عراجي يحذر عبر «جنوبية»: متحور «أوميكرون» مُقلق.. وهذا المطلوب!

عاصم عراجي

دفع متحّور كورونا الجديد دول  العالم إلى الاستنفار، والإسراع باتخاذ إجراءات جديدة في محاولة لدرء مخاطر تفشيه، بعدما اعتبرت منظمة الصحة العالمية ان “أوميكرون” الذي اكتشف بجنوب افريقيا  بأنه “يبعث على القلق”، و فيما تُرجح الأدلة العلمية أنه قد يؤدي إلى تكرار الإصابة بالفيروس، تتواصل الأبحاث من قبل مصنعي اللقاحات لوضح خطط لمواجهته.

اقرا ايضا: مساعٍ لرفع مستوى التلقيح في لبنان.. توصية بإعطاء لقاح فايزر لمختلف الفئات العمرية

تزامناً، وفي وقت يرزح اللبنانيون تحت وطأة وضع صحي مأزوم، بقدرة استشفائية ضعيفة ومعاناة في الحصول على الأدوية وكادر طبي محدود الإمكانات، عاد “كورونا” ليتفشى في المدارس بشكل مخيف، ما دفع بالمعنيين إلى إصدار توصيات بتسريع عمليات التلقيح محلياً، فيما تعقد لجنة الأمراض المعدية في وزارة الصحة  اجتماعاً الإثنين، لدراسة الإجراءات اللازمة للتعامل مع المتحوّر، ليبقى السؤال:هل سيطرق “أوميكرون” أبواب لبنان؟

أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي لـ”جنوبية” أن “متحور كورونا الجديد الذي ‏اكتشف في جنوب افريقيا  يبلغ عدد طفراته الجينية أكثر من ثلاثين، فيما الطفرات الأخرى كانت بين 10 أو 11، كما أنه سريع الانتشار لذلك فإن المتحوّر ‏يدعو للقلق، فمعظم دول العالم بدأت باتخاذ إجراءات سريعة، ومنعت وصول الطائرات من جنوب إفريقيا، بعد رصد حالات به كشفتها الفحوصات الايجابية التي قامت بها بعض الدول”.

ولفت إلى أن “ذلك يؤشر إلى أن وجود هذه الطفرات تُشكل خطورة كبيرة، إذ أنه من الممكن أن يكون المتحور الجديد، يتهرب من المناعة، وهذا يتطلب أبحاثا سريعة، بوشر العمل بها عالمياً لاكتشاف ما اذا كان كذلك”.

وعن القول بأنه المتحوّر أشد خطورة، لفت إلى أن”هناك تحذير من خطورته، ولكن حتى الآن لا توجد  معلومات كافية،  وخلال الأيام القادمة ستتّضح الصورة بشأن ذلك”.

وشدد على أنه “من المفروض أن يتم اتخاذ إجراءات سريعة في لبنان، واحتياطات تبدأ من اتباع اجراءات الوقاية، كارتداء الكمامة وغسل اليدين و تجنّب التجمعات في المناسبات والأماكن المكتظة وتسريع  وتيرة التلقيح”.

وإعتبر “إجراءات المطار ضرورية وخاصة من الدول الأفريقية، وهناك إمكانية لإجراء فحص التسلسل الجنائي، الموجود في بعض المختبرات لدينا لتحديد ما إذا كان موجوداً في لبنان “. 

ودعا “الناس إلى الحذر والتقيد بالإجراءات الوقائية والتزام التباعد ‏الاجتماعي، وتجنب الاجتماعات والإكتظاظ  وأخذ اللقاح لأن الإحجام عنه من قبل البعض نابع من أسباب غير علمية”.‏

السابق
«كورونا» لبنان يحلّق.. كم بلغ عدد الاصابات والوفيات اليوم؟
التالي
حديث فوق الإنتخابات.. منطق خارج المنطق!