لمواجهة «حزب الله».. جعجع يُعلن عن مرشحه في دائرة بيروت الأولى!

سمير جعجع

في إطار التعبئة العامة للإنتخابات النيابية المقبلة التي دعا إليها نهاية الأسبوع المنصرم، أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، “غسان حاصباني كمرشح القوات عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى”، داعياً القواتيين في هذه الدائرة “إلى تشغيل ماكيناتهم والمباشرة بالعمل فوراً، لأن الطريق نحو التغيير المرجو ليس سهلا، والمسؤولية تقع علينا لقيادة المواجهة وشق الطريق نحو التغيير”. 

وقال جعجع جاء خلال لقاء مع منسقية بيروت في “القوات اللبنانية” عبر تطبيق Zoom اليوم الثلاثاء أنه “تلبية لمتطلبات المعركة التغييرية القادمة، ونتيجة الاستشارات والمداولات والإتصالات، قررت الهيئة التنفيذية ترشيح دولة الرئيس غسان حاصباني في بيروت الأولى”، داعيا البيروتيين “إلى البدء بالعمل فورا، لأنه علينا أن ننتصر في معركة الأكثرية النيابية والإنقاذ للخروج من جهنم التي أوقعنا فيها تحالف المنظومة الحاكمة المؤلف من التيار الوطني وحزب الله، ومجموعة من الأحزاب الصغيرة التي تدور بفلكهما”.

واعلن جعجع أن “الترشيحات ستتوالى تباعا، وبشكل خاص في بيروت في الدائرتين الأولى والثانية، والإتصالات ناشطة ومستمرة في هذا الإطار”.

وذكر جعجع الحضور “كيف أن القاضي بيطار وقف وحيدا وواجههم على مدى 6 أشهر فلم يتمكنوا من إزاحته، عطلوا حكومتهم ولم يستطيعوا إزاحته، فكيف بالحري لو كان لدينا رئيس يواجه، وحكومة تواجه، ووزير يواجه وأكثرية تواجه. فما عسى أن يفعل “حزب الله” في هذه الحال؟ هل يعتدي على اللبنانيين جميعهم؟” 

وشدّد على أن “قرار المواجهة السياسية والمعنوية هو وحده الرادع أمام تهويلهم وتهديدهم، ولهذا يهابون القوات اللبنانية. هم يعلمون أن القوات اللبنانية لا تنظيم مسلح لديها، بل عندها ثبات ولهذا يهابونها. والمعركة اليوم تتطلب ثباتا ومواجهة والقوات اللبنانية ستكون رأس حربة في المعركة الانتخابية نحو الإنقاذ، وستكون إلى جانبنا كتل أخرى”.

وعن سؤاله عن إمكان التأجيل، قال جعجع: إنه “بالرغم من أن الأجواء الحالية لا تناسبهم إنتخابيا، إلا أن الأجواء الداخلية والعربية والدولية لا تسمح بذلك، لأن أي محاولة تأجيل اليوم هي عملية انتحارية وسنتصدى لها فورا”. 

واعتبر أن “تفلت سعر صرف الدولار وإنهيار الليرة اللبنانية لن يؤديا إلى تأجيل الانتخابات بل بالعكس، فالسبيل الوحيد لوقف إنهيار الليرة اللبنانية هو إجراء الانتخابات النيابية، إذ إن فوزنا سيؤدي حتما إلى تحسن فوري في سعر الصرف وضخ أجواء إيجابية تسمح بتأمين أجواء الإنقاذ الاقتصادي” على حد قوله. 

السابق
شمس الدين يطلق «المجلس الوطني لتحرير الشيعة في لبنان»
التالي
فرنجية يرفض دعوة عون للحوار.. و«يلطش» باسيل