يتحفظ لبنان على العديد من نقاطها، من باب نفق سكة الحديد، في منطقة رأس الناقورة على الحدود اللبنانية الفلسطينية ، لناحية حقوق لبنان في هذا النفق، الذي اوصدت إسرائيل بابه بالاسمنت وبوابة حديدية، من الجانب اللبناني، عند انسحابها العام الفين
وتستخدمه لأغراض سياحية.

اقرا ايضاً: وجيه قانصو يكتب لـ«جنوبية»: بات الملف البحري نووياً

اللواء المتقاعد عبد الرحمن شحيتلي الذي تراس ملف تعليم النقاط الحدودية ( الحدود البرية ) العام ٢٠٠٧ في أعقاب عدوان تموز ٢٠٠٦، أكد ل “جنوبية”، اننا علمنا في تلك الفترة النقاط الحدودية، كون الخط الأزرق الذي رسم العام الفين، لا يعتبر خط حدود ، وهما لا يتطابقان .
وأضاف:” لقد أودعنا الأمم المتحدة، ملفا كاملا حول النقاط ال١٣ التي يتحفظ عليها الجانب اللبناني، وهي تمتد من الناقورة وحتى تخوم مزارع شبعا، مرفقا بخرائط واحداثيات ومساحات لكل نقطة ومنها نقط الناقورة البالغ مساحتها ٣٣١٤ مترا مربعا”.

شحيتلي لـ “جنوبية: لقد أودعنا الأمم المتحدة ملفا كاملا حول النقاط ال١٣ التي يتحفظ عليها الجانب اللبناني


وأكد أن “الجانب الاسرائيلي موافق على نقطة ال B1 في راس الناقورة ، لكنه لم يوافق على ( تعليم ) هذه النقطة ، على الرغم من تكرار طلب الوفد اللبناني ذلك ، عبر اليونيفيل ، خلال الاجتماعات الثلاثية ، التي تعقد منذ ما بعد وقف عدوان تموز ٢٠٠٦ بحضور وفدين لبناني واسرائيلي برعاية اليونيفيل”.

طالما لم يتم تعليم هذه النقطة لا يمكن معرفة حدود لبنان في هذا النفق


وقال شحيتلي ، “:إنه طالما لم يتم تعليم هذه النقطة ، لا يمكن معرفة حدود لبنان في هذا النفق، الذي تقفله اسرائيل منذ الانسحاب العام الفين ، وترفض فتحه أمام لبنان’.

وزير الاشغال علي حمية
وزير الاشغال علي حمية

الوزير حميه : لا بد أن يستعيد لبنان حقه في النفق

ما هو ثابت أن لبنان تحفظ على هذه المنطقة، من ضمن النقاط ال١٣ التي كرسها لبنان رسميا بعد عدوان تموز ٢٠٠٦، بعدما كانت ثلاث نقاط في ترسيم الخط الأزرق في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي العام ٢٠٠٠
لكن غير الثابت، طول حقوق لبنان ، في هذا النفق، الذي يتشارك فيه مع فلسطين المحتلة، وفي حين يقول وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية “ان طول النفق ٦٩٥ مترا تسطو اسرائيل على القسم الأكبر منه، لم تحسم اي جهة أمنية لبنانية طول هذا النفق المقفل من ناحية لبنان ، وحجم حصة لبنان منه” ، مؤكدا ان “لبنان لا بد أن يستعيد حقه في النفق لأغراض سياحية وإنشاء تلفريك في المنطقة”.

نفق الناقورة

هذا النفق القائم طوله ٨٠ مترا، على مقربة من آخر نقطة للجيش اللبناني، بمحاذاة البحر، تستخدمه إسرائيل حاليا ، لأغراض سياحية ، حيث يوجد في داخله مطاعم ومقاهي، يتم الدخول إليه عبر فوهة النفق من الجانب الفلسطيني ، وكان انشىء ، إلى جانب نفق آخر قرب البياضة على مدخل الناقورة الشمالي ، في العام ١٩٤٢ ، في ذروة الحرب العالمية الثانية لغرض مد شبكة سكة الحديد ، بموجب القرارين ١٥٩ و١٦٠ الصادرين عن المفوض السامي الفرنسي من دون اخذ حقوق وأصحاب العقارات التي مرت بها سكة الحديد ، وبقي يعمل هذا الخط المسمى ن . ب . ط اختصار ل الناقورة ، بيروت طرابلس، بين لبنان وفلسطين المحتلة إلى نكبة فلسطين ايار العام ١٩٤٨ ، حيث كان يتم عبره نقل البضائع، بعدما كان عمله يقتصر عند إنشائه بإشراف الجيش الانكليزي إبان الحرب العالمية الثانية ، على نقل الجنود الفرنسيين والبريطانيين والعتاد العسكري إلى لبنان ، اتيا منة بئر السبع في فلسطين ، وقد عمل في انشاء السكة والانفاق المئات من أبناء المنطقة ، بأجر يومي قيمته ليرتان لبنانيتان ، وقضى البعض منهم جراء الانزلاق إلى البحر.

نفق الناقورة
السابق
خبر سار.. هكذا سيَتمّ دفع المساعدة الإجتماعية وبدل النقل!
التالي
ارتفاع كبير بعدّاد «كورونا».. كم بلغ عدد الاصابات والوفيات؟