محطات «حزب الله» أول محتكري البنزين..والبقاع تقنين على تقنين!

محطات الجنوب بلا بنزين
ازمة البنزين تستفحل جنوباً ولم يغير في واقع الامر خطاب السيد حسن نصرالله والذي فاقم ازمة الثقة بينه وبين الجنوبيين فلا ماء ولا كهرباء ولا مازوت ولا بنزين ولا غذاء رغم وعود سابقة في هذا المجال. بقاعاً استفحلت ازمة التقنين الكهربائي ليضاعف تقنين المولدات الازمة. (بالتعاون بين "جنوبية" تيروس" "مناشير").

لم يمر كلام امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله عن وعود جديدة باستقدام البنزين الايراني، مرور الكرام جنوباً، حيث كان سبق لنصرالله ان وعد بصهاريج بنزين وبغذاء ودواء من ايران وسوريا، وانه لن يسمح بوجود جائع شيعي واحد، ليتضح ان المقصود هم فقط محازبو “حزب الله” وعائلاتهم ومناصريه.

وامس بقي الجنوب على غليانه النفطي، مع استمرار ازمة  البنزين، لتصل الى مستويات خطرة جداً وصلت الى حد “سحب سلاح وسكاكين” في قضاء صور على ما يؤكد صاحب محطة لـ”جنوبية”.

ازمة  البنزين لتصل الى مستويات خطرة جداً وصلت الى حد “سحب سلاح وسكاكين” في قضاء صور

ويقول ان الجنوبيين سئموا هذه الوعود وخصوصاً، ان اصحاب المحطات غير المدعومة هم المعرضون للملاحقة والكبسات، ويزودون بكميات ضئيلة مرة او مرتين اسبوعياً. بينما يسرح ويمرح اصحاب المحطات التابعين لـ”الثنائي” ولا يجرؤ احد على الهمس في وجههم، فكيف تنظم محاضر ضبط بحقهم؟

ويشير الى ان اول المحتكرين هم التابعون لـ”الثنائي”، حيث تبين وبعد كبسة لصاحب محطة في منطقة بنت جبيل وتابع لـ”حزب الله”، انه يخزن مئات الالاف من الليترات وان “الكبسة المنظمة” ضده “فسدة”، انتهت في ارضها.

بقاعاً دخل تقنين الكهرباء فصلاً جديداً ،مع ارتفاع ساعات تقنين المولدات لتتحول حياة البقاعيين الى جحيم  كبير.

دوريات شكلية جنوباً؟

جنوباً وبعد تهديدات نصرالله للشركات واصحاب المحطات، داهمت دورية من امن الدولة تابعة لمكتب بنت جبيل – مديرية النبطية بمؤازرة مندوب مؤسسة الأقتصاد، محطات بلدات القضاء المذكور، وعملت بإشارة القضاء المختص على تسكير و ختم بالشمع الاحمر محطة في محلة دير انطار لإحتكارها كميات كبيرة من الوقود.

إقرأ ايضاً: خاص «جنوبية»: توزيع أدوار بين «حارة حريك» و«ميرنا الشالوحي»..و«العين» على بري!

وتم الكشف على مخازن المحطة، و تبين وجود أكثر من 35000 لتر من مادة البنزين، و أكثر من 38000 لتر من مادة المازوت على ان يتم تصريف المواد المحتكرة للمواطنين خلال الأيام الثلاثة الجارية بإشراف دورية من المكتب المذكور.

و في صيدا سطر مفتشو مصلحة الاقتصاد، محضري ضبط بحق محطتين وقود في صيدا  لاحتكارهما مادة البنزين وعدم تزويد المواطنين بالمادة حيث اجبروا القيمين فيهما وبمؤازرة من عناصر امن الدولة على العمل وتزويد المواطنين بمادة البنزين. و قد طالب اهالي المنطقة المعنيين بذكر اسماء المخالفين ليتم معاقبتهم شعبياً و رسمياً.

تبين وبعد كبسة لصاحب محطة في منطقة بنت جبيل وتابع لـ”حزب الله” انه يخزن مئات الالاف من الليترات وان “الكبسة المنظمة” ضده انتهت في ارضها!

ولاول مرة منذ تحرير ال 2000 يسقط خطاب امين عام حزب الله في الشارع الجنوبي الشيعي، حيث تلقفه الجنوبيين بحسب متابعين بكثير من عدم الصدق و قلة الثقة.

حتى مثقفو الشيعة الَّذين ينتمون لمجموعات الثوار، و لكنهم مقتنعون بأنَّ الحزب رغم حمايته للفاسدين، لم يلطخ يديه بالفساد، هؤلاء شنُّوا حملة واسعة على نصرالله، حيث قال احد الطامحين لكرسي برلماني على لائحة “حزب الله” في صور: ” السيد حسن يطالب الدولة اللبنانية باستقبال بواخر البنزين و المازوت.يا سيد، الأمن العام معكم و أمن الدولة و الجمارك مع عون و رئيس الجمهورية حليفكم و رئيس مجلس النواب خيك الأكبر و رئيس الوزراء تسميتكم و معكم وزير المال و الصناعة و الزراعة

البقاع

ونفذ اصحاب المولدات في البقاعين الغربي والاوسط قرارهم بتخفيض ساعات التغذية بالتيار الكهربائي بعدما تجاوزت ساعات القطع ال ٢٠ ساعة يومياً.

وبما ان المولدات لا تستطيع تقنيآ تغطية العجز، لجأوا الى التقنين خمس ساعات يومياً، وطالبوا المعنين الاسراع في تامين مادة المازوت للمولدات بالسعر الرسمي، “حيث اننا نقوم بشراء المادة من السوق السوداءبسعر يتراوح بين ٣٨ و٤٠ الف ليرة للصفيحة مما يزيد علينا الخسائر، علماً ان وزارة الطاقة تقوم بالتسعيرة للكيلو واط على السعر الرسمي لصفيحة المازوت”.

السابق
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 09/06/2021
التالي
مزايدات «فيولية» بين بري و نصرالله..و«مرواحة» حكومية على خط البياضة-الضاحية!