خاص «جنوبية».. عائلة البيطار باقية في لبنان: «الله الحامي»

القاضي طارق البيطار و تحقيق المرفأ

لم يأبه المحقق العدلي القاضي طارق البيطار للتهديد الذي كان تلقاه من مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، عندما نقل اليه بصورة غير مباشرة الرسالة بانه”سيقبعه”، والتي جاءت بعد ايام قليلة على اصدار مذكرة توقيف غيابية بحق الوزير السابق يوسف فنيانوس، بل ردّ سريعا على تلك الرسالة بتحديد جلسات استجواب للنواب الثلاثة المدعى عليهم نهاد المشنوق وعلي حسن خليل وغازي زعيتر ورئيس الحكومة السابق حسان دياب.

عائلة البيطار لا تزال في لبنان ويحظى بحماية امنية”مقبولة”

وضمن هذا السياق، وفي إطار التهويل على البيطار ودفعه الى ان “ينحّي نفسه” عن الملف، لعدم الوصول الى اي “حلّ” يرضي كافة الاطراف بعد تفجير الخلاف على طاولة مجلس الوزراء، حين هدد وزراء الثنائي الشيعي بتعليق مشاركتهم الى حين”قبع “البيطار، إنتشر خبر “مفبرك” مفاده ان” السفارة الفرنسية عملت على اجلاء عائلة القاضي البيطار وولديه الى باريس واصبحت بحماية فرنسية”.

ونقل عن مصادر معنية ل”جنوبية” ان “عائلة البيطار لا تزال في لبنان”، نافية الخبر جملة وتفصيلا، ومشيرة الى ان “البيطار يحظى بحماية امنية”مقبولة”، من دون ان تستبعد “ان يكون معرّضا في اي وقت لخطر امني، اثناء تنقله من منزله الى مكتبه في قصر العدل في بيروت وبالعكس”. وانتهت الى القول:”الله الحامي”.

السابق
«حزب الله ثانٍ يُهدد حدود السعودية».. تحذير اماراتي من «تكرار تجربة جنوب لبنان»
التالي
«حزب الله غير قابل للمحاسبة».. الجميل يُحذّر من الاستفزازات غداً