بعد الإشتباه بـ«أوميكرون» في لبنان..عراجي لـ«جنوبية»: تجنّب إقفال البلد رهن بأمرين!

عاصم عراجي

حطّ “أوميكرون” في لبنان، بعد الإشتباه بحالتين وشكوك بوجود إصابات أخرى، وسط تزايد ملحوظ بأعداد الإصابات اليومية بكورونا، ودعوات الى ضرورة الحصول على اللقاحات، تجنّباً لنشر العدوى وتطبيق الإجراءات اللازمة، للحد من نسبة التفشي المتوقعة في هذا التوقيت.

وللإضاءة على المستجدات الوبائية، أكد رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي لـ”جنوبية” أن وصول هذا المتحور إلى لبنان ليس مستغرباً، فالعالم أصبح قرية صغيرة بحكم تحركات الناس، وحتى الدول التي تتخذ اجراءات متشددة، تفشى بها أوميكرون لأنه من الممكن أن يكون انتشر قبل الإعلان عنه، وهناك 57 دولة رسمياً أعلنت رصده”.

إقرأ أيضاً: «منتدى تعزيز السلم» في أبو ظبي يُتوج أعماله بتكرم العلامة الأمين «وجه الاعتدال والتسامح»!

وشدد على أن “الأهم هو اتخاذ الإجراءات الوقائية وزيادة نسبة التلقيح، بانتظار ما ستظهره الدراسات التي تثبت حتى الآن، أن اللقاح فعّال ضد المتحوّر الجديد ويُخفّف من دخول المستشفيات ومن حدّة المرض”.

عراجي لـ”جنوبية”: وصول هذا المتحور إلى لبنان ليس مستغرباً فالعالم أصبح قرية صغيرة بحكم تحركات الناس

ولفت إلى أنه “لا يستبعد رصد حالات أكثر في لبنان، لذلك وفي ظل الواقع الصحي صعب واقفال اقسام كورونا، و تراجع عدد الأسرة الموجودة وهجرة والأطباء والممرضين، والكلفة الإستشفائية المرتفعة كما أسعار الأدوية ، هناك تخوّف من أنه في حال حصول نصف تفشي أن لا نتمكن من مجابهته استشفائياً”.

التزام بالتعليمات

وأوضح عراجي أنه “إذا كنا نريد تجنب اقفال البلد في هذه المرحلة، على المواطنين الحصول على اللقاح والتزام الوقاية وعلى الدولة الحزم بتطبيق الإجراءات، فالمسؤولية تقع على الفرد الذي عليه أن يتصرف بالتزام، وعدم مخالفة التعليمات الوقائية، وعلى الدولة ليس فقط التنبيه والتحذير، بل تطبيق القوانين الرادعة للحؤول من تفاقم الأمور”.

وأكد على “أن تقييم الوضع وبائياً يتم كل يوم بيومه، وذلك بحسب نسبة الإصابات و نسبة دخول الحالات الى المستشفيات وحاجتها الى االمراقبة “.

السابق
«منتدى تعزيز السلم» في أبو ظبي يُتوج أعماله بتكرم العلامة الأمين «وجه الاعتدال والتسامح»!
التالي
مؤتمر المجمع الثقافي الجعفري: «نحو دولة ونظام جديد بعيداً من المحاصصة الطائفية»..