الجنوب رغم رفع الدعم.. لا بنزين أو مازوت و«من يحزنون»!

طوابير امام محطات البنزين جنوبا

كميات يتيمة من البنزين، تصل تباعا إلى عدد قليل من محطات الوقود في الجنوب، لا تلبي حاجة عشرة بالمئة من الناس، الذين يقتصدون إلى أقصى الحدود، لتصل الأمور إلى غياب كثيرين عن أعمالهم، وتكبيل حركة المواطنين في كافة القطاعات.

اقرأ أيضاً: ارتفاع كبير بأسعار المحروقات.. اليكم الجديد الجديد

مشهد تزويد المواطنين بالبنزين لم يتحسن على الاطلاق، حيث أكثر من ٩٥ بالمئة من المحطات مقفلة لكنه مع كل رفع دعم جديد، يرتفع مستوى الاحتكار من جهة، توازيا مع استمرار نشاط السوق السوداء، الذي يتبع سلم رفع الأسعار للغالون الواحد ( ٩ ليتر) تبعا لمستوى رفع الدعم الرسمي، مقتربا من ثلاثماية الف ليرة في كثير من البلدات الجنوبية.
وعلى مستوى المازوت، وبالرغم من تراجع الطلب عليه نسبيا، بعد تأمين المازوت الإيراني لمولدات الاشتراكات
والافران والمستشفيات ومحطات ضخ المياه، فإن السوق السوداء، لا تزال تعمل بوتيرة قوية، وتسجل هذه السوق أسعارا لا تقل عن ٢٨٠الف ليرة لكل صفيحة، بينما سعرها الرسمي الأخير الذي حددته وزارة الطاقة، يبلغ ١٦٢ الف ليرة.
ويؤكد أحد مالكي الجرافات، أن “مادة المازوت غير متوفرة، رغم تسعيرتها بالدولار الأميركي”، وقال “إن عددا كبيرا من موزعي المحروقات لا يلتزم بالسعر الرسمي وما يزالون يتحكمون برقاب العباد، وبيع الصفيحة ب ٢٨٠ الف ليرة اي بزيادة ١٢٠ ألفا عن تسعيرتها”.
وأضاف “أن الارتفاع المتواصل في سعر المازوت، يرفع من الأكلاف بشكل كبير، التي تنعكس على المواطن مباشرة”.
ويعيد عدد من أصحاب الشركات، استمرار عمل السوق السوداء إلى محدودية الكميات التي تحصل عليها الشركات من المستوردين.

السابق
المشنوق يتوعّد بمواجهة الانتقام السياسي: البيطار يأتمر من جريصاتي!
التالي
بعد رفضها التعبئة رغم التعرفة الجديدة.. وزير الطاقة يهدد محطات البنزين!