هذا ما جاء في مقدمات النشرات المسائية ليوم الاثنين 07/03/2022

مقدمات نشرات الاخبار في التلفزيونات اللبناني

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان

زحمة مواعيد عربية واوروبية في بيروت تزامنا مع وضع دولي ضاغط نتيجة الحرب الروسية على اوكرانيا وتداعياتها خصوصا في شق الاقتصاد العالمي وبالطبع فان لبنان جاهز دائما لتلقي الضربات الواحدة تلو الاخرى  في مقابل جهوزية للمحتكرين الذين يجاهرون في تلاعبهم بمصير اخوتهم في الوطن  فيعملون على اخفاء الزيت النباتي  والطحين والسكر والمحروقات اقتناصا لفرصة سانحة.

اما الحكومة فهي في حالة تاهب وزارية لمكافحة الغش والاحتكار ودوريات امن الدولة بالمرصاد.

ثلاثية السلع الأساسية تابعها تلفزيون لبنان مع  وزارة الاقتصاد التي تعمل على اجراءات وتدابير  للجم الاحتكار.

وفي السياق اكد مدير عام وزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر ان فرق الوزارة اتجهت لناحية الشركات المستوردة لمادة الزيت للتأكد من تسليم المادة وعدم احتكارها فيما لفت المدير العام في مديرية الحبوب والشمندر السكري جرجس برباري ان عددا من البواخر المحملة بالقمح دخلت الى لبنان  وان الكمية المقدرة بخمسين الف طن تكفي لاكثر من شهر مشيرا الى ان وزير  الاقتصاد حول كل مخزون القمح والطحين لصناعة مادة الخبز دون سواها كتدبير احترازي وان العمل جار لتأمين القمح من بلدان اخرى  ولكن المشكلة تبقى في تأمين الاعتمادات المالية اللازمة من قبل مصرف لبنان.

اما على صعيد المحروقات وطوابير الذل التي عاد اليها اللبنانيون سريعا فقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بجدول اسعار وهمي علما ان الجدول الرسمي لم يصدر اليوم.

انتخابيا وقبل موعد جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل في قصر بعبدا شدد رئيس الجمهورية على ان الانتخابات النيابية والرئاسية ستحصل مؤكدا انه مع انشاء الميغاسنتر وقابل كلام الرئيس عون تشديد من رئيس الحكومة ووزير الداخلية بعد اجتماع في السراي 

على عدم تأجيل الانتخابات ولو دقيقة واحدة وان الميغاسنتر خطوة اصلاحية وجاء كلام الوزير مولوي قبل انعقاد اللجنة الوزارية المكلفة بحث مدى امكان اعتماد “الميغاسنتر” في انتخابات ايار المقبل  في وزارة الداخلية.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في

كيف ولماذا تحول معرض الكتاب العربي والدولي مسرحا للصراعات ومنصة لتصفية الحسابات؟ وهل ما حصل اليوم في البيال يشبه لبنان الذي نعرفه؟ منذ ايام ومواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام تضج بصورة مكبرة لقاسم سليماني في المعرض ، مع انتقادات واسعة كيف ان معرضا ثقافيا تحول معرضا ترويجيا للسياسة الايرانية في لبنان .مع ذلك بقيت الامور مضبوطة . الى ان حصل اشكال اول يتعلق بحفل نظمته فرقة موسيقية ، ما ان وصلت الى اغنية ماجدة الرومي “يا ست الدنيا يا بيروت” حتى قطعت الكهرباء عن صالة المعرض. واليوم حصل اشكال ثان مع الشاب شفيق بدر الذي تعرض للضرب والسحل امام جناح “دار المودة ” لانه صرخ امام صورة سليماني: “بيروت حرة حرة وايران طلعي برا ” .

فكيف لدار تعرف عن نفسها انها دار للمودة ان تتحول بدقائق حلبة لخنق الرأي الاخر والصوت الاخر ؟ ولماذا اضحى معرض الكتاب اشبه بسجن كبير وبمعتقل؟ وما الفائدة من اقامة معرض للكتاب اذا كانت القوة فيه اقوى من الكلمة ، والسلاح اقوى من القلم ، واذا كانت الموسيقى تستفز قسما كبيرا من المشاركين فيه ؟ هنا الاشكالية المعقدة . والاهم كيف تحولت بيروت ، مع سيطرة حزب الله ، من مدينة تؤمن بالديمقراطية وتعدد الاراء الى مدينة لا تؤمن الا بالفكر الواحد والرؤية الواحدة ؟ انه المأزق الكبير لمدينة ووطن وشعب . فهل من يقول بعد ان شفيق بدر اخطأ عندما صرخ باعلى صوته : بيروت حرة حرة وايران طلعي برا؟

حياتيا، الحرب على اوكرانيا تلقي بثقلها على لبنان. ففيما الوضع العسكري على حاله بين روسيا واوكرانيا فان الاوضاع في لبنان تتدهور. من البنزين، الى الطحين، الى السكر، الى اللحوم ومشتقات الحليب.أزمة غلاء كبيرة تهدد اللبنانيين في حياتهم اليومية. كأن الناس هنا لم تكفهم التداعيات الاقتصادية لانتفاضة السابع عشر من تشرين، ولا الاثار الكارثية الناتجة من جائحة كورونا، ولا انفجار المرفأ، حتى جاءتهم الازمة الاوكرانية لتقضي على ما تبقى من قدرتهم الاقتصادية على مواجهة الواقع القاسي.

توازيا، المنظومة منشغلة بهم آخر، فهي تدرس موضع الميغاسنتر قبل شهرين من اجراء الانتخابات، وتتصرف كأنها تملك ترف هدر الوقت. واللجنة الوزارية المكلفة درس الموضوع تعقد الاجتماعات لهذه الغاية بانتظار يوم الخميس المقبل، موعد جلسة مجلس الوزراء.

وقد أجل قرار اللجنة الوزارية من اليوم الى الغد، في ظل تباينات

واختلافات وتخبطات واراء غير مقنعة وغير منطقية.

من هذه الاراء رأي ” قيم” قدمه وزير السياحة وليد نصار دعا فيه الى اعتماد الميغاسنتر من دون رابط الكتروني، ما يعرض العملية الانتخابية لمزيد من التزوير والانكشاف.

لذلك مطلوب ايها اللبنانيون ان تتننبهوا جيدا الى ما يحاك للعملية الانتخابية في الغرف المغلقة، وان تصروا على اجراء الانتخابات في موعدها.

والاهم، عندما تأتي ساعة الاستحقاق: اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن!

=======

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في

معظمهم لا يريدون الانتخابات، لكنهم يحورون ويدورون ويتهمون الطرف الوحيد الذي يريدها، بالسعي إلى عرقلتها.

حاولوا بداية تطييرها، من خلال حملة استباقية ضد قانون الانتخاب، فلحسوا تواقيعهم التي أدت إلى إقراره بالإجماع عام 2017.

ومن ثم حاولوا الإطاحة بها من خلال التلاعب بالقانون، علما أن إبقاءه كما كان، كان الطريق الأسهل إلى إجراء الاستحقاق خارج دائرة الخطر.

استهدفوا أولا حق المنتشرين بالانتخاب، فحذفوا الدائرة 16، وأعادوا العمل بالصيغة التي اعتمدت عام 2018.

تلاعبوا بالمهل، وحاولوا تقريب الموعد إلى 27 آذار، بذرائع غير مقنعة، ممننين النفس بعاصفة مناخية ما، تحول دون إتمام العملية، أو تعيق حركة الناخبين.

شطبوا مبدأ الميغاسنتر، أي مراكز الانتخاب الكبرى في المناطق، التي تسهل على الناس ممارسة حقهم في الاقتراع، من دون أن يتكبدوا مشقة الانتقال الى المناطق البعيدة، ولاسيما في ظل غلاء البنزين.

شطبوا المبدأ اذا، ولا يزالون حتى اللحظة يبتدعون الذرائع ويختلقون الحجج، حتى لا يطبقوا على ارض لبنان، ما يستعدون لتطبيقه في عشرات مراكز الاقتراع في العالم.

والأسوأ من كل ذلك، أنهم يكذبون. يكذبون، ويشوهون مواقف بعض الوزراء في اللجان، ليظهروا زورا في مظهر الحريصين على العملية الانتخابية والديموقراطية، من دون أن يصدقهم أحد، وهم يعلمون.

لكن، قبل العودة الى التفاصيل والحقيقة في هذا الموضوع، ولأننا على مسافة شهرين تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.

ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية”.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي

لم تنفع التطمينات “لا داعي للهلع”، الناس لم تطمئن بل هلعت، عادت أرتال السيارات على المحطات، مع فارق بسيط هذه المرة، أن لا دراجات نارية تعبئ وتتاجر، كذلك لا فانات تعبئ وتتاجر.

مشكلة المحروقات هذه المرة تتمثل في تأمين الدولار لفتح الإعتمادات، فمن أين سيؤمن مصرف لبنان الدولار؟ إذا لم يأتِ الجواب فالأزمة مستمرة وحتى ولو حاول البعض تلطيفها.

الأزمة هذه المرة متعلقة بسبب عالمي هو الحرب الأوكرانية، وهي غير محصورة بالمحروقات بل بالطحين أيضًا، وإذا توافرت البدائل فمن أين ستأتي الإعتمادات.

محروقات، طحين، دولارات، إعتمادات، من دون هذا المربع ستبقى الأزمة قائمة، إلى حين تجترح الحكومة العجائب، في وقتٍ لم تعد هناك عجائب، ولاسيما السياسية والمالية والإقتصادية.

على رغم كل هذه المشاكل التي تكاد أن تتحول إلى  معضلات.

وعلى رغم هذه المعضلات فإن الإنتخابات النيابية في حالة تجاذب لجهة بعض البنود المرتبطة بها ولاسيما “الميغاسنتر”.

في غضون ذلك، طرأ مشهد لا يمكن الإستهانة به. المشهد هو “إيران طلعي برا” وقد حصل في معرض الكتاب العربي في أحد “ستاندات” المعرض الذي كان يضع صورة قاسم سليماني، وتطور الأمر إلى تشابك بالأيادي بين مُطلق الشعار وشبان على الستاند في المعرض.

الحادث مؤشر إلى حالة احتقان تجسدت حتى في معرض الكتاب.

عالميًا، حرب روسيا على أوكرانيا مستمرة وتهدد بمضاعفات سلبية على مستوى العالم ولاسيما على مستوى التجارة العالمية التي في عصر العولمة أصبحت متشابكة،

البداية من عودة أزمة المحروقات.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار

فتحت روسيا ممرات انسانية، فعلقت عندها النوايا الغربية، التي يبدو انها بحاجة لمزيد من الدم الاوكراني في معركتها المتشعبة ضد موسكو. فالحكومة الاوكرانية لم تعلم مواطنيها بالممرات الآمنة التي حددها الجيش الروسي لاخلاء بعض المدن بحسب متحدث باسمه، فيما اعلام الغرب واعلانه يحاول كل يوم اشعال مفاعل من هنا او تركيب مجزرة في مدينة هناك..

وما بينهما رئيس اوكراني لا يزال يستجدي المساعدات من حلفائه الغربيين – امريكيين واوروبيين، الذين ما انفكوا عند رفضهم بانضمام كييف الى الاتحاد الاوروبي رغم كل دموع التماسيح التي صبوها على الشعب الاوكراني، وليس له من حلفائه الا السلاح لتسعير الحرب واراقة الدماء وارهاق واحراق الشعبين الاوكراني والروسي .

فيما كل شعوب العالم تحترق بالنيران الاقتصادية وتداعياتها، ولن يسلم منها أحد، فالغاز ارتفعت اسعاره اربعة اضعاف، وبرميل النفط فاق المئة والثلاثين دولارا، والذهب والنحاس والالومينيوم باسعار خيالية، فيما لم تخل التصريحات الغربية من الوقاحة مؤكدة على استثناء امدادات الطاقة الروسية الى اوروبا من العقوبات لانه لا بديل عنها.

اما في موسكو فلا بديل عن تلك النيران المشتعلة سوى الاستجابة للمطالب الروسية كما يؤكد الكرملين، ويمكن الوصول اليها بالمفاوضات لو ترك الامر للشعب الاوكراني ، بعيدا عن الممثل الاميركي في السلطة الاوكرانية فلاديمير زيلينسكي ..

في لبنان نيران اقتصادية تحرق المواطنين، وممثلو السلطة غير قادرين، فالوزارات المعنية تتحرك قدر المستطاع لمنع احتكار المازوت والبانزين والزيت والطحين، لكنه حراك لا يطعم خبزا ما لم تتحرك النيابات العامة والاجهزة الامنية وتقفل متاجر ومحطات مخالفة، وتوقف المجرمين من المحتكرين..

اما المجرم الاميركي – المساهم الاكبر باحراق اقتصاد اللبنانيين ومستقبلهم، فلا يزال على ابتزازه للبنانيين، مبلغا المسؤولين بأنه لا مساعدات دولية ولا هبات ولا استثناءات، ولا غاز ولا كهرباء، والحديث بعد الانتخابات.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد

بلاد بكل انهياراتها يختلف شبابها على معرض كتاب. فيصبح الهجوم على الجناح الإيراني في المعرض قضية النهار، وينقسم الشارع الافتراضي والواقعي معا على احتلال إيراني عثر عليه بالجرم المشهود مجسدا في صورة وكتاب لدار المودة و”زمن المودة عدى”، فاستبدل بزمن الهجوم والتكسير الذي يليه عراك بالأيدي مع شعارات بيروت حرة حرة ليتم الرد عليه بفيديو كف المعرض تحت وسم (تعا لقلك كيف بتكون حرة).

هي صورة عن انكسار الروح في مدينة اختيرت مرة عاصمة للثقافة العربية التي يلجأ إليها الكتاب الهارب وتقطن فيها حريات العالم. والانكسار الأكثر ألما أن الشارع الذي يحتاج اليوم إلى حماسة الهجوم.. لا يجده عند طوابير الذل على محطات المحروقات ولا على أبواب عنابر القمح الواعد بالزوال ولا عند أبواب المستشفيات وفقدان أدوية الأمراض المزمنة.

فبالأمس شيعت فوزية فياض بعد معاناة مع مرضين اثنين: السرطان والحكومة، لكن الفتاة التي ضجت بالحياة وعاندت للبقاء غادرت شبه وحيدة إلا من بعض الأصدقاء. ولها وحدها تقوم تظاهرات وتسقط حكومات والآلام مستمرة. كأوجاع الحروب وقوافل رحيل الناس عن المدن وهي الصورة التي تؤلم أوكرانيا اليوم التي ينزف سكانها هجرة ولجوءا وانتظارات باردة على خطوط الدول المجاورة.

وباثني عشر يوم نار كان ما يزيد على خمسة ملايين شخص يرفعون حرارة أوروبا بتدفقهم إلى أقرب دولها وبهذه النتجية تكون أميركا التي حرضت على الحرب قد استنزفت أوروبا وأوكرانيا معا وتحققت أقوال مستشار أمنها القومي السابق بريجنسكي ذي الأصل البولندي من أن الولايات المتحدة لا تريد أوروبا قوية متحدة، وهي لذلك سعت لإقناع بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الاوروبي. 

واليوم فإن الحرب الماثلة أمام العالم هدفت أيضا إلى فصل روسيا عن أوروبا بعدما أصبحت جارة القارة الشقراء ورط الجيش الروسي في المعركة وتأثرت شعبية بوتن لكن عندما تجلس واشنطن في نهاية نفق الحرب على طاولة المفاوضات مع موسكو والأوروبيين فإنها ستقدم رأس زيلينسكي عربون وفاء.

وحال التسويات الدولية ولو بعد حين يتأثر بها لبنان لناحية استخدام النفاق العالمي وتسييله محليا.. وأبرز تبعات هذا النفاق ما يجري مناقشته حاليا في أزمة الميغاسنتر حيث بدأت الخلافات داخل اللجنة الوزارية تستعر ما دفع وزير السياحة وليد نصار الى الدعوة للحسم قائلا للجنة والدولة: إذا كنتم عاجزين عن إجراء الانتخابات فلنصارح المواطنيين ونعلن التأجيل.

فيما قال وزير الثقافة محمد المرتضى إن الأغلبية لمست عائقا قانونيا يحول دون الميغاسنتر عدا أنه سيحتاج إلى تعديل تشريعي وبدا من التوجهات السياسية والنقاش الوزاري أن التيار الوطني يقترح ميغاسنتر انغماسيا متفجرا، الهدف منه تزنير تاريخ الخامس من أيار بحزام تقني ناسف للانتخابات.

وفي الأحزمة المصرفية تتابع القاضية غادة عون استجرار الطاقة من رؤساء مجالس المصارف وسط تعليق لافت لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، والذي شبه ما تقوم به القاضية عون ب”مهداوي” العراق، وهم أنفسهم بالأمس وضعوا قانون استقلالية القضاء “على الرف” في المجلس النيابي والمهداوي لتعميم المعرفة كان يحكم باسم الشعب، لكن أحكامه تصدر من دون الاستماع إلى المتهمين والشهود.

السابق
خبراء ينتقدون مسار التفاوض عبر «جنوبية».. لبنان لا ينظر «خارج» صندوق النقد!
التالي
«الثنائي» يغطي تجاوزات لـ«زعران» جنوباً…واللصوص يحرمون البقاعيين «فتات الكهرباء»!