ميشال سليمان حاضرٌ في سجالات «عون – برّي»: لنذهب الى الحل!

تستمر المناوشات بين بعبدا وعين التينة ، ويستمر تراشق البيانات حول دستورية تسمية الوزراء المسحيين وسحب التكليف من الرئيس سعد الحريري، فيما ينهار البلد اجتماعياً واقتصادياً. فبعد الرد والردّ المضاد بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، عاد المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس النواب للرد في بيانٍ له على ردّ رئاسة الجمهورية لافتاً الى انه “جواباً على ما صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية، لنا الرغبة ان نصدق ما ذهبتم اليه اذا كنتم انتم تصدقونه، مذكرين اياكم بأن فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون هو صاحب القول: “بعدم أحقية الرئيس ميشال سليمان بأية حقيبة وزارية او وزارة”.

إقرأ أيضاً: «إنكسرت الجرة» بين بعبدا – عين التينة..إلى أين؟!

أضاف: “فلنذهب الى الحل”.

ليأتي الردّ مُجدداً من مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية، وجاء فيه: “من المفيد تذكير من يلزم بأن كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول عدم احقية الرئيس ميشال سليمان بأي حقيبة وزارية او وزارة، له تابع اغفله بيان رئاسة مجلس النواب وخلاصته ان الرئيس سليمان لم يكن لديه، عند انتخابه، أي تمثيل نيابي ولم يحظ بدعم اكبر كتلة نيابية في مجلس النواب كما هو حال الرئيس عون حالياً”.

وختم: “مع ذلك، اعطي الرئيس سليمان ثلاثة وزراء على الأقل في كل حكومة تم تشكيلها حتى نهاية عهده، فاقتضى التوضيح”.

السابق
عدّاد «كورونا» يواصل إنخفاضه.. ماذا عن الوفيات؟
التالي
«حزب الله» يُمسك بمفاصل الجنوب..«خُوّات» غذائية ونفطية وقضائية!