«موت بطيء ومتعمّد».. «جنوبيون للحرية»: لوضع لبنان تحت وصاية الامم المتحدة!

لقاء جنوبيون للحرية


فيما تسير الاحداث في لبنان وبخطى متسارعة نحو الانهيار التام ، على ايدي “زبانية هذا العهد ، الذي لم يترك جانبا من جوانب حياة اللبنانيين إلا ودفعه للانهيار”، لفت لقاء “جنوبية للحرية” الى اننا “فعلا نعيش في الجحيم يبقى ذلك اقل من القليل مما يعيشه شعبنا على مساحة الوطن ، فالبنزين مقطوع وإن وجد بالقطارة ، ادوية بالصيدليات مفقودة وغير موجودة لاسيما حليب الاطفال الرضع وادوية الامراض المزمنة . اموال الدعم تذهب الى جيوب المحتكرين والذين يتاجرون بدم الشعب بالتواطؤ والتعاون والتضامن مع وزراء وموظفي وزارات الاقتصاد والزراعة والطاقة، والكهرباء وما ادراكما الكهرباء والتي اصبحت منذ العام ٢٠١٠ مغارة علي بابا والتيار الحرامي الذي على مدى احد عشر عاما يسير لها من سيء الى اسوأ لا بل يتبارى وزراء البرتقال العونيين بانجازاتهم التي نهبت مال الخزينة واسقطت مؤسسة كهرباء لبنان بالضربة القاضية”.

إقرأ أيضاً: طفلة تفقد حياتها بسبب رفض المستشفيات استقبالها.. ووالدتها تُطلق صرخة مدوية: ستحترقون في جهنّم!

وقال البيان: ” لازال هذا العهد يمعن بخرق الدستور على مدى خمسة سنوات من صاحب العهد القوي ومستشاريه وتناسى انه هو الذي اقسم على حماية الدستور وهو يسعى في صبيحة كل يوم الى تعديل مفاعيله بالعمل متجاهلا نصوص الدستور الذي اقسم على حمايته .وهنا لايسعنا إلا ان نُذكر بأعمال تشكيل الحكومة العتيدة والتي يقوم بها من هم غير معنيين اساسا بتشكيلها … حيث أن الدستور اعطى الحق لرئيس الحكومة المكلف بتشكيلها واطلاع رئيس الجمهورية عليها لابداء الرأي وليس للتعطيل والمشاركة الفعلية بتشكيلها”.

اضاف: “بينما على ارض الواقع فإن الخليلين ” علي حسن خليل – امل ، وحسن خليل – حزب الله ” يقومون بجولات وزيارات ومباحثات لتشكيل الحكومة وكل ذلك بمفاوضات مباشرة مع جبران باسيل رئيس التيار العوني والذي اساسا لم يشارك بتسمية الرئيس المكلف . هنا نسأل ماهو دور الرئيس المكلف ؟؟ وماذا عن رئيس الجمهورية والذي يظهر للعلن انه قد اوكل هذه المهمة لصهره جبران ، وهذا بحد ذاته خرقا للدستور يستوجب عزل الرئيس وإحالته على المحاكمة .في كل ذلك نذكر اهلنا واخوتنا اللبنانيين على مساحة الوطن ، انه مطلوب اليوم وقبل الغد تشكيل جبهات سياسية معارضة للوقوف بوجه هذه المنظومة الفاسدة الفاشلة للسعي الى تغيير هذه المنظومة واقتلاعها من جذورها لنعيد بناء لبنان الوطن “.

وتابع: “بما ان القضاء في لبنان يعيش ازمات وقد اوصلنا الى خيبات وفقدان الامل بمصداقيته علينا تشكيل محاكم شعبية لمحاكمة هذه المنظومة من خلال البدء بتظيم ملفات الفساد وكل الارتكابات التي ارتكبها اركان هذه المنظومة تحضيراً للبدء بابرازها وشرحها امام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي ، ومن الطبيعي توكيل محامين ممن لديهم المصداقية والجرأة الوطنية لتقديم شكاوى لدى المحاكم الدولية لما في هذه الارتكابات من قمع لحقوق الانسان لابل هي تشكل سببا لموت اللبنانيبن وإذلالهم في كل نواحي حياتهم لاسيما امام محطات الوقود والصيدليات وغيرها لتلبية احتياجاتهم الغير موجودة او غير متوفرة اساسا”.

وختم البيان: “بعد ان بلغت الامور ما بلغته من سوء ودمار لمؤسسات الوطن ندعو الى وضع لبنان تحت وصاية الامم المتحدة لحماية الشعب اللبناني من الموت البطيء المقصود والمتعمد من قبل هذا العهد ومنظمته الحاكمة ، والسعي لتقديم كل رجالات العهد الى محكمة العدل الدولية او المحكمة الجنائية الدولية تحت بند ارتكاب جرائم ضد الانسانية بحق الشعب اللبناني”.

وكان قد ذكّر البيان بـ”انقضاء مايقارب عشرة اشهر على انفجار المرفأ ولازالت الحقيقة مجهولة وتتقاذفها التهم والاشكالات ، ومرور اربعة اشهر على اغتيال المفكر لقمان سليم والحقيقة مُجهلة رغم ان القاتل معروف والاسباب واضحة وضوح شمس حزيران”.

السابق
شعيب: هذا ليس وطناً بل تجمّع للوحوش والقردة!
التالي
ملف سوريا حاضر في محادثات بايدن وبوتين المرتقبة