ميقاتي الى السعودية قريبا؟

نجيب ميقاتي في ساحة النجمة

 تلقت القوى السياسية في لبنان بحذر المبادرة الفرنسية السعودية لحل الأزمة الدبلوماسية بين بيروت والرياض، والتي أعلنت بعد لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة جدة السبت الفائت، واتصالهما برئيس حكومة لبنان نجيب ميقاتي الذي وصف الخطوة بالمهمة نحو ترميم علاقات بلاده مع السعودية.

اقرا ايضا: «مبادرة» ماكرون وبن سلمان «قيد الإختبار»..و«حروب صغيرة» بين بري وباسيل!

ولفتت مصادر موثوقة على بيّنة مما جرى بحثه بين ماكرون وبن سلمان الى الأتي:

اولاً، انّ زيارة ماكرون الى السعودية كانت متكاملة ومؤيدة ومنسقة بالكامل مع الجانب الاميركي، وتعكس ارادة واضحة بعدم سقوط لبنان وهزيمته امام ازمته التي يتخبط بها. 

ثانيًا، بحسب مصادر صحيفة “الجمهورية” ان اللقاء بين ماكرون وبن سلمان افرز رابحَين ومشروعا رابحا. الرابحان هما، الرئيس الفرنسي وفوزه بعقود بعشرات المليارات من الدولارات، وولي العهد السعودي بما يشكله اللقاء مع ماكرون من تعزيز للحضور على المستوى الدولي في ظل بعض الالتباسات القائمة على هذا الصعيد. اما مشروع الرابح فهو لبنان حيث اعاد لقاء الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي رسم خريطة الحل في لبنان، والقى على الحكومة اللبنانية مسؤولية تطبيق مندرجاتها، والتي تقوم على الشروع فورا في الاصلاحات التي تستدعي المساعدات، وهذا يوجب اطلاق عمل الحكومة في هذا الاتجاه حتى ولو اصبح الوقت ضيقاً امامها، خصوصا بعد دخول لبنان في زمن التحضير للانتخابات النيابية. حيث في إمكان الحكومة ان تتخذ خطوات سريعة على صعيد الادارة، وكذلك في امكانها التعجيل في وضع برنامج التفاوض مع صندوق النقد الدولي.

ولا يستبعد العارفون ان تُستتبع ايجابيات هذا التواصل، بزيارة يقوم بها الرئيس ميقاتي الى السعودية في وقت ليس بعيدا للقاء ولي العهد السعودي.

السابق
المستوى الأخطر.. لبنان دخل الموجة الرابعة من تفشي كورونا!
التالي
مقايضة في الشالوحي.. ماذا في التفاصيل؟