بعدسة «جنوبية»: فوضى«السرفيس» والتسعير.. «بدنا نعيش»!

على الرغم من التمهيد لرفع الدعم عن المحروقات، إلا أن ارتدادات الخطوة التي باتت “حقيقة مرّة” ، تترجم إلى فوضى تُضاف إلى التخبط الذي يُترجم على أرض الواقع في لبنان، فيما المواطن يدفع الثمن من جيبته قبل أعصابه، و”الحبل عالجرار”.

اقرأ أيضاً: بعدسة «جنوبية».. «طوابير البنزين» تعود بقوة!

فمع الأرقام الجديدة المرتفعة للبنزين والمازوت، غابت تسعيرة موحدة للنقل ، وصار كل”شوفير” يعتمد تسعيرة”على ذوقه”، على قاعدة “ما بقى توفّي معنا والله يعينا جميعاً كلنا مدبوحين”، أما الزبون فمحكوم بالقبول فلا بديل وإلا “ممنوع الركوب”، فيما النقاش محسوم ولا مساومة على الأسعار، وكل صاحب سيارة عمومية أو باص له تسعيرته التي يحدّدها “حسب سعر السوق والمسافة والضمير!”.
“شو طالع بإيدنا.. مافيات وميلشيات حاكمتنا”، لسان حال غالبية السائقين العموميين الذين يتشاركون مع المواطنين وقفات الذل والظلم على المحطات فيصطفون في الطوابير حيث يؤكدون أنهم كما الناس مظلومين “وشو ما أخدنا من الزبون خسرانين”، لكن الوضع صعب “وبدنا نعيش”، فالمصير واحد في هذا البلد العظيم.
و بحسب تصريحات رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان بسام طليس الذي أعلن أن”تسعيرة الفانات والسرفيات تخضع لنظام السوق السوداء ولا لوم على السائقين، بانتظار موقف الحكومة، ففي حال الإستمرار بآلية الدعم المتفق عليها سابقا سيصار الى تحديد تسعيرة مخفضة والا فإن التسعيرة سترتفع حكماً”.

السابق
الحكومة.. «المحكومة»!
التالي
خاص «جنوبية»: أمن الدولة «لم يعثر» على دياب.. وهذا ما ينتظره الإثنين!