السينما في لبنان.. «المشهد الأخير» لأنطوان كبابة!

السينما

أكثر من 400 صفحة من الحجم الكبير الأنيق والفاخر ،”المشهد الاخير”، كتاب انطوان كبابه، صدر حديثا عن دار الفرات في بيروت.
يعرض في الكتاب مراحل تأسيس وانتشار السينما في لبنان، منذ مطلع القرن العشرين، فوضع فهرساً للمدن والبلدات التي عرفت السينما، حيث يكشف ويعرف القارىء عموماً، والمهتم بشؤون السينما ، على صالات العرض، فثمة من يظن ان السينما وجدت في بيروت وبعض ضواحيها، فيقدم ويكشف المؤلف عن اسماء المدن والبلدات التي شهدت ولادة السينما في لبنان، والتي، “بلغ عددها الستين صالة، موزعة من الشمال الى الجنوب والبقاع وجبل لبنان وبيروت”.

اقرا ايضا: مغتربو الجنوب «يوقظون» قطاع تأجير السيارات.. والبدلات ترتفع ١٠٠%


شغف المؤلف بالسينما ومتابعته للافلام التي كانت تعرض، دفعه الى كتابة تجربته مع الشاشة التي :”كانت كناية عن “شرشف” وآلة افلام، ويتم عرضها في المنازل او الساحات”.
ويعزز كبابه كتابه بملصقات لافلام، استعان بها من ارشيف دور السينما، ومن ما جمعه صاحب “دار الفرات” للنشر الاستاذ عبودي ابو جوده.
ومن مقدمة الكتاب بقلم كبابه نقرأ تعريفاً ، بانه “ثمرة حب، انه الواقع الجنوني بالسينما، وهو ولع يحفز في كل مرة على السعي الى مزيد من المعرفة عن شغف سنوات الشباب هذا، الذي تعاظم مع مرور الوقت. ليس هذا الكتاب تاريخ تقليدي، بل انه تاريخ افتتاني بالفن السابع الذي دفعني الى التجوال على الطرق اللبنانية منقباً في الزمان والمكان بحثاً عن صالات السينما في اربعة ارجاء البلاد.
انه كتاب موجز لتاريخ السينما في لبنان التي رافقت نشوء “دولة لبنان الكبير” وما سبقه، فيقدم للقارىء المهتم ثقافة سينمائية للمكان والزمان، معززاً بتاريخ انشائه للسينما، وموقعها الجغرافي، اضافة الى مالكيها، ومن استمر من السينمات ومن توقف. والكتاب معزز بالصور، فيستعيد القارئ، لا سيما من عايش المراحل الاولى لنشأة السينما في لبنان، ذكريات ماض جميل للبنان الحديث، حيث تراجع الفن السابع، بعد ان خطف التلفزيون محبي السينما، فتراجع روادها، الا من يحب السينما وشغف بها.
ويمكن اعتبار الكتاب ارشيفا مصغراً للسينما في لبنان”.
مشكور مؤلف الكتاب الذي يستحضر ابرز الافلام التي عرضتها دور السينما، وهو قدّم ثقافة سينمائية لم يهتم بها، الا من هو معني بها، ويعمل في حقلها انتاجاً ونصا وتمثيلاً واخراجاً.

السابق
مغتربو الجنوب «يوقظون» قطاع تأجير السيارات.. والبدلات ترتفع ١٠٠%
التالي
التوقيفات في قضية انفجار المرفأ ستطال رؤوسا سياسية وأمنية