«باكورة» محاكمة «موقوفي أحداث خلدة»..الشيخ غصن لرئيس «العسكرية»: فريق يستقوي علينا ويكزدر بسلاحه.. ونحن نحاكم سياسيا”!

المحكمة العسكرية
امام المحكمة العسكرية الدائمة، وقف الشيخ عمر غصن احد مشايخ عرب خلدة، متكلما بإسم 35 مدعى عليهم بينهم 20 موقوفا في "احداث خلدة"، فإنتقد بشدّة ازدواجية المعايير في الملاحقة بهذا الملف فيما"غيرنا عم يكزدر بسلاحو ومش فارقة معو و20 عائلة في السجن".

وسأل: ” هناك مطلوبون من الطرف الاخر فأين هم، ولماذا في الملف صيف وشتاء”، في اشارة منه الى مسلحين من سرايا المقاومة التابعة لحزب الله “الذين دخلوا الى خلدة بموكب مؤلف من 200 سيارة ودراجة نارية واعتدوا على كرامتنا”.

ومضى غصن يقول:” خلدة هي رمز العيش المشترك”، وتوجه الى رئيس”العسكرية” العميد الركن علي الحاج قائلا:”إسأل دولة الرئيس نبيه بري، ففي خلدة لم تحصل ضربة كفّ منذ الامام موسى الصدر فلا احد يزايد علينا”.

ولم يكتف غصن بذلك بل تابع كلامه والجميع في قاعة المحكمة، من رئيسها ومستشاريه وممثل النيابة العامة القاضي هاني حلمي الحجار والمحامين من فريق الدفاع الى المتهمين انفسهم، ينصت اليه ليؤكد ان”المعركة كانت طائفية ونحن لسنا مذهبيين ولا طائفيين وتاريخنا يشهد على ذلك، فمتى سنبقى نعيش في بلد بنات ست وبنات جارية ، وفريق يستقوي على الآخر بسلاحه”، متمنيا اقفال هذا الملف الذي اخذ منحى آخر، موجها رسالة الى كل من يعنيه الامر “اننا نعيش في بلد ونريد ان نبنيه ، فهل نعاقَب اذا كنا نقف ضد سلاح معين دفاعا عن هيبة الدولة والجيش”.

غصن: هناك مطلوبون من الطرف الاخر فأين هم ولماذا في الملف صيف وشتاء”؟

وانتهى غصن الى اعتبار “اننا نحاكم سياسيا وليس قضائيا وهذا ظلم بحقنا” لافتا الى ان سبب اقدام شقيق الشاب علي غصن على الاخذ بثأر شقيقه لان المجرم لم يسلّم “فيما تم تطويق منزلي ست ساعات لتوقيفي”.

إقرأ أيضاً: «تَفرد» عون برسالته إلى الأمم المتحدة يَتفاعل..و«هجوم برتقالي» لإزاحة البيطار!

ولم يتأخر رئيس”العسكرية” في التعليق على “مرافعة” الشيخ غصن ليؤكد له “اننا لا ننظر للملف الا بالعدل ووجهة نظرك نؤيدها ونحن واياك ننشد العدالة وكل ما يجر خارج قاعة المحكمة لا يعنينا”، معلنا رفع الجلسة الى العاشر من شهر ايار المقبل لعدم سوق اثنين من الموقوفين ولابلاغ 8 لصقا.

فريق من المحامين

وكان حضر عن المتهمين من الموقوفين والمخلى سبيلهم في الجلسة الاولى من المحاكمة،فريق من محامي الدفاع اثار احدهم المحامي محمد صبلوح قضية الشكوى التي تقدموا بها ضد 14 مسلحا معروفو الهوية لم يجر توقيفهم كما لم يتم ضم الشكوى الى ملف القضية.

يذكر انه قبل عام من الاحداث قتل الشاب حسن غصن على يد احد مسؤولي سرايا المقاومة في خلدة علي شبلي ولم يجر الى الان تسليمه للقضاء فاقدم شقيق غصن على قتل شبلب خلال حفل زفاف ، واثناء تشييع الاخير في اليوم التالي حصل الاشتباك ما اسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى.

السابق
ابوفاضل مدافعاً عن سلامة: المطلوب استبداله بـ«جلبوط»!
التالي
«قنابل موقوتة» تحت طاولة «الترويكا» الحاكمة في لبنان!