خاص «جنوبية»: هكذا وقع «سفاح الأطفال» في شر «إغتصاباته» وجهازه الخلوي.. وبلدية القاع تستنفر!

اغتصاب الاطفال

الى القاع حيث “غرق” لبنان، لم ينقص هذه البقعة الجغرافية، الا إضافة مجرم سجل خرقاً مستنكرا وبعيدا عن أخلاقيات أبنائها، و إمتهن التحرش والإغتصاب، مستعينا بالمخدرات لتنويم ضحاياه من الفتية والفتيات، قبل القاء القبض عليه من قبل مخابرات الجيش.
“التحقيقات أظهرت ان المغتصب هو عسكري متقاعد من بلدة القاع، و تم التكتم على عدد ضحاياه وهوياتهم، حفاظا على سمعتهم وصحتهم النفسية، وتجنيبهم اي عملية تنمر”، كما صرح رئيس بلدية القاع بشير مطر ل”جنوبية”.

التحقيقات أظهرت ان المغتصب هو عسكري متقاعد من بلدة القاع وتم التكتم على عدد ضحاياه وهوياتهم حفاظا على سمعتهم وصحتهم النفسية


وأكد أن “المجلس البلدي يتابع الجريمة التي توازي بخطورتها جرائم التفجيرات، وهو بصدد البحث عن آلية لرفع شكوى قانونية لينال الموقوف أقصى العقوبات بعد انتهاء التحقيق وتبيان الخيط الابيض من الاسود”، داعيا “الناشطين على وسائل التواصل والاعلام الى توخي الدقة في نقل الاخبار والروايات وعدم التسبب بأذية لابرياء، خصوصا أنه تم تداول صور تعود لأشخاص أبرياء يحملون نفس الاسم، احدهم موظف في البلدية وآخر عسكري متقاعد أيضا”.

المجلس البلدي يتابع الجريمة التي توازي بخطورتها جرائم التفجيرات وهو بصدد البحث عن آلية لرفع شكوى قانونية لينال الموقوف أقصى العقوبات

وبحسب رواية مصدر عسكري ل”جنوبية” فإن “الموقوف هو رتيب متقاعد من بلدة القاع، وضع تحت المراقبة منذ حوالي الشهر حيث كانت تحوم شكوك حول سلوكياته، بعد ان وصلت شكاوى عدة بحقه ولكن دون وجود أي أدلية فعلية تسمح باعتقاله، الى ان تم وضعه تحت المراقبة من قبل مخابرات الجيش والقي القبض عليه الخميس الفائت، مع أدوات جرائمه المصورة داخل ذاكرة هاتفه”.

الموقوف هو رتيب متقاعد من بلدة القاع وضع تحت المراقبة منذ حوالي الشهر حيث كانت تحوم شكوك حول سلوكياته


وكشف انه “تم مواجهة المغتصب مع احد الأطفال، الذي رصد وهو خارج من منزل العسكري المتقاعد، وتم الاتصال بأهله الذين سالوه عن ما جرى ليتبين أنه تعرض للتخدير والتنويم ثم استيقظ ووجد نفسه عاريا في منزل العسكري المتقاعد، فتمت مواجهته به والقى القبض عليه”.

تم مواجهة المغتصب مع احد الأطفال الذي رصد وهو خارج من منزل العسكري المتقاعد وتم الاتصال بأهله الذين سالوه عن ما جرى ليتبين أنه تعرض للتخدير والتنويم

وأكد أن “العسكري الخمسيني كان يتواصل مع ضحاياه الذين تتراوح اعمارهم بين ال ١٠ وال ١٥ عاما، وهم من بلدة القاع وبينهم نازحين سوريين ايضا يقدم لهم الاغراءات ثم يستدرجهم الى منزله ليقوم بتخديرهم وتنويمهم ونزع ملابسهم، والتحرش بهم او ممارسة الفاحشة بحقهم”.

العسكري الخمسيني كان يتواصل مع ضحاياه الذين تتراوح اعمارهم بين ال ١٠ وال ١٥ عاما وهم من بلدة القاع وبينهم نازحين سوريين ايضا


واوضح انه خلال التحقيق معه، اعترف الموقوف باغتصاب عددٍ منهم بعد تخديرهم وتنويمهم، وذلك بعدما واجهه المحققون بالأدلة التي عثروا عليها في محتوى هاتفه الخلوي ايضا، حيث تبين أنه كان يقوم بتصوير جرائمه وضحاياه وهم عراة”.

وبعد انتهاء التحقيقات، أحيل إلى فصيلة رأس بعلبك في قوى الأمن الداخلي، التي فتحت تحقيقاً معه وحوّلته إلى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في الشرطة القضائية ذات الاختصاص”.

خلال التحقيق معه اعترف الموقوف باغتصاب عددٍ منهم بعد تخديرهم وتنويمهم وذلك بعدما واجهه المحققون بالأدلة التي عثروا عليها في محتوى هاتفه الخلوي

ورغم الروايات التي تحدثت عن محاولة لفلفة القضية من قبل جهات سياسية ودينية واجتماعية في بلدة القاع، الامر الذي نفاه مطر، الا أن مصادر خاصة متابعة “وضعت هذه الجريمة في سياق التفلت الامني والاجتماعي في بعلبك الهرمل نتيجة تفشي المخدرات والتصدي للجيش خلال ملاحقته كبار تجار هذه المادة التي يقع ضحيتها مجتمع بأكمله”.
ورأت المصادر ان سياسة “التدخل في القضاء وعدم صدور احكام رادعة دفعت المجرمين الى الامعان في ارتكاب جرائمهم دون تردد”.

السابق
بالوثيقة: مرسوم تغطية المساعدة الاجتماعية للعاملين في الجامعة اللبنانية صدر
التالي
عبر مراكب الموت.. شعبة المعلومات تحبط عملية هجرة غير شرعية إلى إيطاليا وتوقف المتورطين!