«حروب تبغ» إنتخابية بين أنصار «الثنائي» جنوباً..والرصاص يَحكم يوميات البقاعيين!

زراعة التبغ في جنوب لبنان
حروب تصفية الحسابات الانتخابية بين انصار" الثنائي" مستمرة جنوباً، و"تمرد" مزارعي التبغ يتمدد مع مواصلة الاحتجاحات رفضاً لتسليم محاصيل التبغ الى الريجي طالما بقي سعر الكيلو 43 الف ليرة. اما بقاعاً لا صوت يعلو فوق صوت السلاح، حيث بات الرصاص يحكم يوميات البقاعيين، بينما تتحكم عصابات مسلحة بالامن بهذه المنطقة الشاسعة من لبنان. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

يوم الخميس الماضي لم يكن يوماً عادياً لمزارعي التبغ في بلدة حولا و البلدات المحيطة الرابضة على الحدود مع فلسطين المحتلة.

وتتدحرج المواجهة بين مزارعي التبغ و الريجي، ككرة الثلج، حيث اجتمع عشرات المزارعين و التي تُقدَّر محاصيلهم بعدة أطنان من التبغ في حسينية بلدة حولا و أعلنوا جميهم رفض تسليم محصولهم للريجي بأقل من كلفته و لو اضطروا لحرقه أمام الملأ.

وقال أحد متابعي ملف تسليم التبغ: ” كان غريباً جداً و غير مفهوم و لا منطقي ما قام به وزير الزراعة المحسوب على حركة أمل، حيث زار امس منطقة مرجعيون و وعد بدعم مختلف القطاعات الزراعية في المنطقة الحدودية و قال بأنَّ وزارة الزراعة ستولي اهتماما كبيرا بالقطاع الزراعي بخاصة الزيتون و الصنوبر و قطاع النحل و دعم و تفعيل التعاونيات الزراعية، و لم يأتِ حتى على ذكر مزارعي التبغ و مشكلتهم، و كأنَّ تجاهلهم كان مقصوداً لكسر شوكتهم “.

المزارعون يستغربون “تقشف” سقلاوي على حسابهم رغم “هداياه” السياسية الكثيرة

و قال مزارع تبغ من بلدة عيترون لموقع تيروس: ” غريب أمر مدير عام الريجي، بعدما كان يوزِّع من مال الشركة يميناً و شمالاً على أمور غريبة عجيبة، من رعاية حفلات و تقديم هدايا و منح و غيرها… تحوَّل اليوم و نحن في عِزّ الأزمة إلى مقتصد على حسابنا، و في السنة الماضية فقط تبرَّع بمبلغ مئات آلاف الدولارات للطلاب في الخارج، و لا احد يعرف إن وصل إلى مستحقيها أم لم يصل، و اليوم هو و فريقه ينشرون أخبار ملفقة بأن إنتفاضتنا ورائها الحزب الشيوعي لتسييس القضية”.

وانتشرت على مواقع التواصل حملة من التأييد و التضامن مع مدير عام الريجي ناصيف سقلاوي من قبل موظفين في إدارة حصر التبغ و التنباك، اتهموا فيها المنتفضين بأنهم يشوِّهون صورة المدير لأسباب خاصة و سياسية.

البقاع

وعادت من جديد الاحداث الامنية لتطل برأسها في مناطق البقاع، في عمليات سطو مسلح وتشليح وترويع واطلاق نار مما رفع من نسبة الخوف من انفلات الوضع الامني بحجة اعمال فردية في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.

ليطالب الاهالي القوى الامنية والعسكرية التحرك ووضع حد لكل التجاوزات، وان لا تبقى مناطق بعلبك والهرمل خارج الخريطة اللبنانية وخارج نطاق مسؤوليات القوى الامنية والعسكرية وان لا تبقى هذه المنطقة بهذه الظروف اشبه بالغابة التي يحكمها الاشباح، على حد تعبير احد الناشطين.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يُمنّن الجنوبيين بـ «حصصه الإنتخابية»..وفواتير المولد «تُكهرب» جيوب البقاعيين!

وكان أدى خلاف فردي بين مسلحين مجهولين وبين صاحب لمكتب سفريات في ساحة مدينة بعلبك، لأطلاق النار على مكتب سفريات (الخبراء) كليننغ للسفريات، واقتصرت الأضرار على الماديات وفتحت عناصر مخفر بعلبك تحقيقاً بالحادث.

وفي السياق اقدم مسلح مجهول يستقل سيارة رباعية الدفع من نوع نيو غراند شيروكي حمراء، بدون لوحات باعتراض احد النازحين السوريين المدعو حسن عبد الحسن، على دراجته النارية بهدف سلبها، ولما لم يمتثل الاخير بتسليم الدراجة تحت قوة التهديد بالسلاح، اطلقت العصابة عليه النار ما ادى الى إصابته برجله، ونقل المصاب الى دار الأمل الجامعي للمعالجة.

السابق
إرجاء انتخاب نقيب جديد للمحامين الى 21 الجاري
التالي
الراعي خائف على الإنتخابات..لمراقبة دولية لها!