العصابات تُروّع الجنوبيين..وطواقم الإسعاف والإطفاء ضحايا إنقطاع البنزين!

الفلتان الامني مستمر في البقاع
الفلتان الامني جنوباً يتمدد ويتحول الى كابوس يروع المواطنين الآمنين وسط استرخاء القوى الامنية وضغط قوى الامر الواقع. في المقابل تأثرت الحياة في كل مجالاتها بسبب ازمة البنزين المستمرة ولتطال في اخر تجلياتها طواقم الاسعاف وسيارات الإطفاء. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

الفوضى والاستقواء بالسلاح وقوى الامر الواقع، يتمدد ليشمل كل الجنوب، وليترجم اشكالات على محطات الوقود وفي طوابير الذل وصولاً الى مراكز تلقيح “الكورونا”، حيث بات لأنصار ومحازبي “الثنائي” “خط عسكري” بالقوة ومن يعترض سيكون “مصيره” عسيراً.

اما مافيات الصرافة غير الشرعية، وفتوّات الازقة والشوارع وقبضايات الحارات والقرى، باتت تتحكم بمصير الجنوبيين وترهبهم ليلاً ونهاراً، وتطلق الرصاص وتمارس البلطجة والتشبيح، على كل من يقف بوجهها او يواجهها.

مافيات الصرافة غير الشرعية وفتوّات الازقة والشوارع وقبضايات الحارات والقرى باتت تتحكم بمصير الجنوبيين وترهبهم ليلاً ونهاراً

في المقابل تتخذ ازمة انقطاع البنزين ابعاداً خطيرة صحية وانسانية واغاثية مع فشل الطواقم الطبية والاسعافات والدفاع المدني، في التزود بالكميات اللازمة من المازوت والبنزين، الامر الذي سيعرض مهامها وحياة الناس للخطر.

بلطجة في مراكز التلقيح!

جنوباً وفي مشهد يعكس المزيد من الترهل الامني والاستقواء بقوى الامر الواقع، حضر مدير وصاحب مدرسة بصحبة نجله الى مركز أخذ اللقاح في مستشفى جبل عامل في صور، وطلب من الموظفين إعطاءه اللقاح بالقوة، ودخل المركز رافضاً وضع كمامة.

ولم يأبه الرجل لاعتراض من ينتظرون دورهم كما قام بتعنيف الموظفين لفظياً وهددهم. وانتهى الامر وخرج برفقة رجل الامن المولج بحماية الناس من دون ان يجرأ على توقيفه!

حوادث امنية في عين بعال

منذ فترة ليست ببعيدة، انتشر خبر عن وجود كمية من السلاح الحربي في منزل يسكنه سوري في بلدة عين بعال، و تمَّ التعتيم على الخبر، و منذ عدة أيام وقع إشكال في محطة لبنان الأخضر في عين بعال ايضاً و سقط جريحان، و ليل أمس و أثناء وجود عدة شباب في مقهى على جانب الشارع العام، توقفت سيارة و أطلقت النار باتجاه الشبان، فأوقعت ثلاث جرحى، و ايضاً تمَّ التعتيم على الحادثة و كأنها لم تكن.

إقرأ أيضاً: إنتخابات بلدية السكسكية..الرئيس لـ«أمل» والقرار لـ« حزب الله»!

و قال مصدر موثوق لـ”تيروس”: انَّ الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تندرج تحت عمل العصابات المنظمة، فالشباب الجرحى ومطلقي النار ينتمون لعصابتين تنشطان في صور وضواحيها و القوى الأمنية على علم بهذا و لكن الظاهر ان العصابات بدأت تحكم في ظل الأوضاع المعيشية السيئة، واللافت أنَّ هذه العصابات تتنقل بمواكب من عدة سيارات رباعية الدفع، غير آبهة بأزمة البنزين، و لم نرى أي من هذه السيارات تقف في طوابير المحطات”.

البقاع

بقاعاً انسحبت ازمة الوقود على عمل وحركة سيارات الدفاع المدني، اثر موجة الحرائق الواسعة التي بدأت تلتهم يابس لبنان واخضره، بعدما تعذر عناصر الدفاع المدني من تحريك سيارات الاطفاء بسبب عدم تزويدها بالوقود .

وأكد رئيس مركز الدفاع المدني في المصنع سامر المحمد لـ”مناشير” أن وضع مراكز الدفاع المدني مزر، ولا يوجد فيه مواد اساسية لاطفاء الحرائق، اضافة الى اعطال الاليات والتي نعجز عن اصلاحها على نفقتنا الخاصة”.

وقال” اما الطامة الكبرى هي في اننا لم نستطع تحريك الياتنا لنفاد خزاناتها من المازوت والبنزين، وعدم قدرتنا على تأمينها، لاننا نعاني منذ فترة طويلة من عدم  تحمل الدولة مسؤوليتها في تزويد الاليات بالوقود”، وختم” الخطورة اليوم اننا في موسم الحرائق وهذا يرتب أن نترك ألياتنا جاهزة للانطلاق،  في هذا الوضع الصعب”.

تهريب الوقود مستمر

وفي سياق تهريب المحروقات أوقفت وحدات الجيش سبعة مواطنين وضبطت 6 آليات محملة بمحروقات معدة للتهريب إلى الأراضي السورية تتضمن: نحو 24500 ليتر من مادة المازوت و1900 ليتر من مادة البنزين وعدد من قوارير الغاز، بالإضافة إلى كمية من الطحين.

السابق
إنتخابات بلدية السكسكية..الرئيس لـ«أمل» والقرار لـ« حزب الله»!
التالي
«حرب البيانات» تُسقط مبادرة بري..والسيناريوهات البديلة قاتمة!