«بعدسة جنوبية»: عودة القمصان السود الى شوارع وساحات بيروت.. من أطلق الشرارة الأولى؟

اشتباكات الطيونة

كما كانت التوقعات انفجر الشارع اليوم (الخميس)، قنص واطلاق نار على خطوط تماس والحصيلة حتى الساعة قتيلين و 20 جريح والحبل على الجرار مع استمرار الاشتباكات بالقذائف واطلاق النيران في محيط الطيونة.

اقرأ أيضاً: اشتباكات دموية في الطيونة.. الجيش يستنفر ويهدد باطلاق النار باتجاه اي مسلح!

وتعيش المنطقة حالة رعب وحرب فعلية مع استمرار الاشتباكات الدموية منذ ما يقارب الساعة الحادية عشر، وفيما يصوب اعلا الممانعة انه ثمة مجموعات مسلحة ومنظمة كمنت للمتظاهرين التابعين للثنائي الشيعي الذين كانوا يتظارهرون امام قصر العدل للمطالبة بكف يد البيطار، ترى أوساط متابعة ان سيناريو خلدة تجدد اليوم في الطيونة، ففيما حرص حزب الله ان يظهر نفسه بمظهر الضحية في خلدة قبل شهرين عبر الترويج انه تم اطلاق النار على موكب التشييع حيث تبين لاحقا ان موكب التشييع مدججا بالسلاح وكان سبب انطلاق الطلقة الأولى استفزاز العرب بانزل صورة الضحية من عشيرة غصن.

ولم تستبعد الأوساط نفسه، ان ثمة فبركة لعملية اطلاق النار من أجل الضغط على الشارع للتصوير بان هناك حرب اهلية ستندلع اذا لم يتخذ القرار باقالة البيطار.

هذا وتستمر الاشتباكات حتى الساعة فيما أعلن الجيش في بيان انه سيطلق النار على أي مسلح في الشارع مطالبا بانسحاب المدنيين.

وكان اللافت بحسب بيان الجيش، انها اشارت الى انه “خلال توجه محتجين الى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة- بدارو وقد سارع الجيش الى تطويق المنطقة والانتشار في احيائها وعلى مداخلها وبدأ تسيير دوريات كما باشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم”. مع العلم ان الطيونة وبدارو منطقة صافية لأجهزة الدولة: مركز الامن العام، المستشفى العسكري، العدلية. وبالتالي من أين جاؤوا مسلحو القوات.

السابق
اشتباكات دموية في الطيونة.. الجيش يستنفر ويهدد باطلاق النار باتجاه اي مسلح!
التالي
7 ايار «مصغّر» على طريق.. «عدلية بيروت»!