«حزب الله» يَستميل مُزارعي التبغ جنوباً..والإضرابات تَشل المؤسسات بقاعاً!

تبغ
لم تنته ذيول الاعتراضات لمزارعي التبغ جنوباً مع إصرار مدير عام الريجي ناصيف سقلاوي على تسلم محصول المزارعين على سعر 43 الف ليرة للكيلو فيما يطالب المزارعون بـ100 الف ليرة للكيلو كحد ادنى لتغطية اكلافهم والتي يدفعونها بالدولار. وكان لافتاً دخول نواب "حزب الله" الجنوبيين على خط المزايدة على "حركة امل" ومحاولة استمالة المزارعين انتخابياً وسياسياً رغم عدم تقديم اي وعود بحل الازمة! (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

  اما بقاعاً فتعيش المنطقة هناك مأساة حقيقية اجتماعية واقتصادية وسياسية ومالية، مع انقطاع الكهرباء والمازوت ويزاد عليها اخيراً الاضراب المستمر لموظفي القطاع العام الامر الذي يعطل مصالح الناس.

 “حزب الله” والتبغ جنوباً

جنوباً دخل “حزب الله” على خط الاستثمار بمزارعي التبغ، حيث  أكد نائب حزب الله حسن فضل الله  ومن بلدة خربة سِلِم في قضاء بنت جبيل، وخلال جولة إنتخابية قام بها ، “أنَّ مبادرة استيراد المازوت دخلت مرحلة التوزيع لمصلحة التدفئة المنزلية وتتم دراسة السعر المناسب الذي يسهم في التخفيف عن كاهل المواطنين، وعندما يتقرر سيتم الاعلان عنه للمواطنين، والخطوة كانت لكسر الاحتكار و توفير هذه المادة في السوق، وهو ما أنجز لمصلحة الكثير من القطاعات بما فيها القطاع الزراعي، وقد تابع حزب الله مع المزارعين مشاكلهم ومطالبهم خصوصا مزارعي التبغ، وكتلة الوفاء للمقاومة تولي هذا الأمر أهمية كبيرة، وهي إلى جانب المزارع الكادح، ومنذ شهر يلتقي ممثل للحزب بالمزارعين و إدارة الريجي والجهات المعنية لإنصاف هذا المزارع.

“حزب الله” يبرر جنوباً عدم تسليم شركة الامانة للمازوت الايراني المدفوع ثمنه سلفاً!

و قال مصدر جنوبي متابع لقضية مزارعي التبغ في الجنوب: ” جولة النائب فضل الله و لقائه بالمحازبين في بلدة خربة سِلِم لها هدفان: الاول: تبرير ما حصل مع شركة الأمانة لجهة عدم تسليم المازوت للزبائن و الذين دفعوا ثمنه مسبقاً .

الثاني: التصويب على الريجي، لإصابة حركة امل، و خصوصاً انَّ مدير عام الريجي ( ناصيف سقلاوي) من حصة الحركة و اليوم بين الريجي و مزارعو التبغ جبل من المشكلات، يحاول حزب الله تبراة نفسه من المشكلة القائمة بينهما و رميها بكل موبقاتها على حركة أمل في الوقت ذاته يضع الحزب عينه على إدارة الريجي في المرحلة ما بعد السقلاوي و الذي سيبلغ قريباً سن التقاعد، و ايضاً حركة أمل حضَّرت أحد موظفي الريجي لخلافة السقلاوي و هو في ذات الوقت نسيبه “.

البقاع

ولا يكفي اللبنانيين ما يعانونه من بطئ انجاز معاملاتهم ومن شح القرطاسية في العديد من الدوائر، مما يضاعف الاكلاف على المواطنين والوقت الطويل.

وما زاد الاشكالية ان رؤساء الأقلام والمساعدين القضائيين يلتزمون مع مطلع الأسبوع الإعتكاف الذي أعلنوا عنه الأسبوع الماضي، بحيث يداوم عدد من الموظفين بالحد الأدنى من الحضور ويقومون بتسيير معاملات المهل القانونية وجلسات الموقوفين، علماً أن نسبة الإلتزام بلغت نحو 80 في المئة في عدلية زحلة والمحافظات كافة.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يَخسر «معركة» جديدة مع البيطار..وحكومة ميقاتي تعمل بـ«المُفرق»!

وفي السياق نفسه نفذ موظفو وعمال بلدية بعلبك وقفة احتجاجية أمام دار البلدية في سراي بعلبك، مطالبين ب”زيادة رواتبهم وتحسين أوضاعهم المتردية في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية”. لان امسى راتب العامل الذي يتراوح بين 700 و800 ألف ليرة لا يكفي ثمن صفيحتي مازوت لتأمين التدفئة لمدة 4 أيام لعائله.

وطالب رئيس بلدية بعلبك وزير الداخلية والبلديات ووزارة المالية ب”دفع مستحقات البلديات المتراكمة منذ عام 2019 من الصندوق البلدي المستقل، لأن بلدية بعلبك باتت عاجزة عن تصليح آلياتها، أو تأمين مادة المازوت لسيارات النفايات، ولن تتمكن من دفع الرواتب للعمال والموظفين اعتبارا من مطلع الشهر المقبل”.

وأشار بشير عباس باسم العمال إلى أن “العامل يتقاضى يوميا زهاء 30 ألف ليرة، لذا لا يستطيع تسجيل أولاده حتى في المدرسة الرسمية لأن بدل النقل إلى المدرسة أضعاف ما يتقاضاه، ناهيك عن أن الراتب الشهري لا يؤمن ثمن مازوت لتدفئة أسرته لأيام معدودة. لذا نطالب بزيادة الأجور بما يؤمن الحد الأدنى من العيش الكريم.

السابق
اللبنانيون تحت «مقصلة» رفع الدولار الجمركي!
التالي
«الجيوبوليتيك».. «لعبة» السّيطرة على العالم!