«الكتائب» يُحذّر: حزب الله يخطف لبنان إلى المحور الإيراني!

بعد الكلام الاستفزازي لرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين الذي يهدد فيه بشكل مباشر اجهزة الدولة، رأى رئيس حزب الكتائب سامي الجميل ان “كلام صفي الدين يثبت أن حزب الله يخطف لبنان إلى المحور الإيراني، رغم إرادة الغالبية الساحقة من اللبنانيين، ويستعمله ساحة لتصفية حساباته مع دول المنطقة، ويسعى عبر تهديداته الواضحة إلى إبعاد الديبلوماسيين وزيادة عزلة لبنان للتحكم بمصيره”.

وتابع في بيان صادر عقب اجتماع المكتب السياسي الكتائبي اليوم الثلاثاء: “القرار الذي اتخذه القضاء برد دعاوى الرد التي رفعها نواب المنظومة، في حق القاضي بيطار خطوة جريئة تثبت أن للقضاة الشجعان دورا محوريا في تصويب المسار وإحقاق الحق، في مواجهة منظومة تسعى إلى إجهاض التحقيق ومنع المحاسبة”.

وطالب بـ”تحرير التحقيق في تفجير المرفأ كليا من أي تدخل سياسي وإطلاق يد المحقق العدلي الذي أثبت إرادة قوية في إحقاق العدالة وكشف الحقيقة كاملة وتحميل كل معني، المسؤولية التي تترتب عليه وفقا للقانون وحفاظا على مبدأ المحاسبة”.

وأشار إلى أن “الآداء المترنح للحكومة يثبت مرة جديدة أن النهج الذي تتبعه المنظومة الحاكمة لن يتغير، فالخلافات ما زالت مكتومة تحت الرماد، لكن الأداء يهدد بتعطيل الحكومة في أي وقت وفي أكثر من ملف، من المفاوضات مع صندوق النقد، إلى ترسيم الحدود، مرورا بملف الكهرباء والبطاقة التمويلية، وكل ما يتفرع عن الأزمة التي يتخبط فيها اللبنانيون”.

ولفت إلى أن “هذه المنظومة، مهما تعددت الوجوه التي تحاول ارتداءها، ستكون عاجزة عن تحقيق أي إنجاز لإنقاذ لبنان، والوقت الذي يتم حرقه بالمماطلات يصرف على حساب اللبنانيين، وما من حل سوى بتفكيكها بكل الطرق وفي أقرب وقت ممكن”، لافتا إلى أن “اللبنانيين لن يسامحوا اتحاد المافيا – الميليشيا وسيحاسبون في صناديق الاقتراع وسيختارون من يمثلهم ويملك القدرة والارادة والمصداقية لاخراج البلاد مما هي فيه”.

وحذر “من إسكات صوت المغتربين اللبنانيين”، محملا “السلطة ومن وراءها مسؤولية كتم حرية التعبير الديموقراطي وضرب مبدأ المساواة بين اللبنانيين وتهجيرهم ماديا ومعنويا عن وطنهم”.

وأعلن المكتب السياسي الكتائبي أنه “في اطار التحضير الجدي للتغيير في الانتخابات النيابية المقبلة، باشر درس الترشيحات وتسمية مرشحيه إلى الدوائر الانتخابية، إنفاذا لقرار الحزب المشاركة فيها ترشيحا واقتراعا. وعلى هذه الأسس، سمى النائب الثاني لرئيس الحزب الدكتور سليم الصايغ ليكون مرشحا عن أحد المقاعد في قضاء كسروان – الفتوح في الدائرة الانتخابية الأولى بجبل لبنان”.

السابق
دعم دولي لإمداد لبنان بموارد الطاقة!؟
التالي
«الثنائي» يحمي «مافيا المولدات» جنوباً..وطلاب البقاع بلا مدارس!