ملف «احداث خلدة».. المُحاكمون «غاضبون» من عدم توقيف «ابن صوص» من المسلحين!

اشكال خلدة

بغضبٍ، مثل “موقوفو احداث خلدة” اليوم امام المحكمة العسكرية، وعلى رأسهم الشيخ عمر موسى المعروف بعمر غصن، غضبٌ من إزدواجية المعايير في الملاحقة في هذا الملف، وإقتصارها على “ابناء خلدة” دون غيرهم من المسلحين التابعين لسرايا المقاومة”، الذين استباحوا البلدة بكامل عتادهم وعديدهم، فيما لم يجر توقيف “ابن صوص” منهم، وفق تعبير غصن، الذي توجه الى رئيس المحكمة العميد علي الحاج قائلا: “تعرفون انني لم اطلق النار، انما لانني ضد سلاح حزب الله، ولاننا لا نريد العيش ببلد يحكمنا فيه حزب الله ولا ايران، انما الجيش فقط جرى توقيفنا”.

اقرأ أيضاً: عبد القادر لـ«جنوبية»: زيارة الاسد إلى طهران نسفت المحاولات العربية لإخراجه من الهيمنة الإيرانية


أثار غصن في كلامه امام المحكمة الانتهاكات التي يتعرضون لها في”مبنى تأديبي” حيث هم مسجونون لمدة 16 ساعة في غرفة ضيقة. وقال:”روحو شوفو السجن كقندهار حيث لا تتوافر ابسط مقومات حقوق الانسان ” متحدثا عن تعرضه لجلطة صباح اليوم وجرى إسعافه من قبل الموقوفين.وكشف غصن عن موقع الاصابات التي تعرض لها “ولم يجر توقيف احد من الذين اطلقوا النار علينا”.
لاءات غصن تردد صداها في قاعة المحكمة التي غصّت ب”موقوفي خلدة” ال18 وبينهم قاصران، بالإضافة الى 7 منهم مخلى سبيلهم و11 يحاكمون بالصورة الغيابية، بتهم القتل ومحاولة القتل عمدا خلال الاشتباك الذي وقع في خلدة في الاول من شهر آب العام 2021 .

أثار غصن في كلامه امام المحكمة الانتهاكات التي يتعرضون لها في”مبنى تأديبي” حيث هم مسجونون لمدة 16 ساعة في غرفة ضيقة


وفي الجلسة الثانية من المحاكمة في هذا الملف لم تتمكن المحكمة من السير بالاستجوابات بسبب اجراءات شكلية بعدم سوق موقوف ولابلاغ متهم لصقا، الامر الذي اثار اعتراض المتهمين وخصوصا الموقوفين منهم الذين طالبوا باخلاء سبيلهم بعد مرور تسعة اشهر على توقيفهم ، متعهدين بالمثول امام المحكمة في الجلسة المقبلة التي رفعت الى الحادي والثلاثين من ايار الجاري.
لكن رد رئيس المحكمة كان حاسما بأن”اخلاءات السبيل لا تتم قبل الاستجوابات”، ليتدخل فريق الدفاع مذكرا اياه بانه سبق لرئيس المحكمة السابق ان اخلى سبيل عدد من الموقوفين، مطالبين العمل بمبدأ المساواة مع جميع الملفات نظرا لحساسية هذا الملف.

فريق الدفاع أثار ايضا مسألة الشكوى “الضائعة” الذي سبق ان تقدم بها امام النيابة العامة العسكرية التي احالتها بدورها الى مخابرات الجيش ضد 14 من المسلحين “الذين قاموا بغزوة خلدة”


فريق الدفاع أثار ايضا مسألة الشكوى “الضائعة” الذي سبق ان تقدم بها امام النيابة العامة العسكرية التي احالتها بدورها الى مخابرات الجيش، ضد 14 من المسلحين “الذين قاموا بغزوة خلدة” وهم معروفون بالاسماء، حيث تمت مراجعة المخابرات الذين افادوهم بان الشكون احيلت الى النيابة العامة فيما الاخيرة ابلغتهم”ما وصلنا شي”.

السابق
نصر الله يستعين بمرجعيات دينية «ناصبها العداء».. من أجل حفنة «أصوات»!
التالي
جعجع يحذر من التصويت لـ «التيار الحر»: يصب لمصلحة حزب الله وجهنم الحقيقي!