العين على الشارع وتحذيرات من انفجار كبير.. هذا هو سيناريو التحرّكات اليوم!

تسود مخاوف كبيرة في لبنان من انفجار الشارع اليوم، مع تأزم الحاصل في ملف تحقيق المرفأ، اذ سيكون الاهتمام منصبّاً اليوم على ما سيجري داخل قصر العدل وفي محيطه. عددٌ من المحامين سيقومون بتحرّك داخل قصر العدل في بيروت، بينما ستقام تظاهرة خارجه يشارك فيها نقابيّون ومناصرون للثنائي الشيعي.

اقرأ أيضاً: «حزب الله» يطلق «بروفا النفير العام» اليوم..و«معركة البيطار» لتحجيم باسيل!

وتشير معلومات موقع mtv الى أنّ قوّةً من الجيش اللبناني ومخابرات الجيش ستقوم، عند الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم، بإقفال منافذ الضاحية الجنوبيّة المؤدّية الى بيروت لمنع نزول الدراجات النارية الى مكان الاعتصام في محيط قصر العدل.
كما ستعمد القوى الامنيّة في بيروت الى توقيف الدراجات الناريّة المخالفة.

واتخذت تعزيزات أمنية وتدابير مشددة لعناصر الجيش وقوى الامن الداخلي في محيط قصر العدل في بيروت قبيل التظاهرة التي دعا اليها “الثنائي الشيعي “عند الساعة ١١ قبل الظهر واقفال معظم مداخل قصر العدل على ان تقفل جميعها قبل ساعة من موعد التظاهرة.

وقد عمّم منظَمو التحرّك، ليل أمس، ما يلي: 
١- عدم رفع الرايات الحزبيّة
٢- عدم إطلاق شعارات مسيئة
٣- عدم التعرّض مطلقاً لوسائل الإعلام.
٤- عدم التجوّل بالدراجات الناريّة

الأحزاب تجيّش وتستعدّ: من جهة أخرى، أشار موقع ام تي في الى اننا شهدنا، خصوصاً منذ مساء الثلاثاء، تسريباً لرسائل هاتفيّة صوتيّة ومكتوبة، تتضمّن تهديداً ووعيداً بالنزول الى الشارع ومصدر غالبيّتها حركة أمل، بالإضافة الى صورٍ تتضمّن شعارات حزب الله و”أمل” وتيّار المردة وتدعو الى تحرَكاتٍ اليوم في الشارع. مثل هذه التسريبات ليست جديدة. مع كلّ أزمة سياسيّة، هناك من يلوّح بالشارع كوسيلة ضغط سياسيّة.

وفي الأمس، وُزّع أيضاً فيديو لرئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع يتضمّن كلاماً له بعد اجتماع تكتل “الجمهوريّة القويّة”، دعا فيه الى الاستعداد إذا أراد من سمّاه “الفريق الآخر” استعمال وسائل أخرى. وخُتم الفيديو بشعار “القوات” مع عبارة “جاهزون”.

وليلاً، كثرت الشائعات ليلاً عن استنفار في أكثر من منطقة، وانتشرت فيديوهات قديمة عن تحرّكات في الشارع، وأخرى من إطلالات سابقة لأمين عام حزب الله.
كذلك، انتشرت فيديوهات لشبّان يقومون برفع صلبانٍ ضخمة مشطوبة في الأشرفيّة.

ما سبق كلّه قد يكون مؤشّراً لصدامٍ متوقّع في الشارع، ولكنّه قد يأتي أيضاً في سياق التجييش الذي سنشهد ارتفاعاً في وتيرته من الآن وحتى الانتخابات النيابيّة المقبلة. ما يعني أنّه قد يبقى في سياق معارك “السوشال ميديا”، لا أكثر.

السابق
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 14 تشرين الأول 2021
التالي
«حزب الله» يكشر عن انيابه بوجه الحكومة: لا عودة الى مجلس الوزراء قبل «قبع» البيطار!