«حزب الله» يُنكلّ بالمشايخ الجنوبيين بعد المعارضين..والطُفيل محاصرة بالثلوج والحرمان!

حزب الله واحتلال لبنان
بعد المرشحين المعارضين، جاء دور المشايخ ليكونوا عرضة لبعض المتنفعين والمقربين من "حزب الله" وبإيعاز منه. وبعد مواقف لمشايخ جنوبيين في خطب الجمعة وتركز على نوعية المرشحين وتركيز "الثنائي" على مرشحين اكفاء ونطيفي الكف، هاجم مشايخ اخرين هؤلاء لتبييض "الوجه" عند "الحزب" . (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

اما بقاعاً فمسيرة الحرمان متواصلة لبلدة الطفيل في وسط اهمال من الدولة ولا مبالاة حزب الله.   

“حرب مشايخ” جنوباً!

ما إن تجرَّأ احد المشايخ و أعلن بإسلوب موارب و غير مباشر أنَّه على الثنائي الشيعي تنقية مرشحيه حتى سارع  شيخ من مدينة صور الى استخدام منبر صلاة الجمعة في مسجد بصور للرد عليه.

وطالب الشيخ المرجعيات الدينية التزام ما يمثله الدين من وحدة وطنية و انسانية سعيا لجمع الكلمة لا لتفريق المناطق والمذاهب.

كما أهاب به تحويل الصروح الدينية لمنصات انتخابية تلهث وراء المصلحة الشخصية ضاربة بعرض الحائط مصلحة الوطن والمواطنين.

البقاع

ويستمر “حزب الله” باستثمار الوضع الانساني في اليمن انتخابياً بهدف استعطاف الناس والتجييش الطائفي، وآخر ابداعاته رفع راية كبيرة “علم اليمن” على تلة عين بورضاي في بعلبك كتب عليها كلنا اليمن، وذلك خلال وقفة تضامنية مع الشعب اليمني.

مطلقاً خلال كلمة لمسؤول الحزب العديد من المواقف السياسية وشعارات التخوين التي طالت كافة دول الخليج وكل من يقف معها.

إقرأ أيضاً: الإنتخابات طاغية على إهتمامات «الثنائي».. و«الدولة» خارجة الخدمة جنوباً وبقاعاً!

ففي بلدة طفيل الحدودية اللبنانية، والتي لا زالت محاصرة بالثلوج منذ نحو شهر تقريباً، وناشد الأهالي الرؤوساء الثلاثة وقائد الجيش ووزير الأشغال والمفتي عبد اللطيف دريان، ومفتي بعلبك خالد صلح العمل على فتح طريق حام طفيل الحدودية اللبنانية المعزولة عن السلسلة الشرقية والمنطقة بسبب تراكم الثلوج منذ شهر كامل، مع فقدان مادتي المازوت والطحين والمواد الغذائية والدواء. على اثرها اعتصم الاهالي في ساحتها وناشدوا وصل طريق حام طفيل بالعالم الخارجي من أجل معالجة المرضى من الأطفال وكبار السن.

السابق
«حزب الله» يَتوعد ميقاتي.. وبري يُلوّح بوقف التعيينات في وزارة المال!
التالي
«كرّ وفرّ» بين «الداخلية» والمعارضة البحرينية في الضاحية!