خاص «جنوبية»: إيراني يحاول خطف لبنانية من الضاحية.. و«حزب الله» يُغطي ويتنصل: إشتكوا للدولة!

يوما بعد يوم، يظهر حجم المأزق الاجتماعي والامني الذي يصيب سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث سلطة حزب الله تعلو فوق كل السلطات، وبحسب الاهالي، فان المفارقة انه عندما تحصل تعديات من قبل شلل العصابات على أمن الناس ويشتكون للحزب، فان الجواب يكون "اذهبوا واشتكوا للدولة"!..مع العلم ان اجهزة الدولة لا تتدخل في الضاحية الا عبر اللجنة الامنية، أي بإذن من حزب الله.

وأفادت معلومات لـ”جنوبية” منذ أيام، أن مجموعة مؤلفة من عدة أشخاص، حاولت خطف المواطنة اللبنانية س.خ من منزل والدها في منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث عمدت إلى محاولة اقتحام منزل والد س.خ بهدف خطفها لإرغامها على الزواج بأحد أفراد المجموعة وهو من التابعية الإيرانية.

وترافق ذلك مع تهديد أفراد المجموعة لوالد س.خ. بالقتل ومحاولة ضربه وبتهديده بقتل ولده الوحيد، وقتل إخوته وبخطف ابنته الأخرى كذلك.

وقد حصل هذا الأمر في منتصف الليل وفي منطقة مأهولة بالسكان وهي منطقة أمنية تابعة لنفوذ حزب الله الأمني وتخضع لسيطرته.

كما تخضع لرقابة أمنية مُشددة من قبل أجهزة حزب الله الأمنية، كونها تحوي أهم مراكز حزب الله الأمنية وغير الأمنية، ويسكن فيها جُلُّ مسؤوليه والشخصيات الفاعلة في الحزب، وهي المنطقة التي كانت تُعرف بالمربع الأمني قبل أن تتعرض للدمار الشامل في حرب عدوان تموز 2006!  

استطاعت س.خ بمعونة الأقرباء والأرحام والمتعاطفين من منع عملية الخطف الجبانة التي تعرضت لها

 وقد استطاعت س.خ بمعونة الأقرباء والأرحام والمتعاطفين من منع عملية الخطف الجبانة التي تعرضت لها إبنة الخامسة والعشرين سنة، فيما لاذ المجرمون بالتواري عن الأنظار بعد تدخلات أقاربها، وأعلن شقيقها أن مجموعة حاولت خطف أخته في حارة حريك، و أن أحد أفراد المجموعة المعتدية هو شخص يحمل الجنسية الإيرانية واسمه محمد مهدي عبد الصاحب طاهر ثاني.

إقرأ ايضاً: بري يحاول «قطف الحكومة» قبل إنتخابات إيران..وماكرون «يُرشح» جوزاف عون من الإليزيه!

وكان برفقته جماعة منهم المدعو أحمد محمد برو، والمدعو محمد شعيب، والمدعو حسين حجازي ، والمدعو حسين أبو طعام، وآخرون وبعض هؤلاء هم من عناصر حزب الله المعروفين في منطقة الضاحية الجنوبية.

وعلى أثر الحادث ادعى أولياء س. في النيابة العامة في بعبدا على الأشخاص المذكورين ومن يظهره التحقيق.

وطالب بعض أولياء س. التي تعرضت لمحاولة الخطف، مختلف الأجهزة الأمنية الحزبية واللبنانية للتدخل للحد من هذه الممارسات الإرهابية، التي تُخل بالأمن المجتمعي وتدعو إلى قلق البيئة الشيعية على أعراضها، خصوصاً وأن هذه الممارسات هي في ازدياد مُطَّرد في لبنان في السنتين الأخيرتين.

بعد شكوى أولياء س. لقيادة “حزب الله” قال مسؤول شعبة بئر العبد في الحزب المسمى بأبي علي خريزات: “نحن لا نتدخل في القضايا التي تُرفع للقضاء اللبناني”!

ورأى بعض أولياء وأقرباء س.، أن هذه الممارسات تدعو لتجديد الدعوة بتدخل قوى دولية أو إقليمية لضبط الأمن المتفلت في لبنان، ولإزالة البؤر الأمنية التي تأوي عصابات إجرامية.

وبعد شكوى أولياء س. لقيادة “حزب الله”، قال مسؤول شعبة بئر العبد في الحزب المسمى بأبي علي خريزات قال لأولياء س.: “نحن لا نتدخل في القضايا التي تُرفع للقضاء اللبناني، ونحن نرفع الغطاء عن كل من يُخل بالأمن”.

وفي حين اكتفى مسؤول الملف الاجتماعي في المنطقة من قبل “حزب الله” ويُدعى أبو مهدي زعيتر باستدعاء بعض أفراد المجموعة. وقال لهم: “هذه التصرفات غير مسموح بها في المنطقة”.

السابق
درعا تعاكس مخطط الأسد.. هجوم على مقرات النظام يوم الانتخابات
التالي
فيلم وثائقي عن تدمير مدرسة في إدلب ينال جائزة جيمس فولي للشجاعة في الصحافة