«الثنائي» يَسترضي محازبيه بمشاعات الدولة..وتمييز وإجحاف ضد البقاعيين!

"حمى الانتخابات" مستمرة جنوباً وآخرها توزيع المشاعات على المحازبين والانصار في الجنوب وفي تماد واعتداء مستمر على اراض شائعة وفي مخالفة واضحة للقوانين. اما بقاعاً فتعيش هذه المنطقة اهمالاً وتقصيراً ومعاناة باتت يومية مع فقدان ابسط مقومات العيش وتعرض مناطق في البقاع للاهمال والاجحاف والتمييز المناطقي والطائفي والمذهبي. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

في إحدى البلدات الجنوبية، و التي يمون على أهلها أحد النواب الشيعة، اورد موقع “تيروس” ان وقعت منذ فترة عدة مشكلات بسبب استيلاء بعض المحسوبين على حركة أمل على مساحات واسعة من المشاع الجمهوري، و عندما حاول أحد عناصر حزب الله وضع يده على قطعة من المشاع، مُنِع بقوة البلدية مرة و بقوة الدرك مرات عديدة.

و اللاَّفت أنَّ منطقة المشاعات و التي بقي منها عشرات الدونمات بعد استيلاء أحد النافذين على عشرات الدنمات الباقية، ظهرت فيها، سياجات جديدة و شتول جديدة، و بحسب مصدر موثوق لـ”تيروس”: انَّ حركة أمل أذنت لنا أن نسيِّج قطعاً صغيرة و لكن الشعبة في البلدة و البلدية غير مسؤولتين لو تدخل الدرك و تمّ تسطير محاضر بحق المعتدين على المشاعات.

بلديات “امل” تمنح اذونات للمحازبين لإستصلاح اراضي المشاع في الجنوب والدرك يمتنع عن ملاحقتهم لانهم محميون!

وعن هذه القضية قال مصدر من البلدة وهو بالمناسبة أحد المعتدين على المشاع: ” منذ فترة، و كنت امرّ من أرض المشاع أثناء ممارستي لهواية الصيد، وجدت بعض العلامات التي تدل على تحديد الأراضي كما رأيت عدد من شتول الزيتون المزروعة حديثاً، و بعض الدجاجات التي ترعى بالقرب من خيمة زينكو، و بحكم المعرفة، سألت أحد الشبان الذي التقيته يسقي شتول الزيتون و يطعم الدجاجات، إن كان قد اشترى هذه الارض، فأجابني بأنها مشاع، و منذ فترة سمحت لنا شعبة أمل أن نزرع بعض الشتول، لأن الدرك في هذه الأوقات لا يسألون عن هذه الامور، و خصوصاً انَّنا دخلنا منذ فترة مع الحركة و البلدية بعدة مشكلات نتيجة استنسابية توزيع المشاعات حيث لم يستطيع أي شخص من حزب الله أن يستولي على متر مشاع بينما عناصر أمل استولوا على آلاف الأمتار.

و تابع المصدر: في اليوم الثاني على التوالي، أحضرت جرافة و سهمدت قطعة أرض حوالي ال 1500 متر و اشتريت حوالي مئة شتلة زيتون و سيجتها و اليوم انا اتواجد فيها بشكل مستمر و سأسعى بتمديد شبكة كهرباء قريباً”.

البقاع

وكان شهد الاتوستراد الدولي على طريق بعلبك رياق تحرك عشرات الصهاريج لملء خزانات المحطات المتعاقدة مع ”حز ب الله“على أن يبدأ بتوزيع القسائم بالسعر المدعوم وهو (مليونان ليرة ) للبرميل الواحد في المحطة، مع إضافة خمسين الف ليرة توصيل الى المنازل.

واعلن أن كل شخص يستطيع استلام عشرين ليتر مازوت بقيمة مئتي الف ليرة اكثر من مرة على ان لا تتعدى الكمية برميلاً واحدا وذلك حتى الخامس والعشرين من كانون الاول ضمناً.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يُخون الناشطين الجنوبيين..ويُحاصر معارضيه بقاعاً!

وشكا مربو الماشية في البقاع الشمالي من عدم شمولهم توزيعات ٥٠٠ رأس من الماعز المؤصل، من قبل الصليب الأحمر اللبناني فرع رأس بعلبك، والتي وزعها بالتعاون مع مركز الدفاع المدني، الشكوي أن الماشية وزعت على غير مستحقيها بطريقة عشوائية بمعدل اربعة رؤوس من الماعز مع ٥٠٠ كلغ من الاعلاف تكفيها كطعام لمدة ستة أشهر.

كما شكا مربو الماشية عدم شمولهم بالتوزيعات وعدم درايتهم او علمهم بمسألة التوزيع التي حصلت في السابع والعشرين من تشرين ثاني الماضي.

السابق
«ليالي النحس» في لبنان بإنتظار «ليالي الأنس» من فيينا!
التالي
ارتفاع طفيف بسعر صرف الدولار.. كيف أقفل مساءً؟