رحلة التأليف بدأت.. ميقاتي رئيسا مكلفا بـ 72 صوتا

نجيب ميقاتي

حصل رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي على الأغلبية اللازمة من النواب، التي تمكنه من تشكيل حكومة جديدة.

اقرا ايضا: مسايرة لـ «حزب الله».. «لبنان القوي» يتراجع عن تسمية سلام

وأعلنت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية عن استدعاء ميقاتي لتكليفه تشكيل الحكومة بعد حصوله على 72 صوتاً مقابل 42 لا تسمية وصوت واحد لنواف سلام وغياب 3.

وبعد انتهاء الاستشارات، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري اثناء مغادرته ان”العبرة في التأليف”.

الكُتل التي سَمّت ميقاتي، هي: «المستقبل»، «الوفاء للمقاومة»، «التنمية والتحرير»، «اللقاء الديمقراطي»، «الوسط المستقل»، «الكتلة القومية الاجتماعية» و«التكتل الوطني». أما الكُتل التي لم تُسمِّ أحداً، فهي: «لبنان القوي»، «الجمهورية القوية» و«الأرمن».

وبعد لقائه عون، أكّد ميقاتي للصحافيين أنّ لديه الضمانات الخارجية المطلوبة للخروج من الأزمة، قائلاً: “لو لم يكن هناك لدي ضمانات وتطمينات خارجية محددة لما اقدمت على خطوتي وانا مطمئن”.

وتابع ميقاتي: “ليس لدي عصا سحرية ولا أستطيع فعل العجائب”، مشيراً إلى أنّ “المهمة صعبة لكننا سننجح اذا تضافرت كل جهودنا بدون مناكفات ومهاترات واتهامات متبادلة”.

وأضاف: “أخذت قراري بأن أقدم على هذه المهمة تجنباً لامتداد النار الذي نعيشه، وبالتعاون مع الرئيس عون، سنشكل الحكومة المطلوبة التي ستنفذ المبادرة الفرنسية لمصلحة لبنان والاقتصاد اللبناني كي ننشل البلد من الانهيار”.

ويأتي تكليف ميقاتي إثر اعتذار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بعد تسعة أشهر من تسميته لتأليف الحكومة بعدما حالت الخلافات السياسية الحادة دون إتمامه المهمة. وفي حال نجح ميقاتي في مهمته ستكون المرة الثالثة التي يرأس فيها الحكومة اللبنانية.

وبالنسبة لكتلة «اللقاء التشاوري»، فقد انقسمت إلى قسمين، بحيث سَمّى النائبان عبد الرحيم مراد وعدنان طرابلسي ميقاتي، بينما لم يُسمِّ النائبان فيصل كرامي والوليد سكرية أحداً.

أما النواب المستقلون، فقد جاء تصويتهم على الشكل الآتي:

  • النواب إيلي الفرزلي، تمام سلام، أدي دمرجيان، ميشال ضاهر، جان طالوزيان وجهاد الصمد سَمّوا ميقاتي.
  • النواب أسامة سعد، شامل روكز وجميل السيد لم يُسمّوا أحداً.
  • النائب فؤاد مخزومي سَمّى السفير نواف سلام.

وكان النواب نهاد المشنوق وطلال أرسلان ومصطفى الحسيني قد اعتذروا عن المشاركة في الاستشارات النيابية.

وانطلقت صباح اليوم الإثنين الاستشارات النيابية التي يجريها الرئيس اللبناني ميشال عون مع الكتل لاختيار رئيس حكومة جديد بعد اعتذار رئيس تيار المستقبل سعد الحريري.

السابق
مسايرة لـ «حزب الله».. «لبنان القوي» يتراجع عن تسمية سلام
التالي
تقدم قانوني لصالح أنجلينا جولي في قضية حضانة أطفالها من براد بيت