«حزب الله» يُمسك بمفاصل الجنوب..«خُوّات» غذائية ونفطية وقضائية!

سوق الدولار بات شرعيا امام الصرافين
بدلت الازمة الخانقة اولويات "حزب الله" في المناطق الشيعية. منعاً لأي انفجار من داخل بيئته، يعمد الحزب الى الامساك بالمفاصل الامنية والسياسية والقضائية والاقتصادية.

مع تلاشي الهم العسكري والامني من حسابات واولويات “حزب الله” في الجنوب، ولا سيما في ظل استقرار الوضع على الحدود مع اسرائيل وابقاء ستاتيكو لا حرب لا سلام بين الجانبين، بدلت الازمة الاقتصادية والمالية هذه الاولويات، وخصوصاً مع استفحال الازمات المالية والمعيشية وانتشار التذمر في صوت بيئة “حزب الله” عموماً والشيعة خصوصاً الامر الذي دفع به الى سلسلة اجراءات لخنق اي تحرك او “تمرد”، وحتى رفع صوت اعتراضي، ومنع وصوله الى وسائل اعلام يعتبرها “معادية”.

“حزب الله” نبه بعض القضاة البارزين من تكرار توقيف محسوبين عليه تحت طائلة النقل من مراكزهم ونزول “الحُرم” الشيعي عليهم!

وفي معلومات خاصة لـ”جنوبية”، وبعد الاقلاع المقبول لسلسلة مخازن “النور” حاول “حزب الله” ابتزاز متمول كبير وصاحب سلسلة سوبرماركات ضخمة في لبنان لضمان استمرارها وتزوديها بالبضائع بشكل دائم، ولا سيما في المناطق الشيعية، ورغم ان هذا المتمول من جماعته سياسياً لكنه اراد “حلبه” حتى النهاية واجباره على تسليمه كل محتوى مخازنه من البضائع المدعومة والتي كان يضعها في السوبرماركات بالتقسيط، وإحتكار القسم الاكبر منها والتبرع فيها لمخازن “النور “تحت حجة “تحصين بيئة المقاومة”!

وبعد رفض هذا المتمول الابتزاز المتواصل، اعلن انشقاقه عن “الحزب”، وطالبه بأكثر من مليون دولار ديون ثمن بضائع مستوردة وغير مدعومة، وكان الهدف منها توزيعها على مخازن “النور” في اكثر من 10 مناطق شيعية!

وبعد اكثر من اسبوع على الاشكال بين الطرفين، بدأ عناصر “حزب الله” يضايقون موظفي وزبائن هذه السوبرماركات، كما بدأ الحصار لفروع هذه السوبرماركات في القرى في الجوانب المائية والكهربائية والحرمان من المولدات والمازوت، وحتى بنزين الموظفين وسط تحرشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتهديدات.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يُفرمل تشكيلة الحريري..وعون «يستعدي» حارة حريك بعد عين التينة!

في المقابل وفي فضيحة اخرى وبعد انكشاف مدى دعم “حزب الله” مع “حركة امل” لصرافي الشنطة غير الشرعيين في صور وقضائها، وبعد سلسلة من الاشكالات واطلاق النار والتضارب، وبعد  الملاحقات الامنية والقضائية لبعض المتورطين والقاء القبض على بعضهم، تؤكد مصادر لـ”جنوبية” ان “حزب الله” ضغط ويضغط  لإطلاق سراح جميع الموقوفين التابعين له وخصوصاً الصرافين.

منع “حزب الله” تنظيم محاضر ضبط لـ4 محطات لمحسوبين عليه في قضاء صور ومنهم شقيق احد المسؤولين لان البنزين المحتكر هو مخصص لـ”المقاومة”!

وقد نبه بعض القضاة البارزين من تكرار توقيف محسوبين عليه، تحت طائلة النقل من مراكزهم ونزول “الحُرم” الشيعي عليهم!

اما نفطياً وبعد سلسلة من المداهمات لمحطات تابعة لحزب الله  في منطقة قضاء صور، نظمت دوريات للاقتصاد وبرفقة الامن العام سلسلة محاضر ضبط بحق 4 محطات تابعة له واحداها تخص شقيق مسؤول كبير في “حزب الله” في قضاء صور فما كان من الحزب ان تدخل ومنع اي اجراء وطلب الغاء محاضر الضبط وان الكميات المخزنة والتي تعبأ بالغالونات هي لـ”المقاومة” ولحركة مسؤوليها وعناصرهاَ!

السابق
ميشال سليمان حاضرٌ في سجالات «عون – برّي»: لنذهب الى الحل!
التالي
تعليق «متطرّف» لنائب «حزب الله»: نعوذ الله من تحويل لبنان لبقعة سياحة وفنّ!