بالصوت: خالد الضاهر يصعّد بعد بلاغ بحث وتحر بحقه: «عليّ وعلي أعدائي»!

على اثر الاحداث الامنية التي شهدتها بلدة الجاموس العكارية قبل ايام على خلفية ثأرية حصلت بين عائلتين وحصدت خمسة قتلى وعدد من الجرحى، نفذت قوة من مديرية المخابرات في الجيش حملة مداهمات طالت منزل النائب السابق خالد الضاهر ومنازل اشقائه في بلدة ببنين، وصادرت كمية من الاسلحة والذخائر والقذائف الصاروخية، وتم توقيف شقيقين للضاهر وابن شقيقه وعدد من الشبان، من دون ان تعثر عليه.

إقرأ أيضاً: خالد الضاهر والإنتخابات المقبلة: «سنكون مع الطيبين»


وبعد إخضاع الموقوفين للتحقيق في مركز القبة في طرابلس التابع للشرطة العسكرية افادوا بان الاسلحة المضبوطة تعود للضاهر، فتقرر تركهم جميعا واستدعاء الضاهر الذي تخلف عن الحضور للادلاء بإفادته، ليصدر في ضوء ذلك مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني حلمي الحجار بلاغ بحث وتحر بحقه لمدة شهر.


وعلى اثر طلاق أشقائه الموقوفين وجه الضاهر كلمة الى”الأهل في عكار والمناطق والسياسيين” شاكرا تضامنهم، وقال: “لا شك في أن وقفة الشيخ سعد الحريري كبيرة، فهو أرسل النائب الزميل هادي حبيش، ولا أنسى الجماعة الإسلامية، وأيضا الصديق جيمي جبور عن التيار الوطني الحر الذي زارني في منزلي”.واضاف: “أشكر كل الذين وقفوا بجانبي من لبنان ومن الدول العربية الذين هالهم الموضوع. الموقوفون أطلقوا، والسلاح الذي صودر سلاحي، وأشقائي لا ذنب لهم بذلك. أنا أتحمل المسؤولية، ومذكرة الجلب أفتخر بها. سأقاتل من أجل الحق والعدالة ولن ترهبني مذكرة ولا غيرها، وليعتقلوا من يمتلك آلاف الصواريخ والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إذا أرادوا الحفاظ على الدولة، فإما أن نعيش بكرامتنا أو تكون قدوتنا شمشون علي وعلى أعدائي يا رب، لن نرضى الذل والإهانة والاستهداف”.
وختم الضاهر: “المقاومة الوطنية هي للدفاع عن الدولة والمؤسسات”.


الضاهر المعروف بعدائه لحزب الله، كان ربط المداهمة ب”أحداث الطيونة”، ولحرف الانظار عن “الاحداث التي جرت في بيروت”، معتبرا ان ما حصل”مؤامرة عليه وعلى اهل السنّة”، موجها رسالة الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في تسجيل صوتي إنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي:”عتبي كبير على ميقاتي ، فهل لديه علم بما يحصل، ان تأتي قوة من بيروت بظل ازمة البنزين وتتطوق المنطقة”.وسأل:”لماذا يكون ميقاتي غطاء لاعمال امنية ضد ساحة اهل السنة ، فنحن مع الدولة ولم نرتكب اي خطأ” الا انه يبدو ان الدولة غير قادرة على من يحمل السلاح بوجه الجيش فيستققون علينا”.
وطالب الضاهر باسترجاع الاسلحة التي اشتراها “بماله الخاص”، وقال انها عبارة عن 20 بندقية ام 16 وكلاشينكوف وآر.بي. جي. و12 بندقية اضافة الى عدد من الذخائر الحربية.

السابق
أقوى هجوم على جعجع..«التيار الحر» يتهم القوات بالتباهي زوراً بدعم القضاء!
التالي
«يجب ان يرحل».. نعيم قاسم : البيطار جاءنا بالمشاكل والمصائب!