«إعدام جماعي لآلاف العائلات الفقيرة جنوباً».. ومناشدات لبرّي ونصرالله!

الحراك الجنوبي يتوسع

أزمة طحين بدأت تلوح في الأفق جنوباً حيث يعاني المواطنون كما في سائر المناطق اللبنانية من شحّ المحروقات والدواء لينضم الى لائحة الأزمات فقدان الطحين، حيث سجل اليوم الخميس تهافت المواطنين واصحاب الافران على شراء مادة الطحين من المستودعات المعتمدة في منطقة النبطية، حسبما افادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.

وقال وكيل شركة مطاحن الدورة في الجنوب علي رمال: “بعد حديث رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر بالأمس عن خطوة خطيرة لوزارة الاقتصاد بصدد اتخاذها وهي ايقاف دعم منتجات القمح عن طحين الاكسترا والمعجنات الذي يدخل في صناعة المناقيش والحلويات، تهافت اصحاب الأفران الصغيرة والباتيسري ومخابز التنور والصاج لشراء الطحين خوفا من انقطاعه او رفع الدعم عنه. وقد ظهرت هذه الحالة جليا في مناطق الجنوب حيث سارع أصحاب هذه المؤسسات الى تأمين كميات الطحين خوفا من حصول ما يشبه ازمة البنزين”.

اضاف: “ان أصحاب هذه الأفران بدأوا يشعرون بالخوف على مصير حياتهم وحياة عائلاتهم بعد تسريبات عن قرارات ستصدر عن وزارة الاقتصاد، اذ ان رفع الدعم عن الطحين الذي يدخل في صناعة المناقيش والباتيسري والصاج يعتاش منه قرابة 30 بالمئة من ابناء الجنوب بين صاحب فرن وعامل وموزع، خصوصا وان هذا القطاع يعاني حاليا من رفع الدعم عن مواد الخميرة والسكر ومن ارتفاع سعر الورق وكلفة الصيانة وفقدان الكهرباء والمحروقات، وتأثره ايضا بإرتفاع أسعار اللحوم والجبنة وغيرها”.

واكد “ان هناك بعض التقنين في توزيع الطحين من شركات المطاحن، وهذا الأمر يتعلق بالصعوبات التي تعانيها ايضا هذه الشركات وخصوصا في ما يتعلق بالكهرباء والعمل طول الوقت على المولدات، وهذا ما يضعف الانتاج”. شاكرا “شركتي مطاحن التاج والدورة على الوقوف دائما الى جانبنا والعمل معا في هذه الظروف العصيبة، في تأمين قوت الناس وديمومة عملهم”، مؤكدا “ان آلياتنا تعمل على مدى اربع وعشرين ساعة لمنع اي محاولة انقطاع”.

وناشد رمال القوى السياسية وعلى رأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرلله “التدخل فورا لدى وزارة الإقتصاد لإيقاف اي قرار اعدام جماعي لالاف العائلات الفقيرة التي تعتاش من هذا القطاع، خصوصا وان كلفة دعم القمح هي الأقل بين كل الموادالمدعومة”، داعياً اصحاب الأفران الى “عدم تخزين القمح، لأن ذلك يخلق ازمة خانقة ويصعب الأمور اكثر لمحاولة تجاوز هذه المرحلة العصيبة من تاريخ لبنان”.

السابق
إنفراج في أزمة الضمان؟!
التالي
تعميم 158.. دولار تشرين 2019 ليس كما قبله!