خاص «جنوبية»: الدولار متوفر «متل الكشك واللبناني بالشوالات».. وتهافت على الشراء!

دولار

انه فعلاً بلد الغرائب والعجائب، في لبنان فقط تنقلب الآية في ساعة الساعة، ويتحول الغني فقيراً، والفقير غنياً بجرة قلم. وتعميم واحد قد يجعل من الدولار على حد وصف صراف بارز لـ”جنوبية” متوفراً متل الكشك (لكثرة وجوده لدى الصرافين) وان اللبناني مخزن في البيوت بالشوالات من جراء التعاميم الماضية لمصرف لبنان، والتي حجبت الدولار عن المودعين وقطّرت اموالهم بالقطارة، عبر السحب بالليرة اللبنانية على 3900 للدولار الواحد ومن ثم على الـ8000 ليرة.

الالعاب البهلوانية المالية التي تمارسها السلطة السياسية والحكومة ووزارة المال ومصرف لبنان لا تمت الى المنطق بصلة

ومن الجنوب الى الضاحية والبقاع، وبعض مناطق في بيروت، تهافت الناس لشراء الدولار بعدما بلغ سعر صرف الدولار ظهراً 26700 للمبيع و26800 للشراء مع تسجيله انخفاضاً ملحوظاً عن مساء امس تراوح بين 1000 و1100 ليرة.

وتداولت مواقع وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمواطنين داخل المصارف، وهم يحملون شنطاً و”شوالات” مليئة بالعملة اللبنانية، لتحويلها الى دولار، وفق التعميم الاخير لحاكم مصرف لبنان، والذي يحمل الرقم 161.

إقرأ أيضاً: خاص «جنوبية»:المصارف تتجه لإقفال 330 ألف حساب دولار للتخلص من المودعين الصغار!

وهذا التعميم يقوم كما يقول رياض سلامة على “لمّ” فائض الليرات من السوق، وضخ كميات كبيرة من الدولار “الفريش” لخفض الطلب عليه.

تداولت مواقع مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمواطنين داخل المصارف وهم يحملون شنطاً و”شوالات” مليئة بالعملة اللبنانية لتحويلها الى دولار

في المقابل يؤكد خبير مالي لـ”جنوبية” ان الالعاب البهلوانية المالية التي تمارسها السلطة السياسية والحكومة ووزارة المال ومصرف لبنان لا تمت الى المنطق بصلة، فهي “تشفط” اموال المودعين على غرار “لعبة الدعم”، وتذهب الى جيوب الصرافين والتجار والنافذين.

تهافت الناس لشراء الدولار في الجنوب والضاحية والبقاع وبعض مناطق بيروت بعدما بلغ سعر صرف الدولار ظهراً 26700 للمبيع و26800 للشراء

ومصرف لبنان بدل أن يعطي المودعين اموالهم، بالدولار يقوم بـ”برمة العروس” للتحايل على الوضع الصعب والتخبط،

وهو سيتوقف عن ضخ الدولار خلال أيام لعدم قدرته على مواصلة، ذلك لكونه يصرف من الاحتياط الالزامي وبطبعاً من ودائع الناس المحجوزة.

ويقول الخبير نفسه، أن الأمور ستعود الى سيرتها الاولى، حيث بعد وقف ضخ الدولار، سيعود ليرتفع فوق الـ33 الف ليرة وما فوق، وعندها سيتهافت اللبنانيون إلى بيعه وسيغرق السوق مجدداً بفائض الليرات!

“يا دولار مين يشتريك”!
“يا دولار مين يشتريك”!
“يا دولار مين يشتريك”!
السابق
حوار الغرقى في قاع تايتانيك!
التالي
طقس «الويك آند» عاصف..صقيع وأمطار وثلوج على 1100 متراً!