تواطؤ بين شركات النفط و«الثنائي» لإبتزاز الجنوبيين..والبقاعيون بلا مستندات رسمية!

الطوابير مستمرة الجنوب
تتكشف يوماً بعد يوم "لعبة المحروقات" التي "ابتكرها" "الثنائي" لابتزاز الجنوبيين، وجعلهم رهينة لبون بنزين وصفيحة مازوت ايرانية توازي كلفتها المازوت المستورد وذلك لتأمين "الطاعة" الانتخابية والسياسية. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

تكشف مصادر نفطية بارزة لـ”جنوبية”، وجود تواطؤ مالي واقتصادي وسياسي بين بعض شركات النفط، و”الثنائي” وهو ما ادى الى خنق الجنوبيين وحرمانهم من البنزين طيلة عام كامل.

وتشير الى ان تعطيش الجنوب من البنزين والمازوت ادى وقبل رفع الدعم، الى تنشيط السوق السوداء وربح ملايين الليرات لتجار نافذين في “الثنائي”، وانتعاش محطاتهم، بالاضافة الى تأمين “مورد رزق” لمئات من العاطلين عن العمل في الجنوب ومن جمهور “الثنائي”.

كما ساهم في تكريس مقولة ان “الثنائي” هو المدخل لأي انماء او خدمات او اي سلعة في زمن “الحصار” الوهمي، والذي اخترعه لابقاء الناس في “الجيبة” وإخضاعهم، كي لا يكون هناك 17 تشرين جنوبية ثانية!

إقرأ أيضاً: نصرالله وجعجع معاً إلى «العسكرية» أو لا أحد..والكباش الحكومي والقضائي يتفاقم!

اما بقاعاً فغلاء المحروقات وفقدان الطوابع والمستندات الورقية المتعلقة بالمعاملات الرسمية جعل من امر الحصول على اي ورقة رسمية او ثبوتية امراً في غاية الصعوبة.

البقاع

بقاعاً تشهد سرايا زحلة وقصر العدل تراجعاً ملحوظاً بغياب عدد كبير من الموظفين، مما زاد من اعاقة انجاز المعاملات لدى المواطنين، وهذا ما يؤدي الى مضاعفة كلفة المواطن لإتمام المعاملات، حيث أصبحت المعاملة التي تحتاج الى زيارة واحدة للسرايا لأكثر من عشر زيارات مما يضاعف الكلفة.

وأجمع عدد من الموظفين الغائبين، أن  سبب الغياب هو ارتفاع اسعار النقليات نتيجة جنون سعر البنزين الذي تخطى ال 300.000 الف للصفيحة الواحدة. وعن أن غيابهم يشكل ازمة ومشكلة للمواطنين قال بعضهم أن المشكلة عند هذه الحكومة التي تستقوي على المواطن لانها رفعت وترفع الاسعار وفقاَ لسعر الصرف فيما رواتب الموظفين لازالت على حالها.

تعطيش الجنوب من البنزين والمازوت ادى وقبل رفع الدعم الى تنشيط السوق السوداء وربح ملايين الليرات لتجار نافذين في “الثنائي” وانتعاش محطاتهم!

وكأن اللبناني لا يكفيه ما تعرض له من عمليات نصب واسعة لامواله المحجوزة والمسروقة في المصارف، لتأتي عملية نصب كبيرة في العملة الرقمية.

وهذا ما أثارته عملية نصب كبيرة استهدفت ألاف المواطنين اللبنانيين، من خلال توقف تطبيق العملة الرقمية binancesfund.

فأدى ذلك الى هلع واسع بين اللبنانيين مستثمري العملة الرقمية فسبب خسارة المودعين ما يتجاوز ال ۳۰۰ مليون دولار  لتسجل هذه الخسارة في اكبر خسارة مالية بعد ازمة المصارف.

وكان للبقاعيين نصيب كبير منها أثار ذلك موجة واسعة لعدم قدرة القضاء على ملاحقة مثل هذه العمليات الجديدة من النصب والاحتيال.

السابق
إحالة «أحداث الطيونة» إلى المجلس العدلي قد تكون مخرجاً لمكابرة نصر الله!
التالي
شائعة الطلاق تلاحق نانسي عجرم.. وزوجها ينفي