شيا تؤكد وقوف الولايات المتحدة الى جانب لبنان.. وتُفنّد هبة الـ120 مليون دولار

السفيرة الاميركية دوروثي شيا

في إطار التعاون بين الولايات المتحدة الأميركية ولبنان، قالت السفيرة الأميركية دوروثي شيا ان “الولايات المتحدة وقفت إلى جانب الجيش اللبناني تماما كما واصلنا الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني وخلال الأسبوع الماضي، عقدنا المؤتمر الأميركي-اللبناني، الأول على الإطلاق، لموارد الدفاع مع كبار القادة من وزارتي الخارجية والدفاع الاميركية والجيش اللبناني. وكان على رأس جدول الأعمال نقاش حول سبل دعم الجيش اللبناني اقتصادياً في هذه الأوقات الصعبة. في الأسبوع الماضي، أشرفتُ أيضًا على تسليم 95 حاوية ذخيرة تقدّر قيمتها بأكثر من خمسة وخمسين مليون دولار، وكلها تهدف إلى تجهيز عمليات الجيش اللبناني ومساعدته”.

اضافت بعد انضمامها اليوم الجمعة الى العميد البحري كيرتيس رانشو وقائد الجيش العماد جوزاف عون بمناسبة اختتام ”التمرين المشترك“ Resolute Union 2021: “تم تنفيذ هذا التمرين المشترك خلال الفترة الواقعة بين 17 و 28 أيار الجاري في لبنان وشرق البحر الأبيض المتوسط، بهدف تعزيز التشغيل المتبادل وتحصين العلاقات العسكرية-العسكرية بين البحرية الأميركية والجيش اللبناني، إضافة الى توفير التدريب بين البحرية الأميركية والشركاء الإقليميين، وتسهيل التقدم المستقبلي لسلسلة المناورات هذه، والحفاظ على الاستعداد للقتال، وإبراز التزام البحرية الأميركية بالأمن البحري الإقليمي”.

ولفتت الى ان هذه “التمارين تعمل على تعزيز إمكانية التشغيل المتبادل لقواتنا، كما تساعد على ضمان أن يكون الجيش اللبناني مجهّزا تجهيزا كاملا لمكافحة التهريب والتخفيف من حدة التهديدات الأخرى في البحر”.

وفنّدت شيا التمويل من الحكومة الاميركية للجيش اللبناني اذ “اعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن عزمها تحويل مبلغ 120 مليون دولار من التمويل العسكري الأجنبي الى الجيش اللبناني للسنة المالية 2021. هذه الهبة العسكرية سوف تزود الجيش اللبناني بأنظمة وخدمات وتدريبات دفاعيّة بالغة الأهميّة.  وهي تمثّل زيادة قدرها 15 مليون دولار عن السنوات السابقة.  بالإضافة إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستقدّم العام المقبل للبحرية اللبنانية ثلاثة زوارق خفر سواحل أميركية للدوريات من طراز Protector-class. هذه القوارب ستعزّز قدرات الدوريات البحرية اللبنانية إلى حدّ كبير.  وأخيرا، بدأت وزارة الدفاع الاميركية بتحويل 59 مليون دولار إلى الجيش اللبناني، والتي ستستخدم لتعزيز قدرات الجيش الأمنية على الحدود الشرقية”.

وتابعت: “تواصل الولايات المتحدة النظر بسلطات إضافية يمكن للولايات المتحدة من خلالها، بموجب القانون الأميركي، تقديم مساعدات استثنائية للجيش اللبناني. وفيما نختتم التمرين المشترك “الاتحاد الحازم” ونبدأ عملية تخصيص هذه الأموال الإضافية، أود أن أذكّر الجميع هنا، مرة أخرى، بالالتزام الطويل الأجل للولايات المتحدة تجاه لبنان والجيش اللبناني”. 

وختمت: “منذ العام 2006، قدّمت الولايات المتحدة أكثر من 2.5 مليار دولار كمساعدات عسكرية للبنان. وتعمل هذه المساعدات على تعزيز سيادة لبنان وتأمين حدوده ومواجهة التهديدات الداخلية والمتطرفة. شراكتنا الأمنية الآن، هي، أكثر من أي وقت مضى، ذات أهمية حيوية”.

السابق
سياسيون ألمانيون يعتبرون انتخابات الأسد تعقيد لوضع عودة اللاجئين إلى أراضيهم
التالي
عدّاد «كورونا» يستمر بالإنخفاض.. ماذا عن الوفيّات؟