تحت رماد معركة الطيونة.. «حروب صغيرة» بسلاح «الثنائي الشيعي» تُهدد بهجرة الأهالي!

اشتباكات الطيونة

تعيش منطقة الطيونة – الشياح حالة من الغليان المتواصل، اثر الاشتباكات الدورية التي تحصل بين الفينة والاخرى، بين افراد ينتمون الى قوى الامر الواقع المسيطرين على المنطقة.
وتعد هذه الاشتباكات شبه الدورية، التي تحصل في الازقة امتدادا لحالة الفلتان والعشوائية، التي ظهرت في حادثة الطيونة الشهيرة من الانتشار السلاح غير الشرعي الى فوضوية الشارع مقابل الشارع.

إقرأ أيضاً: بين «الفادييَن»..عودة عقيقي الى «ملف الطيونة» و«تكبيل» صوان!


وفي تظهير لحالة الفلتان الامني، تبين ان الاضرار التي لحقت بممتلكات المواطنين هم في اغلبيتهم العظمى من المواطنين الشيعة، فمن بناية الموسوي الى بناية دار الكتاب (اصحابه آل الزين صور) الى بناية همدر وسنتر حطيط وبناية حجيج، جلهم من الشيعة المتمولين الذين تضرروا جراء عشوائية السلاح المتفلت والخطير..
ويستفيق اهالي المنطقة وينامون في كل مرة على اشتباكات بين هذه العصابات، التي يتعاطى عدد من افرادها المخدرات، ويحظون بتغطيات سياسية وامنية وبدعم من عوائلهم ورفاقهم.

اشتباكات الطيونة
اشتباكات الطيونة
اشتباكات الطيونة
انتشار الجيش في الطيونة


وبدأت الاشتباكات بين افراد من آل سلوم ( بلاد جبيل) وعائلة بري ( تبنين – الجنوب) منذ شهر تقريبا سقط على اثرها جريحين مدنيين من ابناء المنطقة، بعد اشكال وتلاسن بين فردين مدمنين من العائلتين، وتضررت نتيحة الاشتباكات محلات ومقاه عدة في زجاجها وأثاثها، وروع الاهلون والقاطنون في المنطقة، واستكملت اليوم بإشتباك ثان بين آل سلوم المحسوبين على “حزب الله” وعناصر من “حركة امل”، بعد اشكال ادى الى اصابة نجل المسؤول العسكري لحركة امل علي رضا اصابة متوسطة، استنفر على اثر ذلك حوالي ٢٠٠ من العناصر المدججة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في شوارع الطيونة الداخلية وصولا الى شارع حسن كنج (اسعد الاسعد سابقا) التي تشهد كثافة سكانية وأبنية متلاصقة ومحال تجارية عدة، وسط استياء عارم للاهالي، الذين يحملون “الثنائي الشيعي” مسؤولية فلتان العصابات التي تتغطى بهما.

خلال اشتباكات الطيونة
خلال اشتباكات الطيونة


واعرب عدد من القاطنين في المنطقة من العوائل التاريخية المعروفة “عن استنكارهم الشديد لما بجري”، مؤكدين “سعيهم للخروج من المنطقة بأي ثمن رغم انها ارض آبائهم واجدادهم”، محملين “المراجع السياسية والامنية، تبعات ما يحصل بسبب السلاح المتفلت وغير المنضبط، والذي تحول من سلاح “مقاومة” الى سلاح “ميليشياوي” تديره عصابات”، لافتين الى ان “عددا من الاهالي، يعرضون أبنيتهم وبيوتهم للبيع حتى بخسارة كبرى لان زهق الروح لا يعوضه المال”.

اشتباكات عين الرمانه


واكد القاطنون ايضا “ان ما يحصل معيب ومرفوص بكل الاعراف المدنية والدينية، فلا يكفي الواقع الاقتصادي والمالي الصعب وهجرة الطاقات المتعلمة، اذ ان الناس تعاني من الفقر والعوز، ولا ينقصها مصاعب في الدنيا اكثر، ولو قدر ولم يتدخل العقلاء وبينهم مخابرات الجيش، لوقف الاشتباكات لكانت المنطقة انزلقت الى آتون حرب داخلية لا تحمد نتائجها”.
وفي المحصلة، يخلص القانون الى “نتائج استمرار مثل هذه الاحداث، سيكون وبالا على “الثنائي” في حال عدم اجتثاث اسبابه، و سيكون المسمار الأقوى في أفول نجم سيرته في المستقبل”.

السابق
استراحة جوية تستبق سلسلة منخفضات جوية ستضرب لبنان.. هذا ما ينتظرنا الثلاثاء حتى الميلاد!
التالي
ماذا يجري في جمهورية «حزب الله»؟