بعدسة «جنوبية»: عشية العيد.. فرحة بلا نكهة و«الحرش» يتحسر على رواده!

يمر عيد الفطر “منقوصاً” هذا العام من نكهته المعتادة، فالأوضاع نغّصت فرحته، وتداعياتها طالت الكبار كما الصغار.

الاستعدادات لـ”العيد الصغير” تسير ببطء، وتتواصل “مثقلة” بالهموم، وسهامها طالت “حرش بيروت”، وجهة الأطفال للهو و اختيار كل مظاهر البهجة.
“حرموا أولادنا الفرحة”، عبارة تختصر واقعاً أشبه بمأساة ، فكلفة اللعب والطعام لطفل واحد تتراوح ما بين 300 و 400 ألف ليرة، بعد أن كانت السنة الماضية لا تتجاوز الـ 100 ألف، فكلفة المازوت للمولدات، التي تشغيل الألعاب، ساهمت في تلك الزيادة التي ستحرم العديد من الأطفال من الاستمتاع بمراجيح وألعاب العيد.

بالتوازي، تغيب الفرحة عن وجوه الناس الذين يحاولون أن يحافظوا على ما تبقى من”نكهة العيد”، و”العجقة” التي يشهدها باعة الحلوى لا تعكس الواقع، فالبيع ليس كالسابق وغالبية الناس” تتفرج”، فيما الأقلية منهم تشتري.

يحاول أصحاب محال وبسطات “البونبون” والملبن والشوكولا “الترويج” لبضاعتهم التي يبلغ سعر الكيلو منها حدود الـ 100 ألف ليرة، وعلى الرغم من الأسعار مقبولة مقارنة بالتضخم وبالدولار فهي أرخص من السابق، ولكن الإقبال “مش متل قبل”، و”هيدي السنة غير والله يجيرنا من الأعظم”، فالغلاء كبير والكثير من الناس “مش عايشين”.

السابق
في يوم العمال وزمن الإنتخابات..مسيرة «حمراء» في النبطية!
التالي
الانتخابات.. الفرصة الأخيرة قبل الرمق الأخير!