حتى رغيف اللبنانيين «مُغمّس» بالذل!

طابور امام الافران

للطوابير أمجادها في لبنان الذي تحّول إلى ما يُشبه مقبرة لأبنائه الذين يقاتلون في سبيل قوتهم المغمّس “بالذل” الممنهج في عهد الجوع والقهر والحرمان.

اقرأ أيضاً: متورط في ملفات فساد.. توقيف رئيس بلدية في النبطية وضغوطات من «حزب الله» لاطلاق سراحه!

“بكرا منلاقي بسطات الخبز سوق سودا”، هي تكهنات “حقيقية” يطرحها روّاد التواصل الإجتماعي الذين بدؤوا بتوثيق احتكارات بعض الأفران التي توقف معظمها عن الإنتاج، فيما البقية المستمرة فتبيع منتجاتها “بالقطارة” للمواطنين اللاهثين وراء “حفنة عيش” في عهد ميشال عون وحليفه “حزب الله “الذي حوّل لبنان لبلد فاشل منهار ومذلول.
” بلشت مافيات الخبز والاحتكار تشتغل شغلها كمان”، وانضمّ طابور الرغيف الى قافلة طوابير الأزمات اليومية، إذ شهدت عدد من الأفران زحمة صفوف للحصول على ربطة خبز، بعد استفحال أزمة المازوت وقرار رفع الدعم عن المحروقات.
يتوزع اللبنانيون في المناطق بين طوابيرالرغيف الذي لم يسلم من “المقايضة” في زمن تحوّلت فيه لقمة العيش إلى مادة للإبتزاز ، والحقيقة المرة أن الجميع بات في دائرة رسمها مهندسو “جهنّم” ، لكن الأكيد أن نيرانها ستحرقهم وتنتقم للألوف من اللبنانيين الذي يكتوون تحت أشعة الشمس في طوابير “عهد التغيير بالتدمير”.

السابق
حرائق عكار مفتعلة.. والقضاء يتحرك
التالي
بالصورة: احتكار وتهريب للمحروقات في البازورية.. هذا ما يفعله «الحاج»!