قراءة إنتخابية أولية: جعجع وجنبلاط «يَهزمان» حزب الله وباسيل.. و«رئاسة بري» في خطر!

انتخابات المغتربين

“راحت السكرة واجت الفكرة”، وما كان مستتراً في ليل 15-16 ايار، اصبح واقعاً مع انبلاج فجر يوم جديد، لعله يعكس فعلاً روحية ثورة 17 تشرين الاول.

وتكشف معلومات لـ”جنوبية”، ان التعويل على تبدل في النتائج عبر فرز ما تبقى من اقلام اغترابية وللموظفين في غير محله، ويبدو ان “الموجة الثورية” فعلت فعلها.

وتقرأ مصادر سياسية في النتائج لـ”جنوبية”، لتقول ان رئيس مجلس النواب نبيه بري هو الخاسر الاكبر، لجهة خسارة معركة جزين وخسارته مقعد انو الخليل في حاصبيا وايضاً صعوبة اعادة انتخابه رئيساً لمجلس النواب لمرة ثامنة من دون تسوية مع جعجع وجنبلاط وآخرين.

التعويل على تبدل في النتائج عبر فرز ما تبقى من اقلام اغترابية وللموظفين في غير محله ويبدو ان “الموجة الثورية” فعلت فعلها

ولعل الاخطر في تاريخ بري السياسي، هو صعوبة توليه رئاسة مجلس النواب لولاية ثامنة من دون “صفقة” حقيقية مع النائب السابق وليد جنبلاط، والذي كسب وفي احصاء اولي 7 مقاعد والدكتور سمير جعجع، والذي حصل على 20 مقعداً، بينما حصل النائب جبران باسيل على 16 مقعداً مسيحياً وبخسارة مقعدين عن العام 2018 وهما زياد اسود وادي معلوف.

وبهذه النتيجة تحوّل جعجع الى رئيس اكبر كتلة نيابية مسيحية، وبقي ناخباً اول في رئاسة الجمهورية، كما سيكون عقبة امام تولي بري رئاسة المجلس النيابي مع معارضته له وبسبب الخلافات بين الطرفين بعد احداث الطيونة.

اما جنبلاط ورغم ان بري “صديقه المفضل”، لكنه لن يقبل بأن ينتخبه بالمجان ومن دون مقابل!

نواب السلطة ونواب الثورة

الا ان المفارقة والمفاجأة المدوية كانت بخسارة الاكثرية اي “حزب الله” وبري معركة جزين، امام اسامة سعد وعبد الرحمن البزري، رغم وجود قرار باسقاطهما والتصويت السني لنبيل الزعتري المرشح على لائحة بري –ابراهيم عازار.

فكان ان ربح سعد والبزري ومرشح ماروني ورسب عازار ومن معه. وايضاً ادت الخلافات الداخلية بين زياد اسود وامل ابو زيد الى رسوب الرجلين وتضعضع “التيار” في جزين، والتي كان يعتبرها باسيل “ام المعارك” و”عرين” البرتقالي!

مفاجأة درزية مدوية أيضاً

وعلى المستوى الدرزي، كرس وليد جنبلاط زعامته، ويمكنه ان “يورث” تيمور هذه المرة براحة تامة، بعدما هزم “حزب الله” وباسيل واقصى بالضربة القاضية النائب طلال ارسلان.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يخسر و«القوات» تربح.. والسُنة تتموضع والمجتمع المدني يخرق!

والاخير خسر مقعده الوحيد في الجبل، كما اقصى جنبلاط وئام وهاب، وبين الطرفين برز الحراك المدني وثورة 17 تشرين درزياً بفوز مارك ضو.

بري هو الخاسر الاكبر لجهة خسارة معركة جزين وخسارته مقعد انو الخليل في حاصبيا وايضاً صعوبة اعادة انتخابه رئيساً لمجلس النواب لمرة ثامنة

وعلى المستوى الدرزي خسر بري مقعد النائب انور الخليل، بعد خسارة مروان خير الدين صهر ارسلان، وفي رسالة على حضور جنبلاط في حاصبيا.

ويذكر ان بري توافق مع ارسلان على خير الدين، على ان يكون الاخير من ضمن نواب “التنمية والتحرير”.   

السابق
المعركة في البقاع الغربي حسمت.. وهذه الأسماء الرابحة
التالي
بالأسماء.. هؤلاء هم الفائزون في دائرة البقاع الأولى (زحلة)