بالصورة: هكذا «تُسقى» بيروت.. بعيدا عن «ترييح الجميلة»!

انقطاع المياه

تأمين العاصمة بيروت الكبرى بالمياه مهمة علمية لتحديد مصادر مياه الجديدة، هي مهمة الخبراء والباحثين بعلوم المياه جوفية وسطحية وليست إدارية بين مدير مصلحة جاهل ومراجعة نواب لتصليح قساطل.

السدود فشلت، جنه الذي إقترض من مصلحة مياه بيروت قبل الدمج مع جبل لبنان ٣٠٠ مليون دولار، قالوا سيسددهم من مياه سد جنه تبخروا وفشل السد.

سد بسري الذي طبلوا له وزمروا و”ربحونا جميلة” أنه سيغذي بيروت بالمياه الكافية بدعم وكفالة من البنك الدولي، تبين أنه مشروع فاشل

سد بسري الذي طبلوا له وزمروا و”ربحونا جميلة” أنه سيغذي بيروت بالمياه الكافية بدعم وكفالة من البنك الدولي، تبين أنه مشروع فاشل لا أساس علمي له، أسقطه أهالي مرج بسري بدعم من بعض الخبراء والبيئيين والبلديات و قوى سياسية محلية.

بيروت ستشرب ٱجلا أم عاجلا

بيروت ستشرب ٱجلا أم عاجلا مثل صيدا، مثل شرق صور مثل النبطية وجوارها مياها جوفية صافية نقية متجددة سنويا مخزونة بصخورنا شرق العاصمة. هذا كان وسيبقى المسار العلمي الحقيقي لحل النقص بالمياه تكلم عنه مطولا العلماء والخبراء بثروة لبنان المائية وأعطوا توصيات للسياسيين بإستثمار المياه الجوفية، مشاريع تم تجاهلها لأنها لا تؤمن لهم أرباحا مثل السدود الباطونية مخروقة وملحقاتها خزانات وشبكات جافة بلا مياه .

مشروع بيروت جاهز للتنفيذ وضع بناءا على التجارب الناجحة، التي أمنت للجنوب اللبناني مدنه وقراه مياها جوفية كافية منذ العام ١٩٨٥

مشروع بيروت جاهز للتنفيذ وضع بناءا على التجارب الناجحة، التي أمنت للجنوب اللبناني مدنه وقراه مياها جوفية كافية منذ العام ١٩٨٥، هذه التجربة الناجحة قابلتها وزارة الطاقة والمياه بقطع الكهرباء وبالإعتماد على المولدات والمازوت الغالي الثمن.

حان وقت الحقيقة أنتم السبب في تدهور وضعنا الكهربائي والمائي منذ العام ٢٠١٠، يوم تسليمكم زمام وزارة الطاقة والمياه من قبل حلفاء جهلة لا يهتموا الا بمصالحهم الضيقة، وحل مشاكلهم على حساب حياة وصحة ومال المواطن اللبناني.

*الصورة تحت مسطح جيولوجي لهضبة بيروت المثلثة الأضلاع التي تشكل وحدة جيولوجية متميزة عن جبل لبنان وجوارها المباشر من مرتفعات صخرية، من منشورات البعثة الجيولوجية الفرنسية ببيروت سنة ١٩٥٥.

السابق
الإتصالات «جريمة ضد الإنسانية».. من يحاسب؟!
التالي
ادرعي يرد على «حزب الله» بعد جولة المسيرات.. ماذا قال؟