«حزب الله» يُلوّح بالورقة الامنية جنوباً..وباسيل يَفتح النار مجلسياً على «الثنائي»!

قوات اليونيفيل في الناقورة
الكباش السياسي والقضائي والحكومي على أشده بين "الثنائي الشيعي" ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي من جهة وبين "الثنائي الشيعي" ورئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل من جهة ثانية. ومن جهة ثالثة بين "الثنائي الشيعي" والمحقق العدلي في قضية إنفجار المرفأ القاضي طارق البيطار.

هذا الكباش وبعد “صفعة” اللا قرار الانتخابية لباسيل من بوابة المجلس الدستوري، حرك باسيل امس ماكينته النيابية، حيث تقدم نواب تكتل «لبنان القوي» من رئيس مجلس النواب نبيه بري بطلب عقد جلسة مساءلة للحكومة. لمواكبة ودعم مطلب رئيس الجمهورية في الدعوة لعقد جلسات مجلس الوزراء.

وتقول مصادر تابعة لـ”جنوبية” ان لبنان دخل مرحلة تقطيع الوقت والنكايات السياسية على ابواب الانتخابات النيابية حيث من المتوقع ان تبدأ الحماوة مجدداً في الاسبوع الاول من شهر كانون الثاني المقبل ومع انقضاء العام الحالي وحلول العام الجديد المثقل بالهموم الانتخابية والسياسية والامنية والمعيشية.

رسالة خطيرة من “حزب الله”

ومع مغادرة امين عام الامم المتحدة أنطونيو غوتيريش لبنان امس، والتأكيد على ضبط الحدود ومنع التهريب وتنفيذ القرارات الدولية ولا سيما نزع السلاح غير الشرعي ووضعه في إمرة الجيش، بعث “حزب الله” وفي قراءة لمصادر جنوبية متابعة، برسالة امنية في غاية الخطورة الى غوتيريس والامم المتحدة والاميركيين والاسرائيليين ان اي لعب بالسلاح والقرارات الدولية فجبهة الجنوب ستشتعل.

كما بعث “حزب الله” برسالة امنية الى الداخل اللبناني وفق المصادر لنفسها والتي تقول لـ”جنوبية” ان عقارب الامن في يد الحزب واي استحقاق رئاسي او حكومي او نيابي يمر عبر بوابة  حارة حريك ورضاها، والتهديد بالسياسة ولي الاذرع لا يمشي!

وامس برز تطور مريب، وهو قيد المتابعة، وما إن غادرغوتيريس لبنان، حتى أفيد عن وقوع إشكال بين قوات اليونيفل وشبان من بلدة شقرا عند الحدود اللبنانية الجنوبية.

بعث “حزب الله” برسالة امنية الى الداخل ومفادها ان اي استحقاق رئاسي او حكومي او نيابي يمر عبر بوابة  حارة حريك ورضاها!

وفي المعلومات أن جنود اليونيفل دخلوا الى البلدة ولجأوا إلى تصوير بعض المواقع في القرية فقام الأهالي بمؤازرة عناصر  مدنيين من “حزب الله”  بمنع الدورية من التصوير، وتم تكسير بعض آليات قوات اليونيفل، وما لبثت دورية من الجيش اللبناني ان وصلت وعملت على إخراج الآليات الدولية تحت حراستها.

وفي بيان يعكس لهجة حازمة من “القبعات الزرق” جنوباً وعلى عكس كل الاعتداءات السابقة من “حزب الله” و”الاهالي” ضد دوريات “اليونيفيل، اعلنت نائبة مدير المكتب الاعلامي لـ”اليونيفيل” كانديس آرديل، أن “حرمان اليونيفيل من حرية الحركة والاعتداء على من يخدمون قضية السلام أمر غير مقبول، وخرق لاتفاقية وضع القوات التي وقعها لبنان”.

إقرأ أيضاً: «الثنائي» يَمنع ثوار صور من لقاء غوتيريش..وعائلات البقاع تنتفض على «حزب الله»!

وتابعت: “نحن على اطلاع على التقارير الاعلامية التي تحدثت عن حادثة خطيرة وقعت اليوم (امس)  في بلدة شقرا، وتقوم اليونيفيل والسلطات اللبنانية بالتحقيق في الأمر. وندعو السلطات اللبنانية إلى التحقيق في هذا الحادث وتقديم المرتكبين إلى العدالة”.

“كورونا” وتمديد “التعبئة العامة”

كورونياً بقيت الكلمة الفصل في هذه المرحلة لفايروس كورونا ولمتحوراته التي تنغص على اللبنانيين اقتناص لحظات الأعياد من هنا جاء اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتمديده إعلان التعبئة العامة.

ونتج عن جلسة المجلس الأعلى للدفاع في بعبدا تمديد للتعبئة العامة حتى نهاية آذار المقبل و اتخاذ قرارات غير سرية تتعلق بالتهريب والمخدرات وبعمل منصات سعر صرف الدولار الأميركي ومراقبة أسعار السلع الاستهلاكية و المخاطر التي قد يسببها مطمر الناعمة ووضع اهراءات القمح في مرفأ بيروت و فتح السلطات السورية الحدود امام كافة اللبنانيين وفق ضوابط معينة والطلب الى المديرية العامة للامن العام اتخاذ إلاجراءات المماثلة بالتنسيق مع وزارة الصحة.

بعث “حزب الله”برسالة امنية في غاية الخطورة الى غوتيريس والاميركيين والاسرائيليين ان اي لعب بالسلاح والقرارات الدولية فجبهة الجنوب ستشتعل

في الجلسة نفسها اكد رئيس الجمهورية ميشال عون ان مقاطعة جلسات مجلس الوزراء فعل إرادة من أعضاء موجودين فيه وهذا غير مقبول فيما لفت رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الى وجود خشية من ان تقود الدعوة الى انعقاده البلاد الى أماكن أخرى او الى تصدع يجب التعاون لتفاديه.

السابق
ميقاتي يرعى «تنظيم الإختلاف» بين عون وبري!
التالي
خاص «جنوبية»: تعليق تحقيقات المرفأ مجدداً..هذا ما حصل مع البيطار اليوم!