بعد 8 أعوام من الغارات على سوريا..إسرائيل تقتل631 عسكرياً و100 مدنياً!

غارات اسرائيلية
قال تقرير لموقع (Airwars) البريطاني، المتخصص بالحروب الجوية إن الغارات التي شنتها القوات الجوية الإسرائيلية على سوريا قتلت ما لا يقل عن 631 من أفراد الأطراف المتحاربة في سوريا.

وتحدث التقرير الذي حمل عنوان: “لماذا قصفونا”، عن احتمال مقتل بين 14 و40 مدنياً جراء غارات جوية إسرائيلية على سوريا استهدفت البنى التحتية العسكرية الإيرانية، خلال السنوات الثماني الماضية. لكن تقديرات أخرى تشير إلى أن العدد يترواح بين 53 و99 مدنياً.

وقال التقرير الذي قارن بين نتائج الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا وعلى غزة، إن الحملة الجوية المكثفة للجيش الإسرائيلي على سوريا منذ عام 2013 كان لها تأثير أقل بكثير على المدنيين، مع تركيز معظم الهجمات على أهداف عسكرية، بعيداً عن المراكز السكانية.

كثّف الطيران الحربي الإسرائيلي من استهدافه مواقع سورية وإيرانية منذ تعيين حكومة نفتالي بينيت في حزيران2021

وتحدث التقرير، استنادًا إلى تقارير محلية، عن مقتل ما لا يقل عن 631 من أفراد الأطراف المتحاربة في سوريا، جراء الضربات الإسرائيلية منذ كانون الثاني/يناير 2013 وحتى تشرين الأول/نوفمبر 2021، إذ أفادت مصادر محلية أن 50 في المئة من المجموعات المستهدفة كانت على الأرجح جهات عسكرية مرتبطة بإيران.

ونقل التقرير عن تقارير محلية أن الأغلبية العظمى من العمليات الإسرائيلية في سوريا استهدفت مواقع عسكرية مثل القواعد الجوية وقوافل القوات ومخازن الأسلحة، بعيداً عن المدن والبلدات الرئيسة.

إقرأ ايضاً: «حزب الله» يُعتّم على تفجير برج الشمالي..وترحيل الملفات الشائكة إلى 2022!

وبدأت العمليات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا في كانون الثاني 2013، عندما قصفت طائراتها قافلة زُعم أنها كانت تحمل أسلحة من سوريا إلى مقاتلي “حزب الله”، ومنذ ذلك التاريخ، نفذت إسرائيل مئات الضربات المعلَنة وغير المعلَنة ضد الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران.

وقال موقع (Airwars) إنه “على الرغم من عدد الغارات الكبير نسبياً للحملة الإسرائيلية في سوريا، أبلغ السوريون أنفسهم عن مستويات منخفضة من الضحايا المدنيين في هذه الغارات – أقل بكثير من العديد من الجهات الأجنبية الفاعلة الأخرى التي تقاتل في سوريا. يبدو أن هذا مرتبط بضرب إسرائيل في الغالب لأهداف عسكرية ، في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة”.

بدأت العمليات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا في كانون الثاني 2013 عندما قصفت طائراتها قافلة أسلحة لـ”حزب الله

وكثّف الطيران الحربي الإسرائيلي من استهدافه مواقع في سوريا، منها مواقع إيرانية، منذ تعيين الحكومة الأخيرة برئاسة نفتالي بينيت في حزيران/يونيو 2021، مع تصريحات مسؤولين إسرائيليين نية إسرائيل الاستمرار في محاربة النفوذ الإيراني في سوريا.

وعلى الرغم من عدم تبني إسرائيل للهجمات الصاروخية على سوريا، توعد وزير الخارجية الإسرائيلية يائير لبيد بعدم الاكتفاء بالجلوس وانتظار “الإرهاب الإيراني الموجه ضد الإسرائيليين”.

السابق
انفجار المخيم الفلسطيني يجدّد النقاش حول «السلاح غير الشرعي» في لبنان
التالي
التدريب العسكري «يُفجر» مخزن «حماس» جنوباً..وحزب الله «يُنشف» الدولار بقاعاً!