الإنهيار المعيشي يطال القطاع العام أيضاً..إضراب جديد لرابطة موظفي الإدارة العامة!

اضراب رابطة موظفي الدولة

انهيار الليرة مقابل الدولار يقابلها انهيار في الرواتب والاجور وانعدام القدرة الشرائية، وهذا ما يدفع موظفي القطاع العام بكل الفئات المدنية والعسكرية، الى رفع الصوت لتعديل الحد الادني للاجور.

وفي هذا الإطار، أصدرت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة في بيان الى ان “في ظل اشتداد الأزمة الاقتصادية واستفحال الغلاء وجشع التجار، وفي ظل جنون سعر الصرف والتدهور المتزايد للقدرة الشرائية لليرة اللبنانية، ولأننا كموظفي القطاع العام في قلب العاصفة، ومن أبرز المتضررين من هذه الأزمة الخانقة ولم نعد قادرين على تحقيق الحد الادنى من مقومات العيش لنا ولأولادنا”،

وتابع :”لأن تجاهل المسؤولين لواقعنا المرير زادنا إصرارا على المثابرة في الكفاح ليس من أجل عائلاتنا والحد الأدنى من العيش الكريم لها وحسب، بل من أجل القدرة على ممارسة مهامنا الوظيفية والحفاظ على ديمومة الإدارة العامة التي هي الركن الأساس لقيام الدولة والوطن”.

تصحيح الرواتب

وطالب البيان بـ”تصحيح رواتب العاملين في القطاع العام بما يتلاءم مع انخفاض قيمتها الشرائية والارتفاع الجنوني لاسعار السلع والخدمات، وبزيادة بدل النقل ليواكب ارتفاع كلفته الحقيقية مع ارتفاع اسعار المحروقات وعدم توفرها في اغلب الاوقات واحتكارها”.

ودعا الى “حل مشكلة تدني قيمة التقديمات الصحية والإجتماعية في تعاونية موظفي الدولة والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي”.
وطالب بـ”معالجة موضوع الدوام والاستمرار بمبدأ المداورة بحيث لا يتجاوز الحضور نسبة 40%، ريثما يتم تجاوز هذه الازمة”.

إقرأ ايضاً: بالفيديو: الفاجعة مستمرة..إنقطاع الدواء والكهرباء يحصد رُوحَي الطفلة جوري السيّد ومُسّن!

ومن هذا المنطلق ومع إصرارنا على تحقيق هذه المطالب (والتي تعتبر الحد الأدنى للعيش)، وفي ظل التجاهل المطبق لحقوقنا وعدم قدرتنا على الاستمرار في هذا الوضع المتأزم، ولانهيار الإدارة العامة برمتها،

ودعت الهيئة الإدارية للرابطة، العاملين في كل الإدارات والمؤسسات العامة، “الإضراب وعدم الحضور إلى مراكز العمل ابتداء من صباح يوم الخميس الواقع فيه 15 تموز/2021 ولغاية يوم الجمعة الواقع فيه 23 تموز ضمنا”.

وطالبت بـ”مغادرة مراكز العمل عند الساعة الثانية من بعد ظهر كل من أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء (12 و13 و14 تموز الجاري)”.

السابق
بالفيديو: الفاجعة مستمرة..إنقطاع الدواء والكهرباء يحصد رُوحَي الطفلة جوري السيّد ومُسّن!
التالي
مشاورات حكومية للحريري في مصر.. بدعم من الثنائي الشيعي