البقاع الغربي يغلي.. السجال يحتدم بين «الاشتراكي» وحزب الله: لا تتوهم ان بامكانك اعادة استباحة المنطقة!

الحزب التقدمي الاشتراكي

يبدو ان السجال المتواصل بين الحزب التقدمي الاشتراكي و”حزب الله”، لن يهدا ولن يستكين بين الطرفين لا سيما مع اقتراب الانتخابات النيابية، واستكمالا للهجوم الذي شنه رئيس الحزب وليد جنبلاط امس على الحزب خلال مقابلة له عبر الـ”ام تي في”، شنت الوكالة الداخلية في البقاع الغربي للاشتراكي عبر صفحتها على فيسبوك هجوما عنيفا على الحزب مؤكدة على انه “احد ان بإمكانه إعادة عقارب الساعة الى الوراء أو بامكانه تغيير هوية المنطقة”.

وكان جنبلاط وجه سهامه لايران قائلا “السؤال الى إيران : هل تحترمون لبنان وتعدديته ؟ وين منروح ؟؟؟ هل مستشفى الرسول الاعظم كافي ؟ عندكن شي جامعة متل اليسوعية ؟ وين منروح ؟”. وقال: “حمدا لله الاحادي الالهي ( الثنائي الشيعي ) رجع على الحكومة وعلينا وضع الخطوط العريضة للتفاوض مع صندوق النقد الدولي وعلينا ان نتفادى الوقوع في قعر جهنم اذا في قعر ( لا اعتقد )”.

اقرا ايضا: تطبيع برتقالي» مع الأسد..وجنبلاط «يختم أحزانه» على الحريري في معراب!

وجاء في المنشور التالي: “لا يعتقدن احد ان بإمكانه إعادة عقارب الساعة الى الوراء أو بامكانه تغيير هوية المنطقة فالجمهور السيادي الاستقلالي في منطقة البقاع الغربي وراشيا سوف يبقى متماسكا ولن يسمح باعادة المنطقة الى ما قبل العام ٢٠٠٥ ، العام الذي فجرت فيه دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري انتفاضة الاستقلال وحررته من رموز الوصاية.عندما تكون حليف جبران باسيل وعهد الذل عهد ميشال عون ، لا يحق لك ان تتهم الشرفاء بما هو فيك وفي حلفائك.عندما تكون حليفا لنظام بشار الاسد قاتل أطفال سوريا ومهجر اهلها وحليفا لقوى الظلام والممانعة التي دمرت وتدمر علاقات لبنان العربية فنحن لا نتوقع منك غير هذا الموقف.عندما تفخخ مجتمعنا بالسرايا التي تتلطى بفكرة المقاومة لتروع هذا المجتمع في سلمه وامانه فلا بحق لك ان تحاضر في العفة متناسيا ان قرى البقاع الغربي مثل كامد اللوز وجب جنين والقرعون وغزة والصويري والمنارة والمرج وغيرها من القرى هي التي علمت الكثيرين معنى المقاومة. فلا يظنن احد ان الجمهور السيادي الاستقلالي في منطقة البقاع الغربي قد وهن وضعف ويجب ان لا تتوهم ان بامكانك وحلفائك اعادة استباحة المنطقة، فهذا الزمن لن يعود”.

السابق
بالصور: إحذروا جسر وادي الزينة.. الدعائم سرقت!
التالي
وجيه قانصو يكتب لـ«جنوبية»: نهاية الحريرية السياسية