«حزب الله» يَرشي الجنوبيين بـ«بنزين إنتخابي».. وعصابات الكهرباء والمحروقات تتحكم بالبقاع!

توزع بنزين الجنوب
الازمة الضاغطة وانعدام افق الحلول ودخول الجنوبيين والبقاعيين وكل البيئة الشيعية عموماً في حال من القرف والاحباط وقلة الحيلة، يلعب "حزب الله" اوراقه الجديدة المتمثلة لابتداع بونات بنزين خاصة لكل قرية وتمنع عملياً اهالي القرى لمجاورة او "مراق الطريق" اي الغريب من تعبئة البنزين من اي محطة خارج مسقط رأسه ولو كلف الامر اشكالاً ورصاص وعصي وجرحى. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

تتقاطع آراء الجنوبيين على وصف هذه البونات بالرشوة الانتخابية ولكن من كيس الناس حيث يحاول “حزب الله” بث دعاية ضخمة مجاناً ويحمل غرمها للناس ويقطف هو غنمها!

اما بقاعاً فلا تزال عصابات الكهرباء تتحكم بمفاتيح تشغيل محطات كهرباء لبنان في البقاع بينما تسود المداهمات الاستنسابية في البقاع لتاجر من دون آخر.  

بونات انتخابية في النبطية؟

وساد مدينة النبطية امس، جَوّ من التوتر و الإحتقان الشديدين نتيجة حصر تعبئة البنزين عبر بونات مدفوعة سلف محصور إعطائها في البلدية.

حيث باشرت البلدية بإعطاء بونات لأبناء المدينة لتعبئة خزانات سياراتهم، ثمَّ قسَّموا الأهالي في طابورين، واحد للرجال و ثاني للنساء بحجة انَّ الأعداد ازدادت، و المُلفت أنه شوهِدَ دخول شيخين معمَّمين في طابور النساء و أخذوا البونات، و بعد ذلك اقفلوا المدخل الاساسي، و بدأوا بإدخال للمحاسيب عبر جرارات خارجية، ما جعل الناس تستاء، و انتشرت على مواقع التواصل العديد من الفيديوهات التي وثَّقت دخول محاسيب البلدية من اتباع “حزب الله” من خلال جرارات و مداخل خارجية صغيرة.

يسود النبطية جَوّ من التوتر و الإحتقان الشديدين نتيجة حصر تعبئة البنزين عبر بونات مدفوعة سلف محصور إعطائها في البلدية.

 وقال مصدر مُطَّلع من النبطية لموقع “تيروس”: ” البونات، هدفها الظاهر تنظيم الطابور و عدم وقوع مشاكل في المحطات، و لكن في الحقيقة، استلام المحطات من قبل البلديات و توزيع بونات، هو هدف بحد ذاته، للسيطرة على هذا القطاع، لاستغلاله انتخابياً في الحملات المرتقبة، ويكفي تسهيل حصول المواطن على مادة البنزين ليحتفظ بهذا الجميل للبلدية، و البلديات جنوباً هي عبارة عن مراكز حزبية و ليست مؤسسات عامة”.

وبعد انتشار خبر توزيع بونات في منطقة النبطية، تحرَّك شباب بلدة النبطية الفوقا، و طالبوا البلدية بحصر توزيع البنزين في محطات بلدتهم عليهم فقط.

وقال أحد اعضاء هذه المجموعة من الشبَّان: ” بعد غياب وتقصير المجلس البلدي والاحزاب والسلطات المعنية عن تنظيم محطات المحروقات في البلدة و بعد ان اصبحت اغلب المحطات المجاورة تعمل حصريا على تلبية ابناء بلدتهم، اصبحنا في بلدتنا شبه معدومين من تلبية حاجاتنا وبدأت الازمة تتفاقم حتى اصبحنا على مشارف توقف مصالحنا ومصادر رزقنا، وهذا ما جعلنا مرغمين مكرهين على وضع تنظيم محطات البلدة بدل المعنيين.

بناء على ذلك نرجوا من عائلات بلدتنا المحترمة الالتزام بالخطة التي سوف يتم وضعها وعدم الاخلال بها و أي محاولة للبلطجة والتعبئة بالقوة سوف يتم التصدي لها من الشباب القيمين على تنظيم التعبئة.

صيدا

وتستعد محطة الكيلاني لإطلاق مشروع “بطاقة كيلاني الالكترونيه”، حيث يستطيع المواطن تسلُّم المحروقات عبر البطاقه المسبقه الدفع.

و هي ستشمل، موظفي القطاع العام، في الاسلاك القضائية و العسكرية و الأمنية، و قطاع الصحة و الشركات و المؤسسات الفرديه و الافراد في مدينة صيدا ومنطقتها حصراً.

البقاع

بقوة الأمر الواقع، ونتيجة للفلتان الأمني وعدم قدرة الأجهزة الأمنية على ردع المخالفين والمتطاولين على المال العام ومؤسسات الدولة، لازال منذ ٣ أشهر عدد من الأشخاص تابعون لأحد الأحزاب، بستحكمون بمحطة التحويل التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان في بعلبك وخارج سيطرة المؤسسة، فيقومون هؤولاء الأشخاص بتحويل التيار الكهربائي وفق ما يرتأون والى المناطق التي يرغبون بها. مما تسببت هذه العملية قبل ظهر اليوم بإنهيار كامل لشبكة الكهرباء وإنقطاع تام للتيار الكهربائي، وتحاول الفرق التقنية التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان إعادة الشبكة إلى وضعها للإستمرار في الحد الأدنى من التغذية.

وناشدت مصادر مؤسسة كهرباء لبنان المعنيين بالتدخل لحل مشكلة محطة التحويل في بعلبك، مطالبةً القوى الأمنية بوضع قوة ثابتة هناك لمنع التعديات التي تحصل.

المداهمات مستمرة بقاعاً وخلط بين التخزين لاغراض صناعية وبين التخزين للسوق السوداء

وفي سياق مداهمات المستودعات لتخزين النفط، ما أثار الريبة َالبلبلة أن القوى الأمنية والعسكرية داهمت مصالح تقوم أساساً بتخزين المازوت لمدى حاجتها لاستهلاكه وتحسباً من اي طارئ في الأيام العادية من عجز الشركات لإيصاله الى البقاع، فقامت القوى العسكرية والأمنية بمصادرة هذه الكميات مما تهدد مصانع ومصالح بالتوقف بحال استمرت هذه الألية بالتعاطي.

إقرأ ايضاً: صراخ الجنوبيين المعيشي أقوى من خوفهم..وأطفال البقاع ضحايا الإحتكار!

وأشارت مصادر صناعية لـ”مناشير” أنه لا يمكن أن يتساوى المحتكر الذي ينتظر رفع الدعم لبيع السلعة بالصناعي الذي يخزن ليضمن استمرارية معمله الذي يشكل مصدر رزق عشرات العائلات، وقال المصدر أن المصانع والمصالح بالايام العادية تخزن ما يساعدها على التشغيل لشهر، فكيف في هذه أيام الأزمة.

ولهذه الغاية قطع أهالي غربي بعلبك طريق بلدة شمسطار الرئيسة، إحتجاجًا على إقفال خزان مازوت يحتوي على 40 ألف ليتر خاص لمسلخ ولمزرعة وبرادات، ممّا أدّى إلى توقف العمل  عن عشرات العائلات.

كما وتم ضبط حوالي  30 الف ليتر من المازوت تعود لأحد المعامل في منطقة البفاع، وتمت مصادرت الكمية فيما يعجز صاحب المعمل عن تأمين المازوت بالسعر الرسمي.

 وتم ضبط٢٠ ألف ليتراً من البنزين داخل خزان مموه في محطة مقفلة منذ حوالي 5 أشهر في سعدنايل من قبل فصيلة شتورا ومفرزة إستقصاء البقاع. تم فتح المحطة أمام المواطنين وإلزام صاحبها ببيع المخزون على السعر الرسمي بناء لإشارة القضاء المختص.

السابق
اشكال دموي في النبطية بسبب البنزين: عناصر حزب الله تعتدي بوحشية على المواطن ربيع يزبك
التالي
نصرالله يستجدي «صفقة نفطية» مع الأميركيين…وميقاتي يتهّيب «حكومة البواخر»!