بعدسة «جنوبية»: طعن التيار «طار».. قانون الانتخابات أصبح نافذا: هذا ما جرى في المجلس الدستوري

المجلس الدستوري

يترقب اللبنانيون اليوم الثلاثاء مصير الاستحقاق النيابي المقبل في ضوء طعن “التيار الوطني الحر” على تعديلات في قانون الانتخابات، ولم يتوصل المجلس الدستوري الى قرار في طعن التيار الحر، وبالتالي تبقى التعديلات سارية المفعول وأهمها اقتراع المغتربين وفق الدوائر الانتخابية في لبنان ل ١٢٨ نائبا.

اقرا ايضا: بعد رسالة التهديد.. القصيفي اتصل ببركات مستنكرا

اذ عقد المجلس الدستوري اليوم الثلاثاء، إجتماعه السابع والأخير برئاسة القاضي طنوس مشلب وحضور الأعضاء، واستأنف المداولات في قرار الطعن المقدم من “التيار الوطني الحر” بقانون الانتخابات النيابية، من دون التوصل إلى قرار لتعذر تأمين أكثرية 7 أعضاء، فاعتبر القانون المطعون به نافذاً، وتم تنظيم هذا المحضر لإبلاغه إلى رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة، على أن ينشر في الجريدة الرسمية.

وعلى الاثر صرح ئيس المجلس الدستوري القاضي طنوس مشلب، الى انه “لم نتوصل الى تأمين أكثرية 7 اعضاء على جميع النقاط المطروحة، وبالتالي يعتبر القانون المطعون به ساري المفعول”.

وأشار إلى أنّ “النقاش كان بخلفيات قانونية، وهذا الطعن لن يحلّ أزمة لبنان والإنتخابات ستحصل بطعن أو بدونه”، وجزم أن أحداً لم يطلب منهم أي أمر بالسياسة، والصفقات تتم بالسياسة فقط، على حد قوله.

وتابع، “لست راضياً بالقرار ولم يكن التصويت 5-5، ولم يكن بالامكان أكثر من ما كان”، لافتا الى انه “قد يكون ما حصل اليوم سقطة للمجلس الدستوري”.

وأكّد أنّه “لا علاقة للأعضاء مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وحتّى هذه الساعة لم يطلب رئيس الجمهورية ميشال عون أي شيء منه”.

كما وأشار رئيس المجلس الدستوري القاضي طنوس مشلب، إلى أنّه “عدم صدور قرار، يعني تأجيل الانتخابات في الدائرة 16 لعام 2026”.

هذا و يعترض التيار الوطني أيضا على ما اعتبره تدخل السلطة التشريعية بعمل السلطة التنفيذية، إضافة إلى منع المقترعين في الخارج من اختيار 6 نواب يمثلونهم حسب القارات التي يقيمون فيها وتقريب موعد الانتخابات.

وأقر البرلمان تقديم موعد الاقتراع من شهر أيار 2022 إلى 29 آذار، إضافة إلى مساواة المغتربين مع المقيمين بالاقتراع لـ128 نائباً،  وهو ما اعتبره “الوطني الحر” يتعارض مع القانون الذي كان قد خصهم بستة نواب يمثلون كل الطوائف، ويشكلون دائرة جديدة تضاف إلى الدوائر الانتخابية المخصصة للمقيمين.

السابق
بعد رسالة التهديد.. القصيفي اتصل ببركات مستنكرا!
التالي
توضيح من «جنوبيون للحرية»: لسنا جزءاً من المجتمع المدني!